عـااجل: «الفقي»: أقيم بفندق على نفقتي الخاصة لعدم وجود استراحة لي
عـااجل: «الفقي»: أقيم بفندق على نفقتي الخاصة لعدم وجود استراحة لي

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عـااجل: «الفقي»: أقيم بفندق على نفقتي الخاصة لعدم وجود استراحة لي، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، «الفقي»: أقيم بفندق على نفقتي الخاصة لعدم وجود استراحة لي، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عـااجل: «الفقي»: أقيم بفندق على نفقتي الخاصة لعدم وجود استراحة لي، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عـااجل: «الفقي»: أقيم بفندق على نفقتي الخاصة لعدم وجود استراحة لي، لنقوم بعرضها علي موقعنا، «الفقي»: أقيم بفندق على نفقتي الخاصة لعدم وجود استراحة لي، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الجمعة 3 أغسطس 2018 02:46 مساءً ـ الأقتصادي ـ قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي البارز، مدير مكتبة الإسكندرية، إنه يعيش بفندق في الإسكندرية على حسابه.

وردا على سؤال: ماذا عن أزمة إقامتك في أحد الفنادق الكبرى بالإسكندرية، تصل الليلة في الغرفة لنحو 3500 جنيه؟، أشار «الفقي»، في حواره مع «المصري اليوم» بعدد الجمعة: «أنه يعيش في غرفة بفندق سيسل القديم، وهي غرفة 3 متر في 3 متر، وأدفع من جيبي الحر كل ليله أقوم بها، بمبلغ أقل من هذا بكثير، والمكتبة لا تتحمل عبء أي شيء، والسبب أنه كانت هناك شقة لمدير المكتبة السابق، الدكتور إسماعيل سراج الدين، ولكنه رأى أن يشتريها من المكتبة وقد كان».

وتابع: «فلم يعد لي محل إقامة، والذي يقول ذلك أن يجد لي شقة مناسبة وسوف أذهب، لأنها سوف تكون أوفر على ميزانيتي الشخصية، وهم أعطوني في فندق سيسل حجرة طه حسين، لذلك أنا مندهش مما يقول ذلك، المكتبة حددت لي بدل سكن، أكمل عليه وأبيت في هذا الفندق».

نشكركم علي حسن متابعتانا، عـااجل: «الفقي»: أقيم بفندق على نفقتي الخاصة لعدم وجود استراحة لي، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، «الفقي»: أقيم بفندق على نفقتي الخاصة لعدم وجود استراحة لي.

المصدر : المصرى اليوم