عـااجل: «مواد البناء» تدرس تداعيات ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه والمحروقات على الصناعة
عـااجل: «مواد البناء» تدرس تداعيات ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه والمحروقات على الصناعة

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عـااجل: «مواد البناء» تدرس تداعيات ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه والمحروقات على الصناعة، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، «مواد البناء» تدرس تداعيات ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه والمحروقات على الصناعة، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عـااجل: «مواد البناء» تدرس تداعيات ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه والمحروقات على الصناعة، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عـااجل: «مواد البناء» تدرس تداعيات ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه والمحروقات على الصناعة، لنقوم بعرضها علي موقعنا، «مواد البناء» تدرس تداعيات ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه والمحروقات على الصناعة، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأربعاء 20 يونيو 2018 02:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ تتابع غرفة مواد البناء عن كثب التغيرات التي قد تطرأ على الأسواق ومستويات الأسعار بعد قرارات رفع جزء من دعم المحروقات والكهرباء والمياه وتأثير ذلك على الساده المنتجين في قطاع مواد البناء.

و تؤكد الغرفة أن الإصلاح الاقتصادي ضرورة لا غنى عنها لضمان التقدم للدولة وللتغلب على «حالة عدم الرشد الاستهلاكي جراء التعود على أنماط إستهلاكية نرى أنها لا تتناسب مع الوضع الإقتصادي» ومستويات الإنتاج الكلي في جمهورية مصر العربية.

وأكد المهندس أحمد عبدالحميد رئيس الغرفة على أن الإصلاح الإقتصادي هو جزء من منظومة الإقتصاد الكلي، والتي لابد أن يتم توجيها لصالح الدعم الكامل للقطاعات الإنتاجية الصناعية والدعم الكامل للقطاعات الخدمية وهما التعليم والصحه، ولذا «فإننا نناشد الغرفة السادة المسؤولين في البنك المركزي إرجاء أي تدخل في السياسة النقدية خلال إجتماع لجنة السياسات النقدية القادم إنتظاراً لما ستسفر عنه الأيام القادمة».

كما بادرت الغرفة بتقديم إعتذاراً عن عدم تمكنها في الوقت الحاضر من تحديد أي نسب للزيادة في الأسعار التي قد تحدث، وذلك نظراً لتشابك أثار قرارات المياه والكهرباء والمحروقات مع تباين القطاعات الفرعية بالغرفة بين السيراميك والأسمنت والمواسير والرخام والمواد العازلة والأدوات الصحية والزجاج والطوب والمحاجر.

وعليه، فقد أكدت الغرفة بأنه سيكون من الصعب تحديد نسبة لأي زيادات متوقعة إلا بعد مرورعدة أسابيع من الآن.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عـااجل: «مواد البناء» تدرس تداعيات ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه والمحروقات على الصناعة، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، «مواد البناء» تدرس تداعيات ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه والمحروقات على الصناعة.

المصدر : المصرى اليوم