الإقتصادي : 3 أمور وراء خسارة القوى الثورية والديمقراطية لدورها السياسى
الإقتصادي : 3 أمور وراء خسارة القوى الثورية والديمقراطية لدورها السياسى

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الإقتصادي : 3 أمور وراء خسارة القوى الثورية والديمقراطية لدورها السياسى، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، 3 أمور وراء خسارة القوى الثورية والديمقراطية لدورها السياسى، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الإقتصادي : 3 أمور وراء خسارة القوى الثورية والديمقراطية لدورها السياسى، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الإقتصادي : 3 أمور وراء خسارة القوى الثورية والديمقراطية لدورها السياسى، لنقوم بعرضها علي موقعنا، 3 أمور وراء خسارة القوى الثورية والديمقراطية لدورها السياسى، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الكاتب الصحفي أحمد عبد ربه

الأحد 3 يونيو 2018 01:07 مساءً ـ الأقتصادي ـ عبد ربه

حجم الخط: A A A

حنان حمدتو

03 يونيو 2018 - 11:40 ص

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قال الدكتور أحمد عبد ربه، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن القوى الثورية والديمقراطية خسرت دورها من بعد يونيو 2013 حتى الآن وذلك بسبب ما حدث من تأميم للحياة السياسية خلال تلك السنوات، مشيرًا إلى أن هناك ثلاثة ملامح رئيسية لسياسات تلك الفترة أولها الشخصانية وهو ما يعنى أن السياسة المصرية وفى ظل الضغوط الشديدة والإقصاءات التي تعرضت لها قوى المعارضة وغير المعارضة فقد تمحورت حول شخصية الرئيس المصرى، الذي أصبحت خطبه وأفكاره هي بمثابة المحرك الرئيسي للسياسة المصرية داخليًا وخارجيًا.

وقال عبد ربه خلال مقاله الذي نشر بـ"الشروق" تحت عنوان "يونيو الحاضر والمستقبل"، أن الصفة الأخرى لسياسات تلك الفترة هى الحمائية والجبائية بديلا عن الزبائنية وهو ما يعنى أن المعادلة الزبائنية التى ميزت عصر مبارك أى الولاء السياسى مقابل الحصول على موارد الدولة تلاشت لصالح المعادلة الحمائية، حيث تحولت الدولة إلى شركة كبيرة لا تلتزم سوى بتقديم خدمة الأمن كالتزام عام تجاه مواطنيها وما عدا ذلك فهى لا تقدم الخدمات سوى بأسعارها الحقيقية فلا دعم عام ولا إنفاق حكومي إلا بمقابل، ورغم أن هذه السياسة قد تم تسويقها على أنها إصلاح إلا أن هناك ملاحظتين سريعتين عليها، الأولى أنها حملت الطبقتين الفقيرة والمتوسطة الفاتورة الرئيسية لهذا الإصلاح وان الإصلاح الاقتصادى لا يوازيه إصلاح سياسى موازٍ.

وتابع أستاذ العلوم السياسية قائلاً: "فضلا عن غياب الحوار السياسى منذ إصلاحات السادات السياسية فى سبعينيات القرن الماضى، لم تشهد جمهورية مصر العربية هذا التقييد على الحوار السياسى مثلما تشهد الآن  فباستثناء عدد قليل للغاية من مقالات الرأى فى بعض الصحف والمواقع الالكترونية فإن الحوار السياسى لم يعد عمليا له وجود، فقد اختفى تقريبا من كل وسائل الإعلام الحكومية والخاصة على السواء كما أن تقييد الحياة السياسية لم يعد يسمح بأى حوار سياسى حر وحقيقى حتى فى المنابر الشرعية".


الكاتب الصحفي أحمد عبد ربه

أخبار متعلقة

#
#
#
#

قال الدكتور أحمد عبد ربه، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن القوى الثورية والديمقراطية خسرت دورها من بعد يونيو 2013 حتى الآن وذلك بسبب ما حدث من تأميم للحياة السياسية خلال تلك السنوات، مشيرًا إلى أن هناك ثلاثة ملامح رئيسية لسياسات تلك الفترة أولها الشخصانية وهو ما يعنى أن السياسة المصرية وفى ظل الضغوط الشديدة والإقصاءات التي تعرضت لها قوى المعارضة وغير المعارضة فقد تمحورت حول شخصية الرئيس المصرى، الذي أصبحت خطبه وأفكاره هي بمثابة المحرك الرئيسي للسياسة المصرية داخليًا وخارجيًا.

وقال عبد ربه خلال مقاله الذي نشر بـ"الشروق" تحت عنوان "يونيو الحاضر والمستقبل"، أن الصفة الأخرى لسياسات تلك الفترة هى الحمائية والجبائية بديلا عن الزبائنية وهو ما يعنى أن المعادلة الزبائنية التى ميزت عصر مبارك أى الولاء السياسى مقابل الحصول على موارد الدولة تلاشت لصالح المعادلة الحمائية، حيث تحولت الدولة إلى شركة كبيرة لا تلتزم سوى بتقديم خدمة الأمن كالتزام عام تجاه مواطنيها وما عدا ذلك فهى لا تقدم الخدمات سوى بأسعارها الحقيقية فلا دعم عام ولا إنفاق حكومي إلا بمقابل، ورغم أن هذه السياسة قد تم تسويقها على أنها إصلاح إلا أن هناك ملاحظتين سريعتين عليها، الأولى أنها حملت الطبقتين الفقيرة والمتوسطة الفاتورة الرئيسية لهذا الإصلاح وان الإصلاح الاقتصادى لا يوازيه إصلاح سياسى موازٍ.

وتابع أستاذ العلوم السياسية قائلاً: "فضلا عن غياب الحوار السياسى منذ إصلاحات السادات السياسية فى سبعينيات القرن الماضى، لم تشهد جمهورية مصر العربية هذا التقييد على الحوار السياسى مثلما تشهد الآن  فباستثناء عدد قليل للغاية من مقالات الرأى فى بعض الصحف والمواقع الالكترونية فإن الحوار السياسى لم يعد عمليا له وجود، فقد اختفى تقريبا من كل وسائل الإعلام الحكومية والخاصة على السواء كما أن تقييد الحياة السياسية لم يعد يسمح بأى حوار سياسى حر وحقيقى حتى فى المنابر الشرعية".

نشكركم علي حسن متابعتانا، الإقتصادي : 3 أمور وراء خسارة القوى الثورية والديمقراطية لدورها السياسى، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، 3 أمور وراء خسارة القوى الثورية والديمقراطية لدورها السياسى.

المصدر : المصريون