أخبار مصر أهالى عزبة خيرالله يرفضون الانتقال إلى «الأسمرات»: أرزاقنا هنا
أخبار مصر أهالى عزبة خيرالله يرفضون الانتقال إلى «الأسمرات»: أرزاقنا هنا

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، أخبار مصر أهالى عزبة خيرالله يرفضون الانتقال إلى «الأسمرات»: أرزاقنا هنا، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، أهالى عزبة خيرالله يرفضون الانتقال إلى «الأسمرات»: أرزاقنا هنا، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،أخبار مصر أهالى عزبة خيرالله يرفضون الانتقال إلى «الأسمرات»: أرزاقنا هنا، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، أخبار مصر أهالى عزبة خيرالله يرفضون الانتقال إلى «الأسمرات»: أرزاقنا هنا، لنقوم بعرضها علي موقعنا، أهالى عزبة خيرالله يرفضون الانتقال إلى «الأسمرات»: أرزاقنا هنا، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الجمعة 13 يوليو 2018 06:45 مساءً ـ الأقتصادي ـ -ماهر محمد: لم أفارق يوما «الدكة» الموجودة أمام منزلى.. أم أحمد: مش عايزة أروح مكان تانى
-نائب: العائدون إلى العزبة لهم مصالح خاصة.. وحى جمهورية مصر العربية القديمة: ليس من اختصاصنا توفير فرص عمل


رفض أهالى عزبة خير الله ــ الواقعة بين منطقتى دار السلام وحى جمهورية مصر العربية القديمة ــ، نقلهم إلى حى الأسمرات، وتنفيذ قرار الدولة بإدراج بيوتهم، ضمن خطة الإزالة، لتطوير المنطقة، موضحين أن الأهالى الذين انتقلوا إلى الأسمرات سابقا، عادوا من جديد بسبب عدم توافر مواصلات أو محال للعمل بها، بعد توقف مصادر رزقهم فى العزبة.
فى البداية، قال ماهر محمد على صاحب السبعين عاما: «ولدت وتربيت داخل عزبة خير الله، ولم أفارق يوما (الدكة) الموجودة أمام منزلى، وأسست حياتى هنا، حيث حصلت على ترخيص مخبز داخل أحد غرف منزلى منذ عام 1998، ومش هسيب بيتى يتهد»، متابعا: «أنا لو سبت المكان هنا وهدولى البيت ستات المنطقة يتبهدلوا».
«مش عايزة أروح مكان تانى غير بيتى»، هذا ما قالته أم أحمد المرأة الأربعينية، التى رفضت هدم منزلها رغم كونه يقع على حافة التبة التى تعد ذات الخطورة الداهمة من الدرجة الأولى، ويطل على «اسطبل عنتر» التى اتخذت الدولة قرارا بإزالتها خلال الفترة الماضية، ونقل أهلها إلى حى الأسمرات، مضيفة: «احنا بنام على التراب وربنا يستر».
ووجدت أم أحمد أن الحياة تختلف فى حى الأسمرات والمستوى المعيشى بتلك المنطقة أفضل بكثير خاصة فى ظل الاهتمام الكبير الذى توليه الدولة لهم، لكن يصعب عليها فقدان ذكرياتها فى المنزل التى نشأت فيه، مردفة: «هنسيب هنا ونروح فين يبنولنا بيوت أحسن.. وكل اللى مشى رجع تانى عشان مصالحه وحياته».
أما والدة أحمد عيد، وقفت فى شرفة منزلها المطلة على المنازل المهدمة، وبصوت جهورى «أنا مش هسيب بيتى»، فجميع من تركوا منازلهم يعودون إلى هنا لقضاء مصالحهم، ومنهم أيضا من يرفض العودة إلى المنزل الذى خصصته الحكومة له، «بيروحوا هناك مش بيلاقوا مواصلات ولا محال فبيضطروا يرجعوا تانى».
من جانبه قال النائب خالد عبدالعزيز فهمى عضو مجلس النواب عن دائرة دار السلام، إنه تم تخصيص 65 مليون جنيه لتطوير عزبة خيرالله من قبل صندوق تطوير العشوائيات، وبعض الأهالى الذين تم هدم منازلهم بمنطقة الخيالة «آخر مناطق اسطبل عنتر»، وتم نقلهم إلى مدينة 6 أكتوبر والآخرين إلى حى الأسمرات.
وأوضح فهمى، أن الذين عادوا مرة اخرى إلى العزبة لهم مصالح اقتصادية خاصة، كعملهم أو محلاتهم وبالتالى هم لا يريدون تركها، مشيرا إلى أن الدولة بدأت بهدم المنازل داهمة الخطورة التى تقع فوق الجبل، وستتجه نحو بقية المنازل حتى تزيل كل المنطقة بالكامل.
ومن جانبه قال رئيس حى جمهورية مصر العربية القديمة اللواء محمد زين العابدين، إن منطقة إسطبل عنتر التى تتبع حى جمهورية مصر العربية القديمة من عزبة خيرالله، لم تشهد أى حالة عودة من قبل العائلات من قبل التى هجرت من المنطقة التابعة له، مشيرا إلى أنه ليس من اختصاصاته توفير عمل يلائم الأسر التى فقدت مصدر رزقها ببيتها القديم.
وأوضح زين العابدين، لـ«الشروق»، أن منطقة اسطبل عنتر صارت تراب ناعم على الأرض، وكل يوم يلتقى الأهالى بالحى، ولم يلحظ منهم أى من الأهالى التى تم تهجيرها إلى حى الأسمرات «على حد قوله»، مشيرا إلى أن الحصر المقبل سيكون على باقى المنطقة، للبدء فى أعمال إزالته، وسيكون لمنطقة عزبة خيرالله التابعة لحى دار السلام.

نشكركم علي حسن متابعتانا، أخبار مصر أهالى عزبة خيرالله يرفضون الانتقال إلى «الأسمرات»: أرزاقنا هنا، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، أهالى عزبة خيرالله يرفضون الانتقال إلى «الأسمرات»: أرزاقنا هنا .

المصدر : بوابة الشروق