عـااجل: قصة قضية التشهير بـ«القاهرة والنَّاس» بين طارق نور وخالد منتصر
عـااجل: قصة قضية التشهير بـ«القاهرة والنَّاس» بين طارق نور وخالد منتصر

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عـااجل: قصة قضية التشهير بـ«القاهرة والنَّاس» بين طارق نور وخالد منتصر، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، قصة قضية التشهير بـ«القاهرة والنَّاس» بين طارق نور وخالد منتصر، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عـااجل: قصة قضية التشهير بـ«القاهرة والنَّاس» بين طارق نور وخالد منتصر، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عـااجل: قصة قضية التشهير بـ«القاهرة والنَّاس» بين طارق نور وخالد منتصر، لنقوم بعرضها علي موقعنا، قصة قضية التشهير بـ«القاهرة والنَّاس» بين طارق نور وخالد منتصر، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الخميس 19 يوليو 2018 11:45 مساءً ـ الأقتصادي ـ كشفت ملابسات قضية هجوم خالد منتصر على «قناة القاهرة والناس» وتطاوله في حقها، بعد أن وصف القناة بأنها بالة إعلامية، منتقدا حلقة الإعلامية بسمة وهبي مع الشيخ عبدالله رشدي، التي قال فيها: «إنه يكفر الأقباط»، أن «خالد منتصر يحاول الزج بمالك القناة في معركة إعلامية».

وتشير المعلومات إلى أن خالد منتصر استغل الموقف ليحوِّل القضية إلى دفاع عن المواطنة، لكنها في الحقيقة، استكمالا لمسلسل الهجوم غير المبرر على القناة ومالكها الإعلامي طارق نور، حيث ظل يهاجم القناة في أغلب مقالاته على مدى أربع سنوات، خاصة البرنامج الطبي بها، مع أنه برنامج ناجح يقدم خدمة طبية للمواطنين ويستضيف العديد من الأطباء المرموقين.. وهو ما يثير الكثير من الشكوك، خاصة أن خالد منتصر نفسه كان يقدم برنامج طبي من قبل.

وتكشف ملابسات القضية أن خالد منتصر يحاول الزج بمالك قناة القاهرة والناس في معركة، مع الأخوة الأقباط، هو أبعد ما يكون عنها، خاصة أن طارق نور معروف بوطنيته للجميع، بل أنه محل اتهام دومًا من قبل المتطرفين بانحيازه لقضايا الوحدة الوطنية، ووقوفه ضد كل أشكال التمييز الديني، وهو ما دفعه للتحرك سريعاً بعد الحلقة التي استاء منها كأي مواطن مصري محترم، وأصدرت القناة بياناً بمنع الأزهري عبدالله رشدي من الظهور على القناة مجدداً.. فما الداعي للتشهير بالقناة.. والمزايدة على وطنية القناة ومالكها.

ولم يستجب طارق نور لمحاولات جره إلى معركة إعلامية، وهو يمتلك قناة تحظى بمشاهدة كبيرة، واكتفى باللجوء إلى القضاء العادل مستخدمًا حقه القانوني ضد التطاول المستمر على القناة وإدارتها بأسلوب يعاقب عليه القانون لما يتضمنه من قذف وسب، وبالفعل مثل خالد منتصر أمام نيابة الإسماعيلية واستمر التحقيق معه أكثر من أربع ساعات في الاتهام الذي وجهه له طارق نور.

يذكر أن قناة القاهرة والناس استضافت من قبل رموز الإخوان مثل عصام العريان وحازم صلاح أبواسماعيل وأبوإسلام والشيخ محمود شعبان وغيرهم، ليس بغرض مدحهم، بل لكشف حقيقتهم للناس حتى يعرفوا أنهم قنبلة موقوتة، وهو ما كان له دور كبير في تبصير الناس بولاءات جماعة الإخوان، ما دفع الشعب المصري للثورة ضدها في الثلاثين من يونيو، ونفس الوضع كان مع عبدالله رشدي، لكن بدلا من أن تكون المعركة ضد الشيخ المتطرف، انحرف بها خالد منتصر لتكون ضد من كشفه، ويبدو أن هناك من يحاول تشويه سمعة كل من وقف ضد إرهاب الإخوان.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عـااجل: قصة قضية التشهير بـ«القاهرة والنَّاس» بين طارق نور وخالد منتصر، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، قصة قضية التشهير بـ«القاهرة والنَّاس» بين طارق نور وخالد منتصر.

المصدر : المصرى اليوم