الإقتصادي : القصة الكاملة لمختطف الطائرة المصرية بقبرص
الإقتصادي : القصة الكاملة لمختطف الطائرة المصرية بقبرص

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الإقتصادي : القصة الكاملة لمختطف الطائرة المصرية بقبرص، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، القصة الكاملة لمختطف الطائرة المصرية بقبرص، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الإقتصادي : القصة الكاملة لمختطف الطائرة المصرية بقبرص، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الإقتصادي : القصة الكاملة لمختطف الطائرة المصرية بقبرص، لنقوم بعرضها علي موقعنا، القصة الكاملة لمختطف الطائرة المصرية بقبرص، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأحد 19 أغسطس 2018 10:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ كان سيف الدين مصطفى إمام، المتهم الأكثر شهرة خلال عام 2016، على المستوى الدولي بعد أن قام باختطاف الطائرة المصرية في قبرص والتي كانت قادمة آنذاك إلى مطار برج العرب، واختطف المتهم طائرة جمهورية مصر العربية للطيران بعد دقائق من إقلاعها من مطار برج العرب وتوجه بها إلى قبرص حيث هبطت الطائرة في مطار لارناكا، حيث هدد الطاقم والركاب بتفجير حزام ناسف يرتديه أسفل ملابسه.

واليوم صدر أمر من النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، بعرضه على النيابة المختصة بعد أن سلمته السلطات القبرصية إلى جمهورية مصر العربية .

وقدمت النيابة العامة طلبًا بالتسليم الدولي للمتهم للنيابة القبرصية على خلفية اتهامه باختطاف الطائرة المصرية موضوع القضية رقم 4170 لسنة 2016 جنايات العامرية ثان.

وسبق تقديم النيابة العامة المصرية للطلب لقاءات بين الجانبين المصري والقبرصي، وتبادل المذكرات الخاصة بينهم في هذا الخصوص، وأعقب ذلك صدور حكم من المحكمة العليا القبرصية بالموافقة على الطلب بتسليم المتهم المصري لما ثبت لديها من استقراء المستندات ومذكرات دفاع النيابة العامة المصرية من التزام الجانب المصري والقضاء الجنائي المصري بضمانات المحاكمة الجنائية وفقًا للمعايير الدولية.

وتعود القضية إلى أواخر مارس من عام 2016، عندما أقدم سيف الدين مصطفى على عملية  خطف طائرة الركاب من مطار برج العرب الدولي المتجهة إلى القاهرة وإجبار قائدها على الذهاب إلى قبرص، حيث هبطت الطائرة في مطار لارناكا، مهددا طاقم الطائرة ارتدائه حزامًا ناسفًا «وهمياً» كان يرتديه أسفل ملابسه لإجبارهم على تغيير مسار الطائرة.

والطائرة تحمل رقم رحلة 181 طيران داخلي، وكانت تقل على متنها 55 راكبا، وتم فقدان الاتصال بها بعد فترة وجيزة من إقلاعها في طريقها لمطار القاهرة، واعترف «مصطفى» للسلطات القبرصية أنه لم يفعل ذلك سوى للم شمل أسرته القبرصية بعد 24 عامًا من الغياب.

جدير بالذكر أن سيف الدين،  من مواليد 23 يونيو 1958، وسبق اتهامه في 16 جناية وجنحة، صدر حكما بحبسه عام 2010 إلا أنه هرب في ثورة 25 يناير 2011، ثم سلم نفسه عام 2014 وقضى فترة العقوبة، وتم الإفراج عنه عام 2015 ، ودرس في كلية الحقوق جامعة بيروت بالإسكندرية، وصدر قرارا بفصله منها، أسس المتهم شركة وهمية تحمل اسم «سيف الدين لتوريدات السلع الغذائية» لإخفاء أنشطته فى مجال التزوير.

وقال عمرو الجمال، قائد الطائرة المصرية المختطفة فى تصريحات سابقة  إنه تعامل مع المختطف الذي يدعى سيف الدين مصطفى بجدية بعد ادعائه بارتداء حزام ناسف وتهديده بتفجير الطائرة في حالة عدم الاستجابة لمطالبه.

وقال وفقا لما جاء بالزميلة "المصرى اليوم" أنه شعر  بالخطر من أول لحظة بلغ فيها بأن الطائرة مختطفة، ولكنه وطاقم الطائرة تمالكوا أعصابهم للحفاظ على سلامة الركاب.

وأشار إلى أنه "فضل عدم الهبوط بالطائرة في مطار مصري حفاظا على سلامة الركاب، وكان يتفاوض مع الخاطف من داخل كابينة القيادة"، متابعًا أنه تسلم ورقة من الخاطف أرسلها له عن طريق طاقم الضيافة، طالبه خلالها بالهبوط في أي مطار أوروبي، وعدم العودة إلى جمهورية مصر العربية، وإلا سيفجر الطائرة، وأنه حدد ثلاث دول أوروبية هي قبرص وتركيا اليونان.

وقال خلال روايته ملابسات عملية  الاختطاف، أنه وجد أن مطار لارنكا هو الأنسب بسبب قلة وقود الطائرة، مشيرًا إلى أن الخاطف طلب منهم مغادرة الطائرة فور هبوطها، وإلا سيفجرها.

وأكد قائد الطائرة المحررة أن جميع العاملين بشركة جمهورية مصر العربية للطيران، من طيارين وضيافة جوية، وغيرهم ذوو كفاءة عالية، ومدربون على أفضل مستوى في العالم، موضحًا أن «تصرف طاقم الطائرة مع الموقف بهدوء، هو أمر وارد، لأنه الاختيار الوحيد أمامنا، في تلك الحالة، وذلك طبقا لتشريعات وقوانين الطيران».

وأشار الجمال إلى أن من تعليمات الطيران أن فرد الأمن على جميع الطيارات، لا يحمل سلاحًا ويتبع تعليمات قائد الطائرة، وهو ما قام به أمن الطائرة المختطفة، على حد قوله، لافتا إلى أنه غير مسموح له أن يتعامل مع أي راكب بعنف، إلا في حال حدوث كارثة كبرى.

ولفت إلى أنه وجه تعليمات لفرد الأمن، بأن يبقى أمام غرفة القيادة، ولا يسمح للمختطف الاقتراب منها حتى لا يتمكن من السيطرة على الطائرة بأكملها.

نشكركم علي حسن متابعتانا، الإقتصادي : القصة الكاملة لمختطف الطائرة المصرية بقبرص، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، القصة الكاملة لمختطف الطائرة المصرية بقبرص.

المصدر : المصريون