الإقتصادي : انتبهوا يا مكافحي الاستبداد
الإقتصادي : انتبهوا يا مكافحي الاستبداد

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الإقتصادي : انتبهوا يا مكافحي الاستبداد، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، انتبهوا يا مكافحي الاستبداد، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الإقتصادي : انتبهوا يا مكافحي الاستبداد، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الإقتصادي : انتبهوا يا مكافحي الاستبداد، لنقوم بعرضها علي موقعنا، انتبهوا يا مكافحي الاستبداد، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الكاتب الصحفي طارق المهدوي

الأربعاء 20 يونيو 2018 01:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ الكاتب الصحفي طارق المهدوي

حجم الخط: A A A

طارق المهدوي

19 يونيو 2018 - 01:02 م

أخبار متعلقة

#
#
#
#

يشكو بعض مكافحي الاستبداد المصريين من مظلومية ناجمة عن شعورهم المزمن بعدم تعاطف جماهير الشعب المصري معهم رغم ما يظنونه حول دفاع مكافحتهم تلك عن حريات هذه الجماهير، دون أن يقوموا بمراجعة آليات تلك المكافحة والناجمة عن تفاعل أبنيتها مع وظائفها بحثاً عن الأسباب المحتملة للنفور الجماهيري منها ومنهم، وهي الأسباب التي يأتي في مقدمتها خلطهم الفوضوي بين الاستبداد الكريه لاسيما في الدولة من جهة وبين الانضباط الضروري لاسيما في المجتمع والسوق من جهة أخرى، فهم ينطلقون من حقيقة مفادها ضرورة تواكب مكافحة استبداد الدولة مع مكافحة ممارسات استبدادية أخرى منتشرة في المجتمع والسوق، لكنهم عند قيامهم بفرز وحصر تلك الممارسات التي يدعون لمكافحتها في المجتمع والسوق يشيرون إلى بعض السلوكيات الانضباطية الاضطرارية لمنع الضرر، مثل اضطرار الآباء ذوي الخبرات التراكمية لمنع بعض الحماقات الضارة التي قد تراود بعض أبنائهم عديمي الخبرة في سن النزق، ومثل اضطرار الحكماء لمنع بعض الانفلاتات الضارة التي قد تراود بعض سفهائهم المبتلين بأي مرض عقلي، ومثل اضطرار قادة العمل الجماعي في الجيوش والمصانع والمزارع وغيرها من المنشآت الإنتاجية والخدمية لمنع أي خروج فردي نشاز يربك التوزيع المحدد والمسبق للأدوار بين مختلف أعضاء الفريق!!.


الكاتب الصحفي طارق المهدوي

أخبار متعلقة

#
#
#
#

يشكو بعض مكافحي الاستبداد المصريين من مظلومية ناجمة عن شعورهم المزمن بعدم تعاطف جماهير الشعب المصري معهم رغم ما يظنونه حول دفاع مكافحتهم تلك عن حريات هذه الجماهير، دون أن يقوموا بمراجعة آليات تلك المكافحة والناجمة عن تفاعل أبنيتها مع وظائفها بحثاً عن الأسباب المحتملة للنفور الجماهيري منها ومنهم، وهي الأسباب التي يأتي في مقدمتها خلطهم الفوضوي بين الاستبداد الكريه لاسيما في الدولة من جهة وبين الانضباط الضروري لاسيما في المجتمع والسوق من جهة أخرى، فهم ينطلقون من حقيقة مفادها ضرورة تواكب مكافحة استبداد الدولة مع مكافحة ممارسات استبدادية أخرى منتشرة في المجتمع والسوق، لكنهم عند قيامهم بفرز وحصر تلك الممارسات التي يدعون لمكافحتها في المجتمع والسوق يشيرون إلى بعض السلوكيات الانضباطية الاضطرارية لمنع الضرر، مثل اضطرار الآباء ذوي الخبرات التراكمية لمنع بعض الحماقات الضارة التي قد تراود بعض أبنائهم عديمي الخبرة في سن النزق، ومثل اضطرار الحكماء لمنع بعض الانفلاتات الضارة التي قد تراود بعض سفهائهم المبتلين بأي مرض عقلي، ومثل اضطرار قادة العمل الجماعي في الجيوش والمصانع والمزارع وغيرها من المنشآت الإنتاجية والخدمية لمنع أي خروج فردي نشاز يربك التوزيع المحدد والمسبق للأدوار بين مختلف أعضاء الفريق!!.

نشكركم علي حسن متابعتانا، الإقتصادي : انتبهوا يا مكافحي الاستبداد، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، انتبهوا يا مكافحي الاستبداد.

المصدر : المصريون