لجنة "الإعلاميين" تواجه الفشل بسبب "موعد التأسيس" وخلافات الأعضاء
لجنة "الإعلاميين" تواجه الفشل بسبب "موعد التأسيس" وخلافات الأعضاء

‏‫ تواجه اللجنة التأسيسية لنقابة الإعلاميين، مشاكل بالجملة وصراعات داخلية أدت إلى فشل اللجنة في تحقيق أي إنجاز على الأرض رغم مرور 4 شهور على عقد أول اجتماع لها ولم يتبق أمامها إلا شهرين فقط للإعلان عن التأسيس.

ويلزم قانون النقابة، اللجنة بضرورة الانتهاء من أعمالها وانتخاب مجلس إدارة النقابة خلال 6 أشهر علي الأكثر من تاريخ أول اجتماع لها ومر حتى الآن 4 شهور على الاجتماع الأول الذي عقد في مارس الماضي، ولم تنته اللجنة حتى الآن من إنجاز أي ملف، ولم تنجح في تجهيز المقر الدائم لها، مع أن القانون نص على أن توفر الدولة للجنة مقرًا لمباشرة أعمالها وتمدها بالعاملين اللازمين وتعينها على أداء مهمتها في الوقت المقرر.

وتنص المادة 3 من قانون الإعلاميين على أن "تباشر لجنة التأسيس أعمالها بمجرد نشر قرار تشكيلها، وتضع لائحة تنظم طريقة عملها وإجراءات اتخاذ قراراتها، وتتولى مؤقتا إدارة جميع أعمال النقابة المنصوص عليها في القانون المرافق أو أي قانون آخر، وتنتهي مهمتها بانتخاب مجلس إدارة للنقابة، على أن يتم ذلك خلال ستة أشهر على الأكثر من تاريخ أول اجتماع لها".

من جانبه قال الإعلامي حمدي الكنيسي، رئيس نقابة الإعلاميين تحت التأسيس، إن اللجنة التأسيسية شهدت خلافات عديدة حول مجموعة من الأمور التنظيمية والإدارية وصلت إلى حد الخلاف على مقر النقابة فاللجنة رفضت استلام مقر الإعلاميين داخل هيئة الاستعلامات بسبب ضيق المكان، ورغم الاتفاق علي مقر للنقابة بشارع القصر العيني إلا أن الخلافات مازالت مستمرة على بنود العقد بالإضافة إلى أن المقر غير مجهز.

وقال الكنيسي، لـ"الوطن"، أن السؤال الذي يطرح نفسه هو "كيف تعمل اللجان النوعية للنقابة التي تم تشكيلها والمقر غير جاهز، وكيف يتم حصر عدد استمارات عضوية النقابة وليس هناك مقر مستقر مجهز بكافة المعدات الحديثة للعمل به".

وأكد أن الوقت الذى نص عليه مشروع القانون "6 أشهر" ليس مقياس للانتهاء من كافة الإجراءات التأسيسية للنقابة، والمدة مرتبطة بانتهاء اللجنة من عملها، مشيرا إلى أن اللجنة التأسيسية تعمل حاليا على قدم وساق للانتهاء من المهمة المكلفة بها رغم ضيق الوقت ونسابق الزمن لتحقيق إنجاز ملموس على أرض الواقع وفي حال عدم القدرة على الانتهاء من مهام الإجراءات التأسيسية سنتقدم بطلب للحكومة لمد الفترة مصحوبا بشرح كل الأمور التي مرت بها اللجنة خلال الفترة الماضية.

وقال أن لجنة ميثاق الشرف الإعلامي على وشك الانتهاء من إعداد الميثاق، واستغرقت وقتا طويلا نظرا للاستعانة بعدد من المواثيق الخارجية حيث نعمل على إعداد ميثاق يكون دستور يحمي المهنة ومن يعملون بها.

من ناحية أخرى كشفت مصادر داخل نقابة الإعلاميين تحت التأسيس لـ"الوطن" عن تصاعد الأزمة بين حمدي الكنيسي، رئيس النقابة، وبين مجموعة من أعضاء المجلس هم "خالد فتوح، وطارق سعده، ورشا نبيل، ومحجوب سعدة، وسهام صالح، وممدوح يوسف" حول عدة أمور أبرزها شروط القيد؛ حيث يرى الكنيسي أن من حق كل من يكتب اسمه في تتر برنامج من معدين ومقدمين الانضمام للنقابة بينما يطالب عدد من أعضاء المجلس بضرورة تقديم عقد عمل بين المتقدم والقناة التي يعمل بها.

ومن جانبه قال الإعلامي خالد فتوح، عضو اللجنة التأسيسية، إن فترة الشهور الستة غير كافية لإنجاز النقابة مهامها.

 وتابع: "نحن لم نستلم مقر للنقابة إلا بعد مرور ثلاثة أشهر، ونجتمع في أماكن متفرقة، كما أن المقر الحالي يحتاج أكثر من مليون جنيه لإعداده وتجهيزه ونبحث عن جهة تتولى دعم النقابة"، موضحا أن النقابة تعمل في ظل ظروف صعبة للغاية.

المصدر : الوطن