الإقتصادي : 8 كيانات إخوانية «فاشلة» بالخارج
الإقتصادي : 8 كيانات إخوانية «فاشلة» بالخارج

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الإقتصادي : 8 كيانات إخوانية «فاشلة» بالخارج، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، 8 كيانات إخوانية «فاشلة» بالخارج، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الإقتصادي : 8 كيانات إخوانية «فاشلة» بالخارج، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الإقتصادي : 8 كيانات إخوانية «فاشلة» بالخارج، لنقوم بعرضها علي موقعنا، 8 كيانات إخوانية «فاشلة» بالخارج، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الثلاثاء 3 يوليو 2018 07:45 مساءً ـ الأقتصادي ـ «تحالف دعم الشرعية» 1000 بيان والمحصلة صفر

«المجلس الثورى» سقوط مدوٍ فى بدايته

«مرسى» يتسبب فى فشل «وثيقة بروكسل»

«برلمان الإخوان الموازى» استقالات واعتذارات تنسف أهدافه

«المكتب الإدارى الجديد للإخوان» يفشل فى إدارة شئون الجماعة من الخارج

«حركة غربة» حشد إخوانى عجز عن تحقيق أهدافه

«يناير يجمعنا» حركة فاشلة رغم كثرة أعضائها

«اتحاد دعم الشرعية» الموت المبكر لأعضاء الإخوان

تمر خلال هذه الأيام الذكرى الخامسة لعزل الرئيس الأسبق محمد مرسى من حكم جمهورية مصر العربية، ومنذ عزل "مرسى" من السلطة تعيش جماعة الإخوان المسلمين وضعًا صعبًا على جميع الأصعدة سواء سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا، وعقب عزل "مرسى" فى يوليو 2013، حاولت الجماعة ومؤيدوها فى الداخل والخارج تشويه نظام ما بعد "مرسى"، محاولة منهم للعودة للمشهد السياسى مجددًا لكن محاولات الجماعة باءت بالفشل فمنذ خمسة أعوام والمشكلات تحاصر الجماعة، وكل محاولاتها للرجوع باءت بالفشل.

فمنذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسى، أسست جماعة الإخوان المسلمين ما يقرب من ثمانية كيانات بالخارج معارضة للنظام الحالى، إلا أن هذه الكيانات جميعها فشلت فشلًا ذريعًا فى تحقيق أهدافها وانقسمت فيما بينها.

وكان أول الكيانات التى أسستها الإخوان بالخارج هو  "تحالف دعم الشرعية"، والذى أسس فى يونيو 2013 للدفاع عن شرعية الرئيس مرسى بعد عزله من كرسى الرئاسة، وتكوّن التحالف من عدد كبير من الأحزاب الإسلامية، إلا أن الخلافات دبت بين أعضاء التحالف وانشق عدد كبير من الأحزاب المنتمية له، وأصبح كل مهمته فقط إصدار بيانات شجب وإدانة.

ثم أنشأت الجماعة بعد ذلك "المجلس الثورى" الذى يضم عدة شخصيات عامة وبعض قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وفشل المجلس فى تحقيق أهدافه وانهار سياسيًا، وبعدها تجمع أعضاء مجلس الشورى المنحل من جماعة الإخوان فى الخارج، وأنشأوا ما يُسمى بـ"البرلمان الموازى" فى الخارج؛ بعد أن أقر عدد من البرلمانيين السابقين استئناف جلسات مجلس النواب المنتخب عام 2012، واعتباره فى حال انعقاد مستمر فى الخارج لخطورة الوضع فى البلاد، متخذين من مدينة إسطنبول التركية مقرًا لهم، ثم ما لبث أن انهار البرلمان الموازى بعد استقالة أعضائه.

