عــاااجل : صور.. الأم تهجر بيتها تاركة رضيعتها فيعكف الأب المشلول على تربيتها
عــاااجل : صور.. الأم تهجر بيتها تاركة رضيعتها فيعكف الأب المشلول على تربيتها

نرحب بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، عــاااجل : صور.. الأم تهجر بيتها تاركة رضيعتها فيعكف الأب المشلول على تربيتها، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا،

صور.. الأم تهجر بيتها تاركة رضيعتها فيعكف الأب المشلول على تربيتها

، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عــاااجل : صور.. الأم تهجر بيتها تاركة رضيعتها فيعكف الأب المشلول على تربيتها، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عــاااجل : صور.. الأم تهجر بيتها تاركة رضيعتها فيعكف الأب المشلول على تربيتها، لنقوم بعرضها علي موقعنا،

صور.. الأم تهجر بيتها تاركة رضيعتها فيعكف الأب المشلول على تربيتها

، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

السبت 2 يونيو 2018 07:00 صباحاً ـ الأقتصادي ـ صفاء : لن أنسى تضحية والدى وتعلمت منه الصبر وتحمل الصعاب وأتمنى أن أكون مهندسة

 

تعددت صور التضحيات التى يقدمها الآباء للأبناء وخاصة الأمهات التى تفضل بعضهن التضحية بشبابها عقب طلاقها أو وفاة زوجها لتربى أبنائها، وترفض الزواج وترضى بنصيبها، ولكن هذه المرة يضحى الرجل من أجل أبنائه، متحملا أصعب اللحظات والظروف القاسية.

هنا فى عزبة القبايل، إحدى قرى مركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ قصة قد تكون لدى البعض من درب الخيال ولكنها حقيقة وواقع، قصة تحمل فيها الأب من ذوى الاحتياجات الخاصة مسئولية طفلته، التى تخلت عنها والدتها ، وعمرها 3 شهور فقط وتركته لعجزه مع طفلته.

الزوج كرس حياته من أجلها، ورفض الزواج من أخرى، رغم حاجته الشديدة لمن تساعده فى عجزه وتربى طفلته، وأصبح الرجل العاجز الأب والأم لتلك الطفلة التى تتذكر جيداً تضحية والدها من أجلها، ففى منزل بالدور الأرضى مكون من حجرتين فقط، لا يوجد بهما أدوات كهربائية، وخاليتين من الأوانى المنزلية، يعيش حمدى ونجلته صفاء.

قال حمدى إبراهيم مصطفى ، 48 سنة ، إنه يعانى من ضمور بعضلات الساقين والفخذ الأيمن والأيسر والساعد والعضلات منذ طفولته ، مما جعله يعجز عن الوقوف، وينتقل من حجرة لحجرة زحفاً على يده اليمنى لعجز فى يده  اليسرى، وعندما أصبح شابا تمنى أن يكون مثله مثل بقية الشباب يتزوج، وتكون له شريكة حياة تساعده فى حياته، وتخفف عنه مما يعانيه، فتقدم للزواج من إحدى فتيات قريته، ووافقت، ولكنه زواج لم يدم طويلاً فبعد عام فضلت زوجته الانفصال عنه، وطلبت الطلاق وتركت له طفلة عمرها 3 أشهر، ورفضت استكمال حياتها الزوجية، واستجاب لزوجته فهو لا يستطيع أن يجعل إنسانة أن تعيش معه رغماً عنها، وبرغم طلبها للطلاق إلا إنها استولت على القائمة كاملة من أدوات كهربائية وأوانى منزلية، وأصبح منزله خاوياً إلا من حصيرة وعدد من الوسائد وسرير، ولم يهتم بكل ما أخذته، ولكن كان شغله الشاغل كيف يربى اللحمة الحمراء ،وهو عاجز القدمين واليد اليسرى وهى طفلة تحتاج للرضاعة، ودب الله فى نفسه مشاعر الأمومة قبل الأبوة فصمم على تربية نجلته الصغيرة، فلم يغضب أو يشكو لاحد ما ألم به، وأمام تلك الظروف التى يمر بها، صمم على قبول التحدى ليربى نجلته التى أتت لدنيا لا ذنب لها .

