الإقتصادي : آفة حارتنا المكابرة والإنكار
الإقتصادي : آفة حارتنا المكابرة والإنكار

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الإقتصادي : آفة حارتنا المكابرة والإنكار، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، آفة حارتنا المكابرة والإنكار، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الإقتصادي : آفة حارتنا المكابرة والإنكار، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الإقتصادي : آفة حارتنا المكابرة والإنكار، لنقوم بعرضها علي موقعنا، آفة حارتنا المكابرة والإنكار، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

رضا محمد طه

الخميس 20 سبتمبر 2018 01:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ رضا محمد طه

د. رضا محمد طه

19 سبتمبر 2018 - 04:35 م

أخبار متعلقة

#
#
#

تماشياً مع مقولة الأديب العالمي نجيب محفوظ "آفة حارتنا النسيان" والتي في أحد رواياته كان يصف فيها آفة النسيان التي ينكر من خلالها أو ينسي البعض أشخاص كانت ملأ السمع والبصر في الحارة بمجرد ظهور فتوة جديد والذي يلتفون حوله و يمتثلون لأوامره. لكننا هنا بصدد آفات أخري في حارتنا وهي المكابرة والإنكار، فقد تبتلي أسرة بأحد أفرادها يكون فاسداً أوخارجاً علي القانون وليس للإسرة ذنب في ذلك، والعجيب في أمر الأسرة تلك أن يكون الإنكار والتستر هو سيد الموقف، وتتستر ولا تريد المواجهة لحل المشكلة التي إبتليت بها، فهي ترضي بحالها ولا تريد أن تفعل ذلك خوفاً من العار والفضيحة.

في حقيقة الأمر لا نمتلك أية أدلة أو براهين لإدانة أحد وخاصة فيما يخص قضية أشرف مروان والذي يعرض فيلم إسرائيلي "الملاك" يحكي عن تعاونه وخدمته لهم في أمور غاية في الخطورة علي أمننا القومي، لكن العجيب في الأمر وفي تصرفات تخاصم الثقة بالنفس، أن يسارع بعض الإعلاميين بالحديث سواء في الفضائيات أو الصحف بالدفاع وكما لو أننا جميعاً متهمين بالخيانة ومبررات مبتذلة وكلام متهافت ومزايدات ممجوجة قد لا تنفع ولكنها تضر، لأنه كما يقول علماء النفس أن المبالغة في الدفاع قد تكون إحدي الحيل الدفاعية التي تصدر من اللاشعور قد يكون المقصود بها إظهار عكس الحقيقة. لماذا لا نفكر في الرد بعمل فني عالمي يرد أباطيل علي الفيلم الإسرائيلي، وليس كلام عنتري سائل في المطلق. علق الإعلامي عمرو أديب في برنامجه "الحكاية" علي إم بي سي جمهورية مصر العربية علي فيلم الملاك فقال أن أشرف مروان "بهدل" الإسرائيليين و"إداهم علي قفاهم"!!!.

تزداد الهوة في حياتنا بين المظهر والحقيقة، وبين الظاهر والباطن، وبين المعلن والمستور، فتكون النتيجة هي عبادة ذواتنا، فنغمض ونتناسي عيوبنا أو بعض سلبياتنا، ومن ثم لا نري إلا نجاحاتنا وتفوقنا وتميزنا وتفردنا، الأمر الذي مآله إن لم يكن التراجع  فإنه الوقوف محلك سر. إذا ما أخطأ شخص ما فهذا ليس معناه أنه بذلك الخطا ينتقص من وطنية وعراقة المؤسسة وأفرادها والتي كان ينتمي إليها هذا الشخص، فالغرب غيرها من البلدان في العموم لا تستحي الكشف عن خيانة بعض مسئوليها  مهما كانت مراكزهم، حتي أن الرئيس الامريكي ترامب حتي يومنا يواجه العديد من الإتهامات بالإتصال بالروس قبيل الإنتخابات الرئاسية وغيرها من الإتهامات والتي يواجهها ترامب نفسه بكل ثقة بما فعله ويفعله، وليس بالرعونة أو الصراخ أوالتهديد والوعيد لمن يتهمونه.