وبعد ذلك لجأت جماعة الإخوان لتكوين ما يُسمى بـ"المكتب الإدارى الجديد" وسعى المكتب لترتيب أوراق الجماعة لتصحيح الأخطاء التى أطاحت بهم من الحكم وأكدت الجماعة، أن إعادة هيكلة مكتب الخارج تأتى فى إطار المراجعات الشاملة التى تقوم بها الجماعة وإعادة هيكلة مؤسساتها لخدمة ثورة الشعب المصرى، ولم يحقق المكتب الإدارى الجديد أهدافه فى توحيد الصف الإخوانى مرة أخرى.

ثم أسست الجماعة بعد ذلك وثيقة مبادئ من العاصمة البلجيكية سُميت بـ"وثيقة بروكسل" هدفها استرداد ثورة 25 يناير والمسار الديمقراطى، وأعلنت الجماعة  أن جول الوثيقة  هو استرداد ثورة 25 يناير والمسار الديمقراطى، وتتضمن الوثيقة مبادئ من أهمها إدارة التعددية والتشاركية ضمن حالة توافقية بالاتفاق بين التيارات السياسية ثم انهارت الوثيقة بعد ذلك، كما تم تأسيس حركة غربة فى الخارج للدفاع عن الرئيس الأسبق محمد مرسى، بقيادة محمد شوبير، شقيق الكابتن أحمد شوبير، نجم منتخب جمهورية مصر العربية السابق، ولم تظهر أى نجاحات للحركة حتى الآن، ثم أسست جماعة الإخوان بعد ذلك حركة "يناير يجمعنا" بعد مرور 6 سنوات على انطلاق ثورة يناير 2011، وفشلت الحركة أيضًا فى تحقيق أهدافها رغم كثرة الأعضاء المتواجدين بها، وأخيرًا أسست الإعلامية آيات عرابى ما يُسمى باتحاد دعم الشرعية بمشاركة عدد كبير من أعضاء الإخوان، إلا أن هذا الاتحاد تلقى هجومًا كبيرًا من قيادات إخوانية أخرى اتهمت الاتحاد بالفشل قبل أن يبدأ.

وبالرغم من كثرة هذه التنظيمات الإخوانية فى الخارج إلا أنها أظهرت ضعفًا كبيرًا فى قدرتها على التواصل مع الواقع المصرى، وذهب كل فصيل فى اتجاه لتحقيق جول معين جعل هناك عزلة بين هذه التكتلات فيما بينها.

وفى إطار ذلك ترصد "المصريون" فشل  ثمانية كيانات سياسية أسستها جماعة الإخوان المسلمين فى الخارج منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسى وحتى الآن.

تحالف دعم الشرعية.. الفشل هو المصير


يعتبر التحالف الوطنى لدعم الشرعية، واحدًا من أهم الكيانات التى أسستها جماعة الإخوان المسلمين بالتنسيق مع عدد آخر من الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية؛ لمساندة الرئيس المعزول محمد مرسى عقب عزله من الحكم، وقد أعلن التحالف فى بيانه الأول فى يونيو 2013، عن أن هدفه هو تنسيق الجهود النبيلة الرامية لحفظ كرامة الوطن وحماية إرادته الشعبية، وإدارة الوقفات السلمية المليونية والاعتصامات فى ميادين جمهورية مصر العربية؛ بهدف التأكيد على نبذ العنف ومقاومة البلطجة وحماية جمهورية مصر العربية واختيارات شعبها".

وأوضح البيان، أن سبب تكوين هذا التحالف هو إيمان أعضائه "بحق الشعب المصرى الأصيل فى حماية مكتسباته الديمقراطية، وحراسة ثورته المباركة التى سالت لأجلها الدماء الزكية فى ثورة يناير المجيدة فى ظل ما يجرى من محاولات آثمة من فلول النظام السابق، وقد ضم التحالف، أحزابًا قوية كحزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، والحزب الإسلامى والجبهة السلفية، وحزب الوطن، وحزب الوسط، لكن لم يستمر التحالف طويلًا فانسحبت عدة قوة سياسية منه كان أبرزها حزب الوسط، وحزب الوطن.

