أخبار مصر شيخ الأزهر: القرآن معجزة لُغوية وتشريعية لم تعرف البشرية مثيلًا لها
أخبار مصر شيخ الأزهر: القرآن معجزة لُغوية وتشريعية لم تعرف البشرية مثيلًا لها

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، أخبار مصر شيخ الأزهر: القرآن معجزة لُغوية وتشريعية لم تعرف البشرية مثيلًا لها، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، شيخ الأزهر: القرآن معجزة لُغوية وتشريعية لم تعرف البشرية مثيلًا لها، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،أخبار مصر شيخ الأزهر: القرآن معجزة لُغوية وتشريعية لم تعرف البشرية مثيلًا لها، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، أخبار مصر شيخ الأزهر: القرآن معجزة لُغوية وتشريعية لم تعرف البشرية مثيلًا لها، لنقوم بعرضها علي موقعنا، شيخ الأزهر: القرآن معجزة لُغوية وتشريعية لم تعرف البشرية مثيلًا لها، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

السبت 2 يونيو 2018 01:50 مساءً ـ الأقتصادي ـ قال شيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، إن المعجزة ليست مما يقع تحت قدرة النبي؛ وإنما هي أمر يخلقه الله على يد النبي وتعبر عن قدرة الله عز وجل.

وقال خلال برنامج «الإمام الطيب» على قناة «سي بي سي»، أن جميع معجزات الأنبياء السابقين على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هي معجزات حسية؛ كالعصا والآيات التسع بالنسبة لموسى عليه السلام، وإحياء الموتى وإبراء الأكمه بالنسبة لعيسى عليه السلام، حيث كانت معجزات محصورة في أماكن معينة وأزمان معينة أيضا؛ لأن رسالات الأنبياء السابقين لما كانت رسالات خاصة بشعب معين، ولها أجل محدود؛ جاءت معجزاتهم حسية تتناسب مع محدودية الرسالات التي كلفوا بها.

وأشار فضيلته، إلى أن رسالة النبي لما كانت رسالة عامة للناس جميعا، ورسالة خاتمة وباقية بقاء النوع الإنساني؛ كانت معجزته الأولى معجزة عقلية؛ تتصف بصفتين أساسيتين هما، العموم لجميع الناس ولجميع الجن أيضا، والاستمرار إلى آخر الزمن؛ وذلك حتى تظل برهانا مستمرا على رسالته، وعلى عموم رسالته واستمرارها كذلك، وهذه المعجزة العقلية هي القرآن الكريم.

وبين فضيلة الإمام الأكبر، أن وجه الإعجاز في القرآن يكمن في ثلاثة أمور، أولها أنه بلغ في روعة الأسلوب وجمال البيان ودقته مستوى سجد له أئمة الفصاحة والبلاغة من قريش، ومن غير المؤمنين به والمتبعين له، ووجه الإعجاز الثاني هو أن القرآن أخبر عن أمور غيبية لم تكن حدثت وقت إخبار النبي، ثم حدثت بعد ذلك، وعلى الوجه الذي تلاه عليهم القرآن، وكذلك أخبار السابقين التي لم يكن يعرفها أحد في المجتمع آنذاك، ولم يكن النبي يعرف عنها شيئا قبل أن ينزل عليه الوحي بهذه الأخبار فقد كان أميا لا يقرأ ولا يكتب، وكانت بيئته العربية بيئة وثنية لا تعرف شيئا من كل ذلك، مبينا أن الإعجاز الثالث هو ما تضمنه القرآن من تشريعات اجتماعية، ومن قيم ومفاهيم عن الإنسان والكون والعلاقات الاجتماعية، لم تعرف البشرية حتى الآن مثيلا لها في دقتها وشمولها وعدلها وإنصافها.

واختتم فضيلة الإمام الأكبر حديثه، بأن هناك نوعا آخر من الإعجاز القرآني، هو إعجاز اللغة القرآنية التي صمدت وستصمد على وجه الزمان، وهذا إشكال يمثل شوكة في حلوق الذين يريدون أن يهدموا اللغة العربية وما زالوا يخططون لذلك، مؤكدا أن اللغة العربية مستحيل أن تندثر، لكنها تضعف بضعف أهلها والمتحدثين بها، وتقوى بهم فقد كانت في يوم من الأيام هي اللغة العالمية، وهذا إعجاز يتحدى الزمن والحضارات.

نشكركم علي حسن متابعتانا، أخبار مصر شيخ الأزهر: القرآن معجزة لُغوية وتشريعية لم تعرف البشرية مثيلًا لها، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، شيخ الأزهر: القرآن معجزة لُغوية وتشريعية لم تعرف البشرية مثيلًا لها .

المصدر : بوابة الشروق