رضا محمد طه

أخبار متعلقة

#
#
#

تماشياً مع مقولة الأديب العالمي نجيب محفوظ "آفة حارتنا النسيان" والتي في أحد رواياته كان يصف فيها آفة النسيان التي ينكر من خلالها أو ينسي البعض أشخاص كانت ملأ السمع والبصر في الحارة بمجرد ظهور فتوة جديد والذي يلتفون حوله و يمتثلون لأوامره. لكننا هنا بصدد آفات أخري في حارتنا وهي المكابرة والإنكار، فقد تبتلي أسرة بأحد أفرادها يكون فاسداً أوخارجاً علي القانون وليس للإسرة ذنب في ذلك، والعجيب في أمر الأسرة تلك أن يكون الإنكار والتستر هو سيد الموقف، وتتستر ولا تريد المواجهة لحل المشكلة التي إبتليت بها، فهي ترضي بحالها ولا تريد أن تفعل ذلك خوفاً من العار والفضيحة.

في حقيقة الأمر لا نمتلك أية أدلة أو براهين لإدانة أحد وخاصة فيما يخص قضية أشرف مروان والذي يعرض فيلم إسرائيلي "الملاك" يحكي عن تعاونه وخدمته لهم في أمور غاية في الخطورة علي أمننا القومي، لكن العجيب في الأمر وفي تصرفات تخاصم الثقة بالنفس، أن يسارع بعض الإعلاميين بالحديث سواء في الفضائيات أو الصحف بالدفاع وكما لو أننا جميعاً متهمين بالخيانة ومبررات مبتذلة وكلام متهافت ومزايدات ممجوجة قد لا تنفع ولكنها تضر، لأنه كما يقول علماء النفس أن المبالغة في الدفاع قد تكون إحدي الحيل الدفاعية التي تصدر من اللاشعور قد يكون المقصود بها إظهار عكس الحقيقة. لماذا لا نفكر في الرد بعمل فني عالمي يرد أباطيل علي الفيلم الإسرائيلي، وليس كلام عنتري سائل في المطلق. علق الإعلامي عمرو أديب في برنامجه "الحكاية" علي إم بي سي جمهورية مصر العربية علي فيلم الملاك فقال أن أشرف مروان "بهدل" الإسرائيليين و"إداهم علي قفاهم"!!!.

تزداد الهوة في حياتنا بين المظهر والحقيقة، وبين الظاهر والباطن، وبين المعلن والمستور، فتكون النتيجة هي عبادة ذواتنا، فنغمض ونتناسي عيوبنا أو بعض سلبياتنا، ومن ثم لا نري إلا نجاحاتنا وتفوقنا وتميزنا وتفردنا، الأمر الذي مآله إن لم يكن التراجع  فإنه الوقوف محلك سر. إذا ما أخطأ شخص ما فهذا ليس معناه أنه بذلك الخطا ينتقص من وطنية وعراقة المؤسسة وأفرادها والتي كان ينتمي إليها هذا الشخص، فالغرب غيرها من البلدان في العموم لا تستحي الكشف عن خيانة بعض مسئوليها  مهما كانت مراكزهم، حتي أن الرئيس الامريكي ترامب حتي يومنا يواجه العديد من الإتهامات بالإتصال بالروس قبيل الإنتخابات الرئاسية وغيرها من الإتهامات والتي يواجهها ترامب نفسه بكل ثقة بما فعله ويفعله، وليس بالرعونة أو الصراخ أوالتهديد والوعيد لمن يتهمونه.

نشكركم علي حسن متابعتانا، الإقتصادي : آفة حارتنا المكابرة والإنكار، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، آفة حارتنا المكابرة والإنكار.

المصدر : المصريون