أخبار مصر شيخ الأزهر: علماء الأمة أجمعوا على صحة «سؤال الملكين وعذاب القبر ونعيمه»
أخبار مصر شيخ الأزهر: علماء الأمة أجمعوا على صحة «سؤال الملكين وعذاب القبر ونعيمه»

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، أخبار مصر شيخ الأزهر: علماء الأمة أجمعوا على صحة «سؤال الملكين وعذاب القبر ونعيمه»، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، شيخ الأزهر: علماء الأمة أجمعوا على صحة «سؤال الملكين وعذاب القبر ونعيمه»، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،أخبار مصر شيخ الأزهر: علماء الأمة أجمعوا على صحة «سؤال الملكين وعذاب القبر ونعيمه»، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، أخبار مصر شيخ الأزهر: علماء الأمة أجمعوا على صحة «سؤال الملكين وعذاب القبر ونعيمه»، لنقوم بعرضها علي موقعنا، شيخ الأزهر: علماء الأمة أجمعوا على صحة «سؤال الملكين وعذاب القبر ونعيمه»، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الخميس 7 يونيو 2018 12:25 مساءً ـ الأقتصادي ـ قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الإسلام لا يؤمن بما تنكره العقول، وذلك تكريما وإعلاء لدور العقل وشأنه، فهو مناط الأمر كله، وهو القدر المشترك بين الناس جميعا، فالإسلام جاء ليخاطب العقل الذي هو مناط التكليف، والعقل عصب في العقيدة الإسلامية بكل أبوابها (الإلهيات والنبوات والسمعيات).

وقال فضيلته، خلال برنامج «الإمام الطيب»، اليوم الخميس، أن الإسلام لا يمكن أن يأتي بما ينكره العقل أو يتعارض أو يتصادم معه، إذ العقل يفرق تماما بين المستحيل العقلي الذي لا يمكن أن يحدث في الدنيا ولا في الآخرة وبين القضايا التي يقول إنها غريبة عليه؛ لأنه لا يجدها في البيئة التي يتعامل فيها مع الأشياء، لافتا إلى أن المنكرين للقضايا الأخروية لها يتحججون بأن ذرات الجسد الموت تصير ترابا ولا يمكن أن تعود الروح إليه مرة أخرى، ويستبعدون أن يوجد الشيء بعد عدمه.

وشدد فضيلته على وجوب الإيمان بالحياة في القبر وما يتعلق باليوم الآخر ومراحله، وأن هذه السمعيات إذا كانت تثبت بالدليل السمعي الذي هو الشرع أو النص أو النقل، فإنها تعارض العقل أو تتناقض مع أصول النظر العقلي ومناهجه؛ لأن العقل لا يجد أي صعوبة منطقية في أن يؤمن بحياة تكون بعد الموت، أو الاعتقاد في حساب ومحاكمة وجزاء وثواب وعقاب وجنة ونار، وكل ما نسمعه من الأنبياء في هذا المجال إنما يقع في دائرة الإمكان العقلي، وإذا كان العقل لا يستطيع أن يتوصل إليه مستقلا، فإنه لا يستطيع أيضا أن ينكره أو يعارضه.

وأوضح فضيلة الإمام الأكبر أن الحياة في القبر تسمى بالحياة البرزخية، وتتعلق بحياة القبر من السمعيات مسألتان اتفق عليهما المسلمون جميعا: الأولى: سؤال الملكين في القبر، والثانية: عذاب القبر ونعيمه، ودليل ذلك من القرآن الكريم: دليله قوله تعالى في آل فرعون: {النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب}، ومما يدل على عذاب القبر قوله ﷺ وقد مر بقبرين: «إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير؛ أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة...»، وعلى الإنسان أن يؤمن بكل هذا الأمور كما آمن بالله ورسله ويترك شأنها إلى الله وينشغل بعمله.

نشكركم علي حسن متابعتانا، أخبار مصر شيخ الأزهر: علماء الأمة أجمعوا على صحة «سؤال الملكين وعذاب القبر ونعيمه»، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، شيخ الأزهر: علماء الأمة أجمعوا على صحة «سؤال الملكين وعذاب القبر ونعيمه» .

المصدر : بوابة الشروق