وعلى مدار السنوات الخمس الماضية لم يحقق التحالف أى نتيجة ملموسة واقتصر فقط على إصدار البيانات والتى تعدت ألف بيان للشجب والإدانة فقط، وكأن دور التحالف اقتصر على الدعوة للتظاهر وتنظيم المسيرات، وكان آخر بيان أصدره التحالف الوطنى لدعم الشرعية فى 22 يونيو الجارى يدعو أعضاء الإخوان للتظاهر ضد رفع الأسعار الذى حدث فى جمهورية مصر العربية مؤخرًا.

الخلافات تنسف المجلس الثورى

فى 8 أغسطس 2014، شكلت مجموعة معارضة لنظام ما بعد 30 يونيو خلال اجتماع فى إسطنبول فى تركيا، كيانًا جديدًا لجماعة الإخوان المسلمين تحت اسم المجلس الثورى المصرى، وهو الكيان الثانى بعد التحالف الوطنى لدعم الشرعية، ويتكون المجلس من أعضاء من داخل وخارج التحالف الوطنى لدعم الشرعية.

وتولت الدكتورة مها عزام، رئاسة المجلس الثورى، وضم المكتب التنفيذى للمجلس، وقت تأسيسه، عددًا من الشخصيات الحزبية والسياسية كان من أهمها المستشار وليد شرابى، أمينًا عامًا، والدكتور جمال حشمت، والمهندس إيهاب شيحة، والناشط القبطى هانى سوريال، بالإضافة إلى مايسة عبد اللطيف، ممثلة عن المصريين فى أوروبا.

وأعلن المجلس الثورى، عن أن أهم أهدافه، تحقيق أهداف ثورة 25 يناير فى سياق الثورة المضادة عقب أحداث 3 يوليو فى جمهورية مصر العربية 2013، واصطفاف القوى الثورية والشبابية المناهضة للنظام الحالى، وتجاوز الخلافات، وبناء رؤية مستقبلية مشتركة، وحشد الدعم الدولى لدعم ثورة 25 يناير، بالإضافة إلى تقديم الدعم الكامل لقوى الثورة فى جمهورية مصر العربية وخارجها لإسقاط النظام الحالى، وتحقيق أهداف الثورة وتفكيك شبكات الفساد، وإعادة بناء الدولة، وبناء دولة المواطنة والعدل والحرية والكرامة.

وقد عقد الكثيرون على المجلس الثورى، آمالًا عريضة فى أنه يكون خير بديل للتحالف الوطنى لدعم الشرعية ولكن دبت فيه روح الاختلاف، وقد انسحب عدد من الشخصيات من المجلس ولم يحقق المجلس منذ نشأته حتى الآن أى إنجاز حقيقى فى الخارج.

ودبت الخلافات بين عدد من أعضاء المجلس وصلت إلى حد إلقاء التهم والتخوين، وقد انسحب عدد كبير من أعضاء المجلس؛ نظرًا لعدم قدرته على تحقيق أهدافه.

وثيقة بروكسل.. الفشل عنوان الإخوان

فى خطوة جديدة للعودة للمشهد السياسى من جديد، أطلق عدد من معارضى عزل الرئيس الأسبق محمد مرسى، وعقب تدشين المجلس الثورى المصرى، وثيقة مبادئ سُميت بـ"وثيقة بروكسل", حيث أطلق عدد من المعارضين من جماعة الإخوان ومناصريها فى الخارج، أبرزهم شخصيات مدنية، وثيقة مبادئ من العاصمة البلجيكية بروكسل سُميت "بوثيقة بروكسل" وأعلنت أن هدفها هو استرداد ثورة 25 يناير والمسار الديمقراطى، وتتضمن الوثيقة مبادئ من أهمها "إدارة التعددية والتشاركية ضمن حالة توافقية بالاتفاق بين التيارات السياسية.