وقال حمدى، لـ"الإقتصادي" إنه لا يعمل ويعتمد فقط على 360 معاش الضمان الاجتماعى، وبدأ يتكيف مع حياته الجديدة مع نجلته "صفاء"، فكان يحمل صفاء من ملابسها بأسنانه لينقلها من مكان لآخر كأنه قطة تربى أبنائها، وينتظر جرعة اللبن التى تجلبها له والدته وجيرانه وأشقائه وكانت والدته تساعد برغم أنها لا تسطيع حمل أى شىء لإجرائها عددا من العمليات فى يديها، وكبرت شيئا فشيئا حتى حصلت على الشهادة الإعدادية بتفوق، وكان أملها الالتحاق بالثانوى العام ، ولكنه لا يستطيع الإنفاق عليها فهو يتقاضى 360 جنيها فقط من الشئون الاجتماعية، ولا يمتلك أراض ويقيم وأشقائه فى منزل مساحته أقل من نصف قيراط ويعيش فى حجرتين فقط خاليتين من أى أثاث أو أدوات كهربائية ، إلا سرير فى حجرة ، وحصير فى الحجرة الأخرى، ودورة مياه بدون باب، وينتظر  مساعدة الآخرين خاصة أن حالة أشقائه لا تختلف كثيراً عن حالته ويأمل أن يساعده أهل الخير فى توفير أدوات كهربائية وراتب شهرى ليكمل مسيرته مع ابنته، وعلاجه من مرضه لإصابته بقرحة فى المعدة، مؤكداً أن ما يسعده رغم ظروفه الصعبة تفوق ابنته فى دراستها.

قالت صفاء حمدى ، الطالبة بالصف الثانى الثانوى الصناعى، إن والدها ضحى كثيراً من أجلها وقام بدور الأم والأب برغم ما به من عجز، وتفتخر به، ويكفى أنه وفر لها كل ما تحتاجه برغم ظروفه الصعبة، فكان يحرم نفسه من تناول الطعام ليوفر لها طعامها، وتأثرت بما يفعله والدها لها، فتفوقت فى دراستها، وتأمل أن تكون مهندسة، لتبدل حياتهما، وترد لوالدها جزء مما بذلهامن أجلها فى تلك السنوات الماضية ، ومازال يضحى ، فحان وقت جنى ثمار عمره طيلة تلك السنوات من عمرها .

وأضافت صفاء، أنها تفتخر أمام جيرانتها بوالدها الذى ضحى من أجلها ولقت احترام وتقدير أساتذتها ، وأهالى القرية ، وكل من يعرف قصتها يحب أن يرى والدها الذى تحمل كثيراً من أجلها ، وأحياناً تنفرد بنفسها لتتذكر أو تتخيل ما كان يفعله والدها له من حملها بأسنانه وتشطيفها، وتسريح شعرها، وارتداء ملابسها، وعنايتها، برغم عجزه ، وبالرغم من إصابته بقرحة فى المعدة، وكل ما تتمناه فقط أن يُعالج والدها من مرضه.

للتواصل مع الحالة ومساعدتها ت / 01062352746

الإقتصادي مع صفاء ووالدها
الإقتصادي مع صفاء ووالدها

 

صفاء ووالدها يطلبان المساعدة من ذوى القلوب الرحيمة
صفاء ووالدها يطلبان المساعدة من ذوى القلوب الرحيمة

 

صفاء بمدرستها التى يشهد لها مدرسوها بالتفوق
صفاء بمدرستها التى يشهد لها مدرسوها بالتفوق

 

شهادات تقدير لصفاء لتفوقها
شهادات تقدير لصفاء لتفوقها

 

صفاء فى طفلولتها
صفاء فى طفلولتها

 

تقرير طبى بحالة حمدى والد صفاء
تقرير طبى بحالة حمدى والد صفاء

 

إصابة حمدى بقرحة فى المعدة
إصابة حمدى بقرحة فى المعدة

 

ما يتقضاه حمدى من التضامن الاجتماعى
ما يتقضاه حمدى من التضامن الاجتماعى

 

التفكير فى المستقبل
التفكير فى المستقبل

 

صفاء ووالدها فى إحدى الحجرات
صفاء ووالدها فى إحدى الحجرات

 

نشكركم علي حسن متابعتانا، عــاااجل : صور.. الأم تهجر بيتها تاركة رضيعتها فيعكف الأب المشلول على تربيتها، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي،

صور.. الأم تهجر بيتها تاركة رضيعتها فيعكف الأب المشلول على تربيتها

.

المصدر : اليوم السابع