إحتجاجات السكان الأصليين في كندا وقطع حركة السكك الحديدية
إحتجاجات السكان الأصليين في كندا وقطع حركة السكك الحديدية

نشبت إحتجاجات للسكان الكنديين الأصليين في مقاطعة كولومبيا البريطانية في غرب كندا، إعتراضاً على بناء خط أنابيب للغاز الطبيعي يعبر مناطق سكنية خاصة بهم، نجمَ عنه قطع حركة سكك الحديد تماماً، الأمر الذي دفعَ الحكومة الكندية إلى إصدار تحذير قاتم المحتوى يلوح بخطر وشيك من شأنه إلحاق الشلل بالإقتصاد الكندي.

الحكومة الكندية، وجهت تحذير من إستمرار إحتجاج السكان الأصليين، وقطع حركة السكك الحديد منذ مايقرب من عشرون يوماً، وأن هذا الإتمادي قد يشل الاقتصاد الكندي، حيث حثت على تواصل عاجل من أجل بناء جسور الحوار وإنهاء الأزمة سريعاً.

الحواجز التي وضعت من أجل شلل حركة السكك الحديدية، مازالت مقامة حتى هذا الحين حيث أتمت يومها الثامن عشر، إعتراضاَ على بناء خط أنابيب للغاز الطبيعي ومرور خطوط الغاز الطبيعي بمناطق سكنية خاصة بالسكان الأصليين في مقاطعة كولومبيا البريطانية في غرب كندا، رغم مطالبة جاستن ترودو رئيس الوزراء بإزالتها على الفور منذ أكثر من يومين.

حراك السكان الأصليين المُعترضون على إنشاء خط الأنابيب سرعان ما إمتد إلى مقاطعات أخرى، حيث جددَ قادة شعب ويتسويتين مطالب بدء المحادثات، وهي إجلاء الشرطة الفيدرالية من أراضي القبيلة، وتعليق أعمال خط الأنابيب التي تقوم بها شركة كوستال غازلينك.

مارك جارنو، وزير النقل الكندي، صرح لراديو كندا، قائلا نحن نعمل على المستوى الفيدرالي من أجل محاولة استمرار حوار كي يقبل القادة القبليون حقيقة أننا نوافق على مطالبهم، بسحب شرطة الخيالة الملكية الكندية من أراضيهم.

مارك جارنو، وزير النقل الكندي، وجه أنه يتوجب على القادة القبليين أن يبعثوا على الفور رسالة أنه طالما الحوار يجري تمكن إزالة الحواجز، وأن المسألة يمكن أن تستمر لفترة طويلة، ولها تداعيات كبيرة على الاقتصاد الكندي بل يمكن أن تؤثر في الناتج المحلي الإجمالي في حال تواصلت الإحتجاجات.


قطع خطوط سكك الحديد على العموم، وبالأخص خط مهم يربط مناطق الشرق بالغرب، أسفر عنه إجبار شركة كانيديان ناشيونال للشحن على تعليق عدد كبير من عملياتها ووقف ما يقارب ألف موظف عن العمل مؤقتا.

كبرى شركات تشغيل السكك الحديدية الكندية للشحن والركاب في كندا اضطرت إلى وقف الخدمة في مناطق متفرقة من شبكتها، وسط احتجاجات السكان الأصليين المستمرة، دعما لمجتمع صغير منهم في كولومبيا البريطانية يكافحون ضد بناء خط أنابيب للغاز الطبيعي عبر أراضيهم التقليدية.

المسؤولون في فيا ريل، صرحوا أنه ليس لديهم خيار آخر غير إلغاء جميع خدمات الركاب بصورة مؤقتة على مستوى البلاد، بما في ذلك الخدمة عبر ممر تورنتو أوتاوا مونتريال، الأكثر تكدثاً في كندا.

شركة سي إن ريل، أكبر شركة للسكك الحديدية في كندا، كانت قد أوضحت أنها اضطرت إلى البدء في عملية إغلاق منضبطة وتدريجية لعملياتها في شرق كندا.

متظاهرون الموهوك في أونتاريو، أصروا على التمسك بحصار خط السكك الحديدية التابع لـسي إن الذي يمر عبر أراضيهم حتى تغادر قوات الشرطة الاتحادية أراضي ويت سويت ين التقليدية في شمالي كولومبيا البريطانية.