لكن الوثيقة تسببت فيما بعد فى أزمة داخل التحالف الوطنى، حيث تبرأ عدد من الأحزاب المشاركة فى التحالف من الوثيقة، واتهمت بأنها تمت برعاية أمريكية، بسبب عدم تأكيدها على شرعية الرئيس محمد مرسى.

وكان من أبرز الموقعين على وثيقة بروكسل،  السفير إبراهيم يسرى، رئيس جبهة الضمير، والدكتور سيف عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والشاعر عبد الرحمن يوسف، والدكتور مصطفى النجار، البرلمانى السابق، ولم تستمر الوثيقة فى تحقيق أهدافها، وما لبثت أن تشكلت حتى انتهت.

برلمان إخوانى موازٍ

فى خطوة غير مجدية قررت جماعة الإخوان المسلمين، استئناف عمل مجلس النواب فى الخارج تحت مسمى البرلمان الموازى، ولكنه فشل قبل أن يبدأ.

فبعد وثيقة بروكسل أقر عدد من البرلمانيين السابقين فى ديسمبر الماضى استئناف جلسات مجلس النواب المنتخب عام 2012، واعتباره فى حال انعقاد مستمر فى الخارج لخطورة الوضع فى البلاد، متخذين من مدينة إسطنبول التركية مقرًا لهم.

وضم الاجتماع التأسيسى ما يقرب من 45 نائبًا قاموا بانتخاب ما قالوا إنه رئيس المجلس وهو النائب السابق، ثروت نافع، وانتخاب الدكتور جمال حشمت، والمهندس حاتم عزام، وكيلين له، ولكن بعد فترة من تأسيسه استقال الدكتور ثروت نافع من المجلس، وبعدها مباشرة قدم المهندس حاتم عزام، وكيل المجلس استقالة ثانية لينتهى المجلس نهائيًا.

المكتب الإدارى الجديد للإخوان.. مولد ضعيف

فى بريطانيا وعقب فشل معظم الكيانات التى أسستها جماعة الإخوان المسلمين، أنشأت  قيادات الجماعة ما يُسمى بـ"المكتب الإدارى الجديد" فى بريطانيا ليقود نهجًا جديدًا يعتمد على المنهج الثورى بعيدًا عن المنهج الإصلاحى الذين انتهجوه على حسب قول الدكتور أحمد عبد الرحمن، رئيس المكتب الإدارى الجديد، وقالت الجماعة، إن إعادة هيكلة مكتب الخارج تأتى فى إطار المراجعات الشاملة التى تقوم بها الجماعة وإعادة هيكلة مؤسساتها لخدمة ثورة الشعب المصرى.

وأوضحت الجماعة، فى البيان التأسيسى لمكتبها الجديد بالخارج، أن الانتخابات التى أجرتها الجماعة فى مكتبها كانت لمواكبة طموح قواعدها، ولتحقيق أهداف ثورة 25 يناير، "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية".

وضم المكتب الجديد 11 شخصية على رأسهم أحمد عبد الرحمن، مسئول مكتب الإخوان المصريين فى الخارج، كرئيس للمكتب الإدارى الجديد، ويتولى مسئولية الملف السياسى فيه الدكتور عمرو دراج، وزير التخطيط الأسبق، ويحيى حامد، مساعد الدكتور محمد مرسى، الرئيس الأسبق, ويتبع لمكتب الإرشاد مباشرة لمساعدته فى إدارة الأزمة الراهنة, وذلك بعد انتخابات أجريت فى جميع محافظات جمهورية مصر العربية، وحدوث تغييرات فى قيادات الجماعة وصلت إلى 65% بينما استمر 35% من قيادات الجماعة فى القيادة ولم يحقق المكتب الإدارى الجديد للإخوان أى من أهدافه حتى الآن، وكعادة جماعة الإخوان المسلمين فكان مصير المكتب الإدارى الجديد هو الفشل، فاعتزل دراج من الحياة السياسية بالكامل.

