الإقتصادي : «عيد»: لهذه الأسباب رفض مرسي والإخوان مهلة الـ 48ساعة
الإقتصادي : «عيد»: لهذه الأسباب رفض مرسي والإخوان مهلة الـ 48ساعة

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الإقتصادي : «عيد»: لهذه الأسباب رفض مرسي والإخوان مهلة الـ 48ساعة، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، «عيد»: لهذه الأسباب رفض مرسي والإخوان مهلة الـ 48ساعة، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الإقتصادي : «عيد»: لهذه الأسباب رفض مرسي والإخوان مهلة الـ 48ساعة، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الإقتصادي : «عيد»: لهذه الأسباب رفض مرسي والإخوان مهلة الـ 48ساعة، لنقوم بعرضها علي موقعنا، «عيد»: لهذه الأسباب رفض مرسي والإخوان مهلة الـ 48ساعة، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الرئيس السيسي

الأحد 1 يوليو 2018 10:45 مساءً ـ الأقتصادي ـ الرئيس السيسي

حجم الخط: A A A

عصام الشربيني

01 يوليه 2018 - 09:25 م

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قبل 5 سنوات من الآن، وبالتحديد في عصر يوم الاثنين 1 يوليو 2013، أصدر الرئيس السيسي، وزير الدفاع، القائد العام للقوات المسلحة آنذاك، بيانًا يمنح القوى السياسية مهلة مدتها 48 ساعة لتحمل أعباء الظرف التاريخي.
وقال إنه في حال لم تتحقق مطالب الشعب خلال هذه المدة فإن القوات المسلحة ستعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها .
وفي مواجهة ذلك، رد الرئيس الأسبق محمد مرسي بخطاب يدافع فيه عن شرعيته، قائلاً: "الشرعية ثمنها حياتي"، بعد أن رفض الموافقة على الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة، ما أدى في النهاية إلى صدور بيان في 3 يوليو 2013، باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، يتضمن وضع "خارطة مستقبل" لإدارة شئون البلاد.
من جانبه، قال سامح عيد، الباحث في الحركات الإسلامية، إن "الرئيس الأسبق محمد مرسي كان أسير القرارات الصادرة من مكتب الإرشاد وبالتحديد القرارات الصادرة من خيرت الشاطر النائب الأول للمرشد العام للجماعة".
وقال عيد في تصريح إلى "المصريون": "مرسي رفض إجراء انتخابات رئاسية مبكرة بعد بيان الجيش، وتمسك بما يقول إنها شرعيته، لتأكده هو وجماعته أنهم انتهوا سياسيًا في الشارع المصري، لأنه لو وافق على إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة سيظهر ضعف شعبية الإخوان ولن ينجح مرشحها فيها، وبالتالي تمسكت الجماعة بشرعية مرسي ورفضت بيان الجيش".
وتابع: "مرسي وجماعته كان لديهما قناعة شخصية، أن الإخوان وأنصارهم في الشارع قادرون علي كبح جماح المتظاهرين في ثورة 30 يونيو، وفض المظاهرات في أسرع وقت، بوصف المشاركين فيها على أنهم "قلة مندسة" لإزاحتهم من الحكم وأقنعوا مرسي بذلك".
وأردف: "بالطبع جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد امتلأت شوارع جمهورية مصر العربية بملايين المتظاهرين الرافضين للحكم الإخواني والمطالبين بعزل مرسي وجماعته من الحكم بعد عام واحد فقط من إدارتهم السيئة لشئون البلاد، واستبعاد الجميع من المشهد السياسي بما فيهم أبناء التيار الإسلامي الذين ساعدواها في الوصول للسلطة، وفوز مرسي بالرئاسة في مواجهة الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق".
ورأى عيد أن "التعامل باستعلاء وتكبر من قبل جماعة الإخوان المسلمين مع كافة القوى الثورية والشارع المصري أفقدهم أي تعاطف سياسي معهم عند عزلهم من السلطة، حيث مرسي عاد الإخوان مجددتا إلى السجون، كما حدث معهم في أحداث 1954 في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر".


الرئيس السيسي

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قبل 5 سنوات من الآن، وبالتحديد في عصر يوم الاثنين 1 يوليو 2013، أصدر الرئيس السيسي، وزير الدفاع، القائد العام للقوات المسلحة آنذاك، بيانًا يمنح القوى السياسية مهلة مدتها 48 ساعة لتحمل أعباء الظرف التاريخي.
وقال إنه في حال لم تتحقق مطالب الشعب خلال هذه المدة فإن القوات المسلحة ستعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها .
وفي مواجهة ذلك، رد الرئيس الأسبق محمد مرسي بخطاب يدافع فيه عن شرعيته، قائلاً: "الشرعية ثمنها حياتي"، بعد أن رفض الموافقة على الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة، ما أدى في النهاية إلى صدور بيان في 3 يوليو 2013، باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، يتضمن وضع "خارطة مستقبل" لإدارة شئون البلاد.
من جانبه، قال سامح عيد، الباحث في الحركات الإسلامية، إن "الرئيس الأسبق محمد مرسي كان أسير القرارات الصادرة من مكتب الإرشاد وبالتحديد القرارات الصادرة من خيرت الشاطر النائب الأول للمرشد العام للجماعة".
وقال عيد في تصريح إلى "المصريون": "مرسي رفض إجراء انتخابات رئاسية مبكرة بعد بيان الجيش، وتمسك بما يقول إنها شرعيته، لتأكده هو وجماعته أنهم انتهوا سياسيًا في الشارع المصري، لأنه لو وافق على إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة سيظهر ضعف شعبية الإخوان ولن ينجح مرشحها فيها، وبالتالي تمسكت الجماعة بشرعية مرسي ورفضت بيان الجيش".
وتابع: "مرسي وجماعته كان لديهما قناعة شخصية، أن الإخوان وأنصارهم في الشارع قادرون علي كبح جماح المتظاهرين في ثورة 30 يونيو، وفض المظاهرات في أسرع وقت، بوصف المشاركين فيها على أنهم "قلة مندسة" لإزاحتهم من الحكم وأقنعوا مرسي بذلك".
وأردف: "بالطبع جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد امتلأت شوارع جمهورية مصر العربية بملايين المتظاهرين الرافضين للحكم الإخواني والمطالبين بعزل مرسي وجماعته من الحكم بعد عام واحد فقط من إدارتهم السيئة لشئون البلاد، واستبعاد الجميع من المشهد السياسي بما فيهم أبناء التيار الإسلامي الذين ساعدواها في الوصول للسلطة، وفوز مرسي بالرئاسة في مواجهة الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق".
ورأى عيد أن "التعامل باستعلاء وتكبر من قبل جماعة الإخوان المسلمين مع كافة القوى الثورية والشارع المصري أفقدهم أي تعاطف سياسي معهم عند عزلهم من السلطة، حيث مرسي عاد الإخوان مجددتا إلى السجون، كما حدث معهم في أحداث 1954 في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر".

نشكركم علي حسن متابعتانا، الإقتصادي : «عيد»: لهذه الأسباب رفض مرسي والإخوان مهلة الـ 48ساعة، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، «عيد»: لهذه الأسباب رفض مرسي والإخوان مهلة الـ 48ساعة.

المصدر : المصريون