الإقتصادي : "تغير المناخ" وراء ما يحدث فى الشرق الأوسط
الإقتصادي : "تغير المناخ" وراء ما يحدث فى الشرق الأوسط

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، الإقتصادي : "تغير المناخ" وراء ما يحدث فى الشرق الأوسط، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، "تغير المناخ" وراء ما يحدث فى الشرق الأوسط، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،الإقتصادي : "تغير المناخ" وراء ما يحدث فى الشرق الأوسط، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، الإقتصادي : "تغير المناخ" وراء ما يحدث فى الشرق الأوسط، لنقوم بعرضها علي موقعنا، "تغير المناخ" وراء ما يحدث فى الشرق الأوسط، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأربعاء 3 أكتوبر 2018 10:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ نشر موقع "لوب لوج" الأمريكي، تقريرًا عن العلاقة المحتملة بين تغير المناخ والإضرابات السياسية في الشرق الأوسط، زاعمًا أن تغير المناخ والجفاف المائي وراء انتفاضات الربيع العربي في المنطقة خلال آخر 8 سنوات.

وتابع الموقع، في تقريره، أن الصلة المحتملة بين تغير المناخ والاضطرابات السياسية في الشرق الأوسط جذبت اهتمامًا متزايدًا من قبل وسائل الإعلام، كما أنها تولد موجة جديدة من الأبحاث الأكاديمية التي تسعى إلى إظهار الصلة، وإحدى الدراسات المؤثرة التي طرحت هذه الأطروحة كانت تقرير عام 2013  "الربيع العربي وتغير المناخ" التي نشرها مركز التقدم الأمريكي في واشنطن.

وقد أظهر التقرير صورًا للمتظاهرين الغاضبين والحقول الجافة والأشخاص الذين يحملون أواني الماء الفارغة، موضحًا أنه في حين أن تغير المناخ لم يسبب الانتفاضات العربية، إلا أنه كان بمثابة "مُضاعِف للتهديد"، أو حافز أدي إلى تفاقم العوامل البيئية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وبعبارة أخرى يمكن للتغيرات التي يحدثها الإنسان في الظروف المناخية، من خلال تأثيرها على إمدادات المياه والإنتاج الزراعي، أن تتفاعل مع بل تعجل، الأسباب الاجتماعية والسياسية للمعارضة وحركات التمرد.

ومن جهة أخرى، أشار التقرير إلى أن حالة الحرب الأهلية السورية تبرز بشكل بارز العديد من أنصار الرأي القائل بأن تغير المناخ يعمل "كمضاعف للتهديد" في الاضطرابات الإقليمية.

وادعى عدد من الباحثين أن الجفاف الشديد في شمال شرق سوريا خلال عام 2007 حتى عام 2010 والذي يرتبط جزئياً بتغير المناخ وأيضًا بالتغير الطبيعي، أدى إلى فشل المحاصيل والهجرة الجماعية من الريف إلى الحضر، ما ساهم في عدم الاستقرار السياسي وفي النهاية ساعد في إشعال الحرب الأهلية.

لكن العلاقة المزعومة بين التغير المناخي والحرب الأهلية في سوريا أصبحت موضع شك لدى عدد من العلماء، إذا يزعم النقاد أنه لا توجد أدلة واضحة ومقنعة لدعم كل خطوة في حجة: أن تغير المناخ كان عاملاً رئيسياً في الجفاف السوري. بينما سلط آخرون الضوء على أهمية عدم التركيز الضيق ورؤية  الجفاف نفسه كمصدر للاضطرابات وليس على المظالم السياسية والاقتصادية الكثيرة، التي تعد أكثر بكثير والذي أعلنها خصوم نظام الأسد خلال احتجاجاتهم ضده.

في السياق، تعد جمهورية مصر العربية حالة أخرى يُزعم أن تغير المناخ قد لعب فيها دورًا مهمًا في إثارة الاضطرابات السياسية في عام 2011، كما أنه حالة أخرى يلزم فيها الحذر والتحقق أكثر دقة فيما يتعلق بهذا الربط.

وأكد الموقع أن تغير المناخ لم يكن العامل المقترح وراء الانتفاضات المصرية في يناير 2011، كما هو الحال في حالة سوريا، وإنما هو صدمة مرتبطة بالمناخ على بعد آلاف الأميال، فقد أثر الجفاف في وسط أورآسيا، وفق ادعاء الموقع، على سعر وتوافر الخبز، ما ساهم في الاضطرابات الشعبية، التي أكد عليها صرخة المتظاهرين المصريين "الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية".

فقد استشهد بعض الكتاب بأن الجفاف الشديد في 2010/2011 في الدول الكبرى المنتجة للقمح في الصين وروسيا أدى إلى فشل المحصول الشتوي والحد من توافر القمح في السوق العالمية، ولزيادة أسعار القمح العالمية، ولأن جمهورية مصر العربية تعتمد على الواردات لحوالي نصف إنتاجها من القمح، كان لذلك تأثير عميق.

على وجه الخصوص، يدعى البعض أن الحظر الروسي على صادرات القمح في عام 2010 بسبب المخاوف بشأن النقص المحلي أدى إلى انخفاض في واردات القمح المصرية، ما شدد على إمدادات القمح المحلية وأنتج نقصًا في المواد الغذائية وزاد الأسعار بنسبة 300%، مما عزز الشكاوى الموجودة مسبقًا.

وعلق الموقع أن هناك عددًا من الأسئلة الحاسمة التي يمكن طرحها حول هذا الترابط بين المناخ والثورة في جمهورية مصر العربية، على سبيل المثال، هل توقيت الجفاف، وحصاد القمح الفاشل في روسيا، واندلاع الاضطرابات السياسية يدعمان هذا الربط؟ هل كان للانخفاض في واردات القمح بنسبة 5% تأثير كبير على إنتاج الخبز المصري؟.

واختتم الموقع، تقريره مؤكدًا أنه في حين أن تغير المناخ هو مصدر قلق عالمي كبير، فإن الاندفاع لربط تغير المناخ بالاضطرابات الأخيرة في الشرق الأوسط، مثل ثورة 2011 في جمهورية مصر العربية، "هو تبسيط وعدم تسييس".

وتابع: أن عبارة "الخبز" التي تعتبر سمة أساسية في الثورة المصرية في عام 2011 لم تكن فقط حرفيًا بل رمزيًا أيضًا - إشارة أوسع إلى سبل العيش، إلى مظالم الناس بأن احتياجاتهم الاجتماعية والاقتصادية الأساسية لم تتحقق.

 قد تكون التغيرات المرتبطة بالمناخ عاملًا مهمًا في فهم الديناميكيات السياسية والاجتماعية الإقليمية، ولكن أهم "مضاعفات التهديد" للاضطرابات الاجتماعية ما زالت هى الحكم الأوتوقراطي والفقر المدقع الذي يعيشه المواطنون في هذه الدول.

نشكركم علي حسن متابعتانا، الإقتصادي : "تغير المناخ" وراء ما يحدث فى الشرق الأوسط، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، "تغير المناخ" وراء ما يحدث فى الشرق الأوسط.

المصدر : المصريون