حركة «غربة» أهداف لم تحقق

فى يوليو 2015، اظهرت17 حركة معارضة للنظام، عن تدشين الحركة الوطنية لدعم الثورة المصرية "غربة"؛ رفضًا لنظام30 يونيو.

وقال بيان تعريفى بالحركة: "الحركة وطنية مخلصة تستمد وطنيتها من حق الوطن علينا وجميعًا، وتهدف لدعم الثورة المصرية العظيمة التى تمثل ثورة 25 يناير بما حملت من أهداف ومكتسبات، وشعارها غربة التى تشير إلى أن الغربة لا تكون فقط فى خارج الوطن بل قد تكون أعتى وأشد فى داخل الوطن، منفيين فى أراضينا بما يلاقى المواطن من طغيان وامتهان".

وقال البيان: "تتشكل الحركة من أفراد مستقلين يمثلون ذواتهم وجمعيات وكيانات لا تنتمى لأى حزب أو جماعة، ولكنها تقف مع ثورة الشعب المصرى الذى ينشد حرية يستحقها ولن يستجديها من أحد".

وأوضح أنَّ الحركة ستعمل على نشر "ميدان ثورة" فى ميادين الجمهورية؛ حراكًا ضد النظام فى جمهورية مصر العربية.

وتتكون حركة "غربة" التى أسسها محمد شوبير، شقيق الكابتن أحمد شوبير، لاعب المنتخب الوطنى السابق، من عدد من إخوان المهجر الذين يعيشون فى الولايات المتحدة، ويضم هذا الكيان عدة حركات وكيانات وهمية أخرى منها "ائتلاف نساء من أجل حقوق الإنسان"، وحركة "المصريون بالخارج من أجل الديمقراطية حول العالم"، ومنظمة تواصل لحقوق الإنسان وجمعية العدالة فى جنيف، وثوار السويس من أجل الحرية، وحركة جامعة مستقلة ومركز العلاقات المصرية الأمريكية، وحركة ضد الغلاء، بالإضافة إلى المرصد الإعلامى الحقوقى العربى، وحركتى باطل، والجيل الخامس، ولم تحقق حركة غربة أهدافها حتى الآن.

«يناير يجمعنا».. السقوط قبل البداية

فى يناير 2017، وفى الذكرى السادسة لثورة يناير 2011، وتحت شعار "مع بعض نقدر"، دشنت 150 شخصية مصرية من تيارات سياسية وثورية مختلفة (ليبراليين وإسلاميين ويساريين ومستقلين)، حملة بعنوان "يناير يجمعنا"، للإعلان عن فعاليات إحياء الذكرى السادسة لثورة 25 يناير.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفى عُقد بمدينة إسطنبول التركية، وجاء فى البيان التأسيسى للحملة، أن الأسعار فى تزايد، والأوضاع الاقتصادية والسياسية خطيرة، وأن مكتسبات ثورة يناير تضيع.

ودعا البيان إلى مشاركة الجميع فى حملة يناير من أجل العيش والحرية والكرامة الإنسانية، وكان من بين الموقعين على بيان الحملة: أيمن نور، وإبراهيم يسرى، وسيف الدين عبد الفتاح، وعبد الله الأشعل، وحسن نافعة، وطارق الزمر، ومحمود حسين، وباسم خفاجى، ومحمد محسوب، وأيمن عبد الغنى، وعمرو فاروق، ومحمد كمال، ومنذر عليوة، وجمال حشمت، وجمال نصار، وحاتم عزام، وسناء عبد الجواد، وقطب العربي، وصلاح عبد المقصود، ومختار كامل.

