عـااجل: «خوخة اليهود» فى المحلة الكبرى.. الدين لله والثقافة للجميع
عـااجل: «خوخة اليهود» فى المحلة الكبرى.. الدين لله والثقافة للجميع

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عـااجل: «خوخة اليهود» فى المحلة الكبرى.. الدين لله والثقافة للجميع، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، «خوخة اليهود» فى المحلة الكبرى.. الدين لله والثقافة للجميع، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عـااجل: «خوخة اليهود» فى المحلة الكبرى.. الدين لله والثقافة للجميع، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عـااجل: «خوخة اليهود» فى المحلة الكبرى.. الدين لله والثقافة للجميع، لنقوم بعرضها علي موقعنا، «خوخة اليهود» فى المحلة الكبرى.. الدين لله والثقافة للجميع، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الثلاثاء 10 يوليو 2018 05:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ منذ أيام قليلة، بدأت ماجدة هارون، رئيسة الطائفة اليهودية، الخطوات الأولى، فى تحويل أطلال معبد الأمشاطى، بـ«خوخة اليهود»، فى منطقة سوق اللبن بمدينة المحلة الكبرى، التابعة لمحافظة الغربية، إلى مركز ثقافى، حيث أشرفت على تركيب بوابة حديدية وإزالة تلال القمامة من المكان الذى كان أحد المزارات اليهودية فى ستينيات القرن الماضى.

كان معبد الأمشاطى تحفة فنية، يضم «شخشيخة زجاجية» (الثريا) وهى قطعة فنية من الزجاج المعشق الملون، وأعلى المبنى كانت توجد شرفة تشبه الموجودة بالأوبرا، ونافورة، والمكتبة، بجانب عبارة «من فضلك لا تتلف الزهور»، مكتوبة على جدران المعبد.

قبل نحو 1000 عام، ارتفع فى قلب المدينة التى كانت معروفة قديماً باسم «ديدوسيا»، معبد يهودى كان معروفاً بـ«معبد الأمشاطى»، نسبة لرجل الدين اليهودى، حاييم الأمشاطى، والذى كان قبلة لليهود المتدينين لإحياء مولد الأمشاطى أول مايو من كل عام، وذلك حتى ستينيات القرن الماضى.

حسب تعداد سكان جمهورية مصر العربية عام 1927، عاش فى منطقة سوق اللبن وأبوالقاسم حوالى 400 أسرة يهودية، تضم نحو 2000 فرد، متمركزين حول «خوخة اليهود»، ومعنى «خوخة» أقرب إلى «الحارة»، وتعنى الحارة المكتظة بالسكان، وأدرج المقريزى الاسم ضمن المصطلحات الجغرافية الشبيهة، وأحصى الرجل فى القاهرة قرابة 13 خوخة.

وكان المعبد الذى يسمى أيضاً معبد الأستاذ، معروفاً بما يحتويه من لفائف توراة مكتوبة على جلد الغزال بماء الذهب، وكذلك بنافورته الرخامية، والشمعدان الفضى، حيث كان تحفة فنية، استمر الوضع كذلك حتى ستينيات القرن الماضى، ثم هاجر يهود المحلة، ضمن خروج أقرانهم من جمهورية مصر العربية، فتم إغلاق المعبد عام 1969، وبعدها سرق اللصوص كافة محتوياته، ونزعوا رخام أرضيته، وفى تسعينيات القرن الماضى اختفت البوابة ليتحول المعبد لحوائط مهدمة.

منذ توليها رئاسة الطائفة اليهودية فى جمهورية مصر العربية، عملت ماجدة شحاتة هارون على إدراج عدد من المعابد اليهودية كآثار مصرية، قاطعة الطريق بذلك على المنظمات الصهيونية التى تطالب بهذه الممتلكات بدعوى أنها صاحبة الحق فيها، إلا أن وزارة السياحة رفضت الاعتراف بالمعبد كأثر، لأنه غير قائم.

تقول ماجدة، ابنة شحاتة هارون، المحامى اليسارى المعروف بمناهضته للصهيونية: «بدأنا إعادة ترميم 12 معبداً يهوديًا مصريًا، وتحويلها لمراكز ثقافية، والأمشاطى هو المعبد الوحيد الموجود خارج القاهرة والذى بدأنا العمل فيه لأنه تراث ملك لشعب جمهورية مصر العربية».

نشكركم علي حسن متابعتانا، عـااجل: «خوخة اليهود» فى المحلة الكبرى.. الدين لله والثقافة للجميع، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، «خوخة اليهود» فى المحلة الكبرى.. الدين لله والثقافة للجميع.

المصدر : المصرى اليوم