أخبار مصر عماد الدين حسين: انتشار الجهل بالمناطق العربية يعزز استمرار المتاجرة بالدين
أخبار مصر عماد الدين حسين: انتشار الجهل بالمناطق العربية يعزز استمرار المتاجرة بالدين

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، أخبار مصر عماد الدين حسين: انتشار الجهل بالمناطق العربية يعزز استمرار المتاجرة بالدين، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، عماد الدين حسين: انتشار الجهل بالمناطق العربية يعزز استمرار المتاجرة بالدين، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،أخبار مصر عماد الدين حسين: انتشار الجهل بالمناطق العربية يعزز استمرار المتاجرة بالدين، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، أخبار مصر عماد الدين حسين: انتشار الجهل بالمناطق العربية يعزز استمرار المتاجرة بالدين، لنقوم بعرضها علي موقعنا، عماد الدين حسين: انتشار الجهل بالمناطق العربية يعزز استمرار المتاجرة بالدين، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الاثنين 2 يوليو 2018 12:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ • انتشار التيارات الدينية يعتمد على الوعي السياسي للشعوب
• الحركات الإسلامية قادرة على إعادة تشكيل وتلوين نفسها
• المتاجرة بالدين معظمها لأسباب سياسية.. وتنوع الفكر السبيل للمواجهة

قال الكاتب الصحفي، عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة «الشروق»، إن «الدين مكون رئيسي في حياة الشعوب العربية والإسلامية، خاصة أن هناك أمور كثيرة متداخلة في الشريعة الإسلامية ما بين الدين والدنيا، ليس مثل المسيحية يمكن بسهولة الفصل فيها بين العبادات وما حدث في الكنيسة الأوروبية بالعصور الوسطى».

وأشار «حسين»، خلال لقائه ببرنامج «هنا العاصمة»، المذاع عبر فضائية «سي بي سي»، أمس الأحد، إلى ما شهده الوطن العربي من الحركات الإسلامية في السنوات الأخيرة، معقبًا: «أتمنى لو نقدر نوصل مثل أوروبا، وكلامي ليس ضد الدين بل ضد المتاجرين بالدين».

وقال أن كل الأديان تحث على الفضيلة والقيم لكن المؤسسات الدينية، بداية من كهنة آمون في العصر الفرعوني، اعتادت استخدام الدين في غير سياقه الصحيح، متابعًا: «التجارة بالدين موجودة طوال الوقت ومعظمها لأسباب سياسية، والسبيل الوحيد لإنهاء ذلك هو التعليم والتنوير والحرية، فكلما كان هناك تنوع في الأفكار، زادت فرص عدم صمود الأفكار المتطرفة».

وأشار إلى انتشار التخلف والجهل والأمراض والاستبداد بالمناطق العربية، ما يساعد على استمرار المتاجرة بالدين، سواء من قبل الحكومات أو التيارات الدينية، موضحًا: «التيارات الدينية ليست وحدها من تتاجر بالدين، فبعض الحكومات العربية أحيانًا تتاجر بالدين».

وتابع: «في الخليج كان هناك زواج كاثوليكي بين الحركات الدينية والمتطرفة وبعض الحكومات، لكن الحكومات بدأت تدرك خطورة ذلك عليها وعلى المنطقة، فبدأنا نشهد إرهاصات لوقف التجارة بالدين»، مؤكدًا أن الحركات الإسلامية قادرة على إعادة تشكيل وتلوين نفسها، وانتشار التيارات الدينية والمتاجرة بالدين يعتمد على الوعي السياسي للشعوب.

نشكركم علي حسن متابعتانا، أخبار مصر عماد الدين حسين: انتشار الجهل بالمناطق العربية يعزز استمرار المتاجرة بالدين، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، عماد الدين حسين: انتشار الجهل بالمناطق العربية يعزز استمرار المتاجرة بالدين .

المصدر : بوابة الشروق