ومن الموقعين أيضًا: أحمد عبد الجواد، وإبراهيم الطاهر، وإبراهيم حجاج، وأبو الفاتح الأخرسى، وأبوبكر خلاف، وأحمد البقرى، وأحمد الشناف، وأحمد حسن الشرقاوى، وأحمد رامى، وأحمد سالم، وأحمد عامر، وأحمد عبد الباسط، وأحمد عطوان، وأحمد مطر، وأسامة سليمان، وأسامة رشدى، وإسلام الغمرى، وإسلام عقل، وأسماء شكر، وأشرف توفيق، وأكرم كساب، وأيمن صادق، وأيمن عزام، وحسام الشاذلى، وحسام الغمرى، وحسام فودة.

كما وقع خالد السنوسى، وخالد الشريف، ورامى جان، وسامي كمال الدين، وسامية هاريس، وسمير الوسيمى، وسمية الِجناينى، وتامر عمار، وشريف الروبى، وصفى الدين حامد، وصلاح الدوبى، وصلاح عبد الله، وطاهر عبد المحسن، وعامر عبد الرحيم، وعبد الرحمن شكرى، وعبد الله الكريونى، وعبد الله الماحى، وعبد الله عاصم، وعبد الموجود الدرديرى، وعزة فوزى، وجمال عبد الستار.

وكذلك، عصام تليمة، وعمار البلتاجى، وعمر عبد المنعم، وغادة نجيب، وفاطمة رؤوف، وكريم الشاعر، وماجد عبد الله، وماجدة أمين، وماجدة محفوظ، وماجدة رفاعة الطهطاوي، ومايسة عبد اللطيف، ومجدي حمدان، ومحمد إسماعيل، ومحمد باشا، ومحمد جمال هلال، ومحمد سودان، ومحمد شوبير، ومحمد كمال عقدة، ومحمود فتحي، ومصطفى عاشور، ومصطفى التلبي، ونارمن الطاهر، ونبيلة خضر، ونيفين ملك، وهاني سوريال، وهشام إسماعيل، وهمام علي يوسف، وهيام سعفان، وهيثم إمام، ووصفي أبو زيد،وحتي الان لم تحقق حركة يناير يجمعنا اي اهداف سياسية لجماعة الاخوان المسلمين رغم كثرة عدد الاعضاء المشتركين فيها.

اتحاد دعم الشرعية يشق الصف الإخوانى

فى أغسطس من العام الماضى، دشنت الإعلامية آيات عرابى، المعارضة للسلطة الحالية، بالتنسيق مع عدد من قيادات "المجلس الثورى المصرى" المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، كيانًا جديدًا للدفاع عن "شرعية" الرئيس الأسبق محمد مرسى، باسم "اتحاد دعم الشرعية.

وقد  شن عدد من قيادات "الإخوان المسلمين"، حملة هجوم شرسة على "عرابى"، قائلين: "إن الكيان الجديد غير ذى جدوى، وسيكون مصيره مثل الكيانات الأخرى، كالمجلس الثورى المصرى".

وانتقد عمرو فراج، أحد قيادات المعارضة بالخارج تدشين الكيان الجديد، قائلًا: إن كل الكيانات التى أُنشئت منذ 2013 فاشلة.

وقال "إن الكيان الذى تعتزم آيات عرابى الإعلان عنه وهو "اتحاد دعم الشرعية"، سيكون مصيره مثل ما قبله والشخصيات التى ستديره هى أشخاص كرتونية، هدفها فقط جمع الأموال من خلال عقد مؤتمرات بالخارج.

من جانبه، قال عصام تليمة، مدير مكتب الدكتور يوسف القرضاوى السابق، "إن هذا الكيان الجديد لا أحد يعلم من وراءه وما هو هدفه".

نشكركم علي حسن متابعتانا، الإقتصادي : 8 كيانات إخوانية «فاشلة» بالخارج، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، 8 كيانات إخوانية «فاشلة» بالخارج.

المصدر : المصريون