بالصور.. طفل إسكندرية محمد رابح يحصد المركز الأول فى حفظ القرآن بالجمهورية
بالصور.. طفل إسكندرية محمد رابح يحصد المركز الأول فى حفظ القرآن بالجمهورية

من العادات والتقاليد المصرية، أن يمارس الأطفال هوايات مختلفة فى سن صغير، وتعليمهم المهارات المختلفة حسب حبهم وميولهم سواء الفنية والرياضية، بينما هناك من يتميز فى القرآن الكريم وهى هبة من الله سبحانه وتعالى ورزق لحب كتاب الله وحفظه، وحمل راية الإسلام الصحيح ونشره لأعمار الأرض، ومن صاحب هذه الموهبة هو الطفل السكندرى "محمد رابح" صاحب الـ 13 عاماً، الذى يسرد قصه حبه للقرآن وتميزه فيه.

 

الطفل محمد رابح صاحب الجوائز وشهادات التقدير المتتالية فى القرآن الكريم، وصاحب لقب الفائز بالمركز الأول بمحافظة الإسكندرية فى مسابقة القرآن الكريم، والأول على مستوى الجمهورية، فهو يبلغ من العمر 13 عاماً، استطاع حفظ كتاب الله كاملة وهو فى سن صغير، ليكون مثلاً أعلى لجيله وذرية صالحة لأسرته.

 

ويقول " رايح"، أنه بتشجيع من أسرته التى حرصت على تحفظيه الآيات والسور الصغيرة منذ عامة الثانى، ويقوم والده بتشجيعه على الحفظ، وعندما رأى أنه يستوعب فى الحفظ عدد كبير من القرآن، بدأ بتحفيظه كم أكبر من الذى يستوعبه طفل فى عمره.

 

وقال، أنه قبل دخوله الصف الأول الابتدائى، كان حافظاً للقرآن الكريم، وحرص والده على الحاقه بالمدرسة الأزهرية حتى يكمