الإقتصادي : "الجنيه المصرى" محصن من الانهيار لهذه الأسباب
الإقتصادي : "الجنيه المصرى" محصن من الانهيار لهذه الأسباب

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الإقتصادي : "الجنيه المصرى" محصن من الانهيار لهذه الأسباب، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، "الجنيه المصرى" محصن من الانهيار لهذه الأسباب، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الإقتصادي : "الجنيه المصرى" محصن من الانهيار لهذه الأسباب، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الإقتصادي : "الجنيه المصرى" محصن من الانهيار لهذه الأسباب، لنقوم بعرضها علي موقعنا، "الجنيه المصرى" محصن من الانهيار لهذه الأسباب، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

السبت 18 أغسطس 2018 10:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ ذكرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية، أن جمهورية مصر العربية تحولت إلي ملاذ للمستثمرين الأجانب، بعد خروجها من الأزمة الاقتصادية الصعبة، التي عانت منها البلاد بعد ثورة يناير، في أقل من عامين، لافتة إلى أن رغم الهبوط في بعض العملات الأجنبية، في الآونة الأخيرة، كالليرة التركية، فالجنية المصري أكثر استقرارًا.

وأشارت الوكالة، في تقريرها، إلى أن الجنيه المصري، الذي سمحت الحكومة بتعويمه في عام 2016 لتفادي الانهيار الاقتصادي، كان محصنًا نسبيًا من السير في الطريق الذي تسبب في نزيف عملة والأرجنتين إلى أدنى مستوياتهما.

وأضافت: أن الجنيه ما زال متماسكًا رغم معاناة سندات الخزانة المصرية من هروب  يقدر بحوالي 4 ملايين دولار منذ مارس الماضي.

ويشير الرسم البياني، الذي رافق التقرير، إلى انخفاض عملة البيزو الأرجنتينية بمقدار 33%  منذ  نهاية مارس الماضي.

بينما سجلت الليرة التركية انخفاضًا بنسبة 32%  بفعل العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة والحرب الاقتصادية التي يشنها الرئيس ترامب ضد إدارة أردوغان على خلفية احتجاز أنقرة قسًا أمريكيًا.

أما الراند الجنوب أفريقي فقد سجل انخفاضًا بنسبة 19% خلال الشهور الأخيرة، وبدوره، انخفض الريال البرازيلي بنسب  15%.

أما الجنيه المصري فلم يشهد إلا تراجعًا طفيفًا بنسبة 1 % منذ نهاية مارس الماضي.

واستطردت بلومبرج: "الإجراءات القاسية التي جرى اتخاذها لاستقرار  الاقتصاد تؤتي ثمارها بالنسبة لسوق الدين".

ودفع ذلك وكالة "إس بي" إلى رفع التصنيف الائتماني لمصر في مايو الماضي.

وبالرغم من أن عمليات البيع المكثفة مؤخرًا لسندات الديون ربما أزعجت بعض المستثمرين، إلا أن آخرين مثل "تي سي دبليو جروب" وغيرها وجدوا جاذبية في استقرار العملة المصرية وعائدها المرتفع نسبيا.

وفي السياق ذاته، قال بريت راولي، المدير الإداري للأسواق الناشئة بمؤسسة "تي سي دبليو" الذي يقيم في لوس أنجلوس،: "ما يشجعنا هو عدم  وجود تقارير حول عجز الدولار".

وعانت جمهورية مصر العربية من أجل جذب المستثمرين بعد ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك وأعقب ذلك سنوات من الاضطرابات.

وتسبب الاضطرابات في عجز حاد للدولار وانتعاش السوق السوداء للعملة، قبل أن تقرر الحكومة تعويم الجنيه في نوفمبر 2016 كجزء من برنامج صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار.

ورغم أن الجنيه فقد أكثر من نصف قيمته بعد التعويم، لكن آلية البنك المركزي التي تضمن للمستثمرين إخراج أموالهم من البلاد قلصت من تقلب العملة، وفقا للتقرير.

التدفق القوي الناجم من قطاع السياحة والتحويلات المالية ساعد في تعويض خروج الأموال خلال الشهور الأخيرة بحسب صندوق النقد الدولي .

نشكركم علي حسن متابعتانا، الإقتصادي : "الجنيه المصرى" محصن من الانهيار لهذه الأسباب، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، "الجنيه المصرى" محصن من الانهيار لهذه الأسباب.

المصدر : المصريون