عـااجل: توابع الزلزال التركى على الاقتصاد المصرى: الخوف من الإغراق
عـااجل: توابع الزلزال التركى على الاقتصاد المصرى: الخوف من الإغراق

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عـااجل: توابع الزلزال التركى على الاقتصاد المصرى: الخوف من الإغراق، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، توابع الزلزال التركى على الاقتصاد المصرى: الخوف من الإغراق، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عـااجل: توابع الزلزال التركى على الاقتصاد المصرى: الخوف من الإغراق، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عـااجل: توابع الزلزال التركى على الاقتصاد المصرى: الخوف من الإغراق، لنقوم بعرضها علي موقعنا، توابع الزلزال التركى على الاقتصاد المصرى: الخوف من الإغراق، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأحد 19 أغسطس 2018 05:48 صباحاً ـ الأقتصادي ـ لا تبدو السوق المصرية بمعزل عما يجرى فى تركيا، حيث تعيش قطاعات الحديد والصلب والملابس والبلاستيك والكيماويات والأجهزة الكهربائية والمنزلية، حالة ترقب، خوفاً من موجة «إغراق» للسوق بالمنتجات التركية، مستفيدة من انخفاض سعر العملة هناك، ولهذا تحركت غرفة الصناعات الهندسية، باتحاد الصناعات، وعقدت اجتماعا عاجلا مع قطاع الاتفاقيات التجارية بوزارة التجارة والصناعة، بحضور ممثلين عن كبرى شركات إنتاج الأجهزة الكهربائية والأوانى المنزلية، مطالبين باتخاذ إجراءات لحماية الصناعة المحلية من «الإغراق التركي» المتوقع.

ووفقا لبهاء دميترى، عضو مجلس إدارة الغرفة وأحد الحاضرين، «ارتفعت واردات الثلاجات والأجهزة الكهربائية التركية خلال الأشهر الماضية مع بدء هبوط الليرة، بما أثر على مبيعات المصانع الوطنية، لا نعرف كيف الحال بعد أن وصل انهيار العملة إلى 40%»

وقال: «دعونا وزارة التجارة لفرض رسوم حماية أسوة بما فعلته المغرب والأردن مؤخرا، بفرض رسوم بلغت نحو 17% على واردات الثلاجات التركية».

منتجو الحديد والصلب يشعرون بالقلق نفسه، وسط تخوفات من فصل جديد فى معركة إغراق السوق بالحديد التركى، وتوقعات بعدم قدرة رسوم الإغراق الحالية على تأمين السوق المحلية، خاصة مع الانخفاض الكبير فى سعر الليرة.

رفيق الضو، العضو المنتدب لثانى أكبر مصنع لإنتاج الحديد، فضّل الانتظار وترقب تحركات السوق، وقال لـ«المصرى اليوم»: «أسعار البليت الخام تواصل التراجع، هذا مفيد لمصانع الدرفلة، ولكن الضرر سيقع على الشركات المحلية والتى استأنفت إنتاج البليت بعد توقف لفترات طويلة بسبب نقص الغاز الطبيعى».

وتابع: «لا نعرف بدقة حتى الآن أين سيستقر التضخم فى تركيا، أعتقد أن ارتفاعه سيؤدى لزيادة تكاليف الإنتاج هناك، بشكل قد يحد ولو قليلا من تأثيرات تراجع العملة».

وتراهن الشركات المصرية حاليا على عوامل أخرى قد ترفع تكلفة الإنتاج التركى، مثل ارتفاع أسعار الطاقة، حيث تعد تركيا مستوردا صافيا للطاقة، بالإضافة إلى تضاعف القروض البنكية المطلوب من الشركات التركية سدادها بعد انخفاض الليرة.

وردا على سؤال «المصرى اليوم» حول قدرة رسوم الإغراق المقدرة بـ 15% على صد هجوم جديد لحديد التسليح التركى، قال محمد حنفى، المدير التنفيذى لغرفة الصناعات المعدنية: «الانخفاض فى الليرة بمقدار 40% كاف ليفقد رسم الإغراق فاعليته»، و«نراقب حاليا حركة الواردات التركية، وفى ضوء ما تسفر عنه، سنحسم طلب زيادة الرسوم من عدمه».

وفى قطاع الإنشاءات يقول أحمد الزينى، رئيس الشعبة العامة لمواد البناء باتحاد الغرف التجارية: لم نرصد إتمام أى صفقات استيرادية حتى الآن، ولكن استمرار انخفاض الأسعار قد يجعل الفرصة ملائمة لاستئناف النشاط، موضحًا أن أسعار البليت الخام تسجل تراجعا يوميا، وهذا يخدم مصانع الدرفلة المعتمد على البليت التركى، وهو أمر سيؤدى لاحقا لخفض أسعار بيع حديد التسليح.

وتابع: «الشركات التركية لديها مخزون كبير تسعى لتصريفه، وفى سبيل ذلك سوف تقدم تسهيلات واسعة للمستوردين».

تأثير الأزمة قد يمتد أيضا للصادرات المصرية للسوق التركية، والتى حققت نموا بنسبة 38.5%، مسجلة 1.9 مليار دولار.

ووفقا لتقرير إحصاءات التجارة العالمية، احتلت صادرات البلاستيك ومصنعاته المرتبة الأولى فى جدول الصادرات المصرية لتركيا، بقيمة 410 ملايين دولار، يليه قطاع الأسمدة بقيمة 361 مليون دولار، وبذلك تستحوذ السوق التركية وحدها على 39% من إجمالى صادرات قطاع الكيماويات.

خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديرى للصناعات الكيماوية، كشف لـ«المصرى اليوم» عن اجتماع عقده المجلس قبل يومين لدراسة تبعات الأزمة التركية وآليات الحفاظ على هذه السوق المهمة للقطاع.

يقول أبو المكارم: «الشركات المصرية لم تتلق حتى الآن إلغاء لصفقات أو تأجيل لها»، مشدداً على أن المجلس سيراجع الموقف مع الشركات المصدرة خلال الأسبوعين المقبلين.

بالمقابل يبدو قطاع الأسمدة أكثر اطمئنانا من باقى القطاعات، حيث يرى شريف الجبلى، رئيس غرفة الكيماويات باتحاد الصناعات، أن تركيا لا تستطيع وقف وارداتها من الأسمدة لأن أغلبها من سماد اليوريا، الذى لا تصنعه الشركات التركية».

ويحتاج إنتاج سماد اليوريا إلى كميات هائلة من الغاز الطبيعى، الذى لا يتوافر فى دولة مستوردة للطاقة مثل تركيا.

وتأتى صادرات الأقطان فى المرتبة الثالثة، بعد البتروكيماويات والأسمدة، بقيمة 136 مليون دولار، وهى الأكثر عرضة للتأثر بالأزمة، بسبب تاثير تذبذب الأسعار، وهو الأمر الذى دفع مصدرى الأقطان للبحث عن «أسواق بديلة» للقطن المصرى فى حال تأثر الطلب التركى، حسب جلال الزربة، رئيس مجلس إدارة شركة النيل القابضة.

أما فاضل مرزوق، رئيس المجلس التصديرى للملابس الجاهزة، فأكد إلغاء بعض التعاقدات على صادرات للملابس المصرية إلى تركيا بالفعل، موضحاً أن حصة تركيا من صادرات الملابس تصل نحو 160 مليون دولار، متوقعاً أن تؤثر الأزمة على نحو 25 إلى 30% من صادرات الملابس إلى تركيا، وهو رقم لا يمثل أكثر من 2% من إجمالى صادرات القطاع.

حول جدوى الاستفادة من تراجع أسعار الغزول والأقمشة التركى، قال فاضل: «تركيا ليست ضمن القائمة الرئيسية لوارداتنا فى هذه الأصناف، ولكن استمرار الأزمة لفترات أطول قد تجعل أسعارها أكثر تنافسية من دول أخرى.

ويبقى السؤال: هل يمكن أن تؤثر الانتعاشة المتوقعة للصادرات التركية على أسواق الصادرات المصرية فى دول أخرى؟

جلال الزوربا يستبعد حدوث ذلك فى قطاع المنسوجات والملابس، موضحا أن الصادرات التركية لأوروبا تستهدف شريحة أعلى من التى تتنافس عليها الشركات المصرية، كما تعد السوقان الأوروبية والروسية، هما الأهم لصادرات الملابس التركية، فى حين تركز جمهورية مصر العربية على السوق الأمريكية، واتفق معه فاضل مرزوق الذى توقع أن تحقق صادرات الملابس الجاهزة، نسبة النمو المستهدفة والمقدرة بنحو 14% خلال العام الحالى.

ولكن ما يهم جمهورية مصر العربية حاليا هو الحفاظ على الإنجاز الذى تحقق خلال عام 2017، بعد نجاحها فى تقليص العجز فى الميزان التجارى بين البلدين بنسبة 72% ليسجل 360 مليون دولار فقط مقابل 1.3 مليار دولار عام 2016، مدفوعة بتحسن فى الصادرات بنسبة 38% وتراجع الواردات 13.7%، بحسب بيانات وزارة التجارة والصناعة المصرية.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عـااجل: توابع الزلزال التركى على الاقتصاد المصرى: الخوف من الإغراق، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، توابع الزلزال التركى على الاقتصاد المصرى: الخوف من الإغراق.

المصدر : المصرى اليوم