تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين أثر على النفط.

هبطت أسعار النفط صباح اليوم الأربعاء علي المستوي العالمي في الجلسة الثالثة علي التوالي ، وذلك بفضل التوترات الأخيرة التي شهدت تصعيد كبير بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين الصين.

وفي سياق أقتصادي متصل فقد شهدت تلك التوترات تصعيد كبير بين بكين وواشنطن ، وذلك قبل المحادثات التجارية الأخير في مطلع الأسبوع الحالي الأمر الذي زاد صعوبة نحو الاقتصاد العالمي والطلب علي النفط علي المستوي العالمي خصوصاً بعد انتهاء الشفافية في الوقت الحالي ووجود ضبابية علي مستقبل النفط العالمي.

التوترات الأخيرة أدت الي كبح الأسعار علي المستوي العالمي في اسعار النفط علي المستوي العالمي دون وجود اي مبرر أقتصادي .

البيانات صادرة من الولايات المتحدة الأمريكية الأخيرة تكشف أرتفعاً كبيراً في المخزونات من النفط الخام العالمي خصوصاً وأن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر أكبر منتج واكبر مستهلك للنفط علي المستوي العالمي الأمر الذي يضع ضبابية كبيرة علي مستقبل النفط علي المستوي العالمي.

وفي تمام الساعةالسابعة بتوقيت غرينتش، هبط العقود الآجلة لخام برنت نحو أثني عشر سنتا، أو 0.2 في المئة، إلى أكثر من ثمانية وخمسون دولار للبرميل الواحد ، بينما هبط ايضاً خام غرب تكساس الوسيط الأميركي نحو أثني عشر سنتا، أي ما يعادل 0.2 بالمئة، إلى أكثر من اثنين وخمسون دولار للبرميل.

علي الجانب الأخر فانة من المقرر أن يلتقي مفاوضون من أكبر الدول الأقتصادية في العالم في الولايات المتحدة الأمريكية غداً الخميس ويوم الجمعة المقبلة ، من أجل مناقشة ما يحدث للنفط علي المستوي العالمي والتوصل الي أتفاق دائم يكون الهدف منة هو إنهاء نزاع تجاري طال أمده وتسبب في إبطاء النمو الاقتصاد علي المستوي العالمي.

التوترات الأخيرة  بين واشنطن وبين بكين زادت في هذا الأسبوع ، وذلك بعد ان قامت الولايات المتحدة الأمريكية بفرض قيودا على إصدار تأشيرات السفر لدي بعض المسؤولين الصينيين .

الأمر الذي أدي في نهاية المطاف الي تصاعد الأزمة بين البلدين على خلفية تعليقات من أحد كبار مسؤولي رابطة دوري السلة الأميركي تدعم الاحتجاجات في هونغ كونغ.

وفي نفس الوقت ، كشفت بيانات معهد البترول في الولايات المتحدة الأمريكية ، مساء أمس الثلاثاء، أن مخزونات النفط الخام في الإراضي الأمريكي ارتفعت بواقعأربعة مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الرابع من أكتوبر أي بمعدل 422 مليون.