الإقتصادي : الشوبكى: هذه عوائق تحديد الإطار الديمقراطي المصرى
الإقتصادي : الشوبكى: هذه عوائق تحديد الإطار الديمقراطي المصرى

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الإقتصادي : الشوبكى: هذه عوائق تحديد الإطار الديمقراطي المصرى، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، الشوبكى: هذه عوائق تحديد الإطار الديمقراطي المصرى، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الإقتصادي : الشوبكى: هذه عوائق تحديد الإطار الديمقراطي المصرى، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الإقتصادي : الشوبكى: هذه عوائق تحديد الإطار الديمقراطي المصرى، لنقوم بعرضها علي موقعنا، الشوبكى: هذه عوائق تحديد الإطار الديمقراطي المصرى، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

عمرو الشوبكى

الأربعاء 11 يوليو 2018 01:45 مساءً ـ الأقتصادي ـ الشوبكى

حجم الخط: A A A

حنان حمدتو

11 يوليه 2018 - 01:04 م

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أكد دكتور عمرو الشوبكى، الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن الديمقراطية لا تبنيها سوى تطبيق القوانين  وعدم تخطى الخطوط الحمراء فى الدساتير ولو حدث انحراف يتم التعامل معه بسياسة الأجهزة الأمنية  بمفردها  وبدا ذلك واضحًا  فى دول النظام الشيوعى فى الصين وفى الشرق الأوسط رغم أن تركيا مدعومة بالنظام العلمانى إلا أن القوة الأمنية أقوى من أى شىء.

وعن الدول العربية وتطبيقها للديمقراطية، عرض الشوبكى خلال مقاله الذى نشر بـ"المصري اليوم" تحت عنوان "الإطار القانوني"، الدولة المصرية نموذجا وقال: "فى جمهورية مصر العربية على مدار عصورها غير الديمقراطية، حددت الدولة فى الستينيات أعداءها وحلفاءها علنا، ووضعت خطوطها الحمراء، وأقصت كثيرًا من المعارضين لخط عبد الناصر القومي الاشتراكي، وفى عهد السادات وضع الرجل الخطوط الحمراء".

أما عن الفترة السياسية الحالية، تابع الخبير السياسي قائلاً: "جمهورية مصر العربية تحتاج لتحديد إطار قانونى  ومسار سياسي  واضح ، لأن الموقف القانونى والسياسى الواضح الوحيد حاليًا هو من الإخوان باعتبارهم خطرًا على الدولة، فإن الصورة الرمادية والعشوائية ما زالت تلاحق الجميع، فهناك ملاحقات ومضايقات وحصار واستدعاءات لرموز سياسية وصحفية كبيرة، كلها تقف فى خانة التأييد لمسار 30 يونيو، ولا أحد يعرف  ما هو المسموح وغير المسموح ؟!"


عمرو الشوبكى

أخبار متعلقة

#
#
#
#

أكد دكتور عمرو الشوبكى، الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن الديمقراطية لا تبنيها سوى تطبيق القوانين  وعدم تخطى الخطوط الحمراء فى الدساتير ولو حدث انحراف يتم التعامل معه بسياسة الأجهزة الأمنية  بمفردها  وبدا ذلك واضحًا  فى دول النظام الشيوعى فى الصين وفى الشرق الأوسط رغم أن تركيا مدعومة بالنظام العلمانى إلا أن القوة الأمنية أقوى من أى شىء.

وعن الدول العربية وتطبيقها للديمقراطية، عرض الشوبكى خلال مقاله الذى نشر بـ"المصري اليوم" تحت عنوان "الإطار القانوني"، الدولة المصرية نموذجا وقال: "فى جمهورية مصر العربية على مدار عصورها غير الديمقراطية، حددت الدولة فى الستينيات أعداءها وحلفاءها علنا، ووضعت خطوطها الحمراء، وأقصت كثيرًا من المعارضين لخط عبد الناصر القومي الاشتراكي، وفى عهد السادات وضع الرجل الخطوط الحمراء".

أما عن الفترة السياسية الحالية، تابع الخبير السياسي قائلاً: "جمهورية مصر العربية تحتاج لتحديد إطار قانونى  ومسار سياسي  واضح ، لأن الموقف القانونى والسياسى الواضح الوحيد حاليًا هو من الإخوان باعتبارهم خطرًا على الدولة، فإن الصورة الرمادية والعشوائية ما زالت تلاحق الجميع، فهناك ملاحقات ومضايقات وحصار واستدعاءات لرموز سياسية وصحفية كبيرة، كلها تقف فى خانة التأييد لمسار 30 يونيو، ولا أحد يعرف  ما هو المسموح وغير المسموح ؟!"

نشكركم علي حسن متابعتانا، الإقتصادي : الشوبكى: هذه عوائق تحديد الإطار الديمقراطي المصرى، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، الشوبكى: هذه عوائق تحديد الإطار الديمقراطي المصرى.

المصدر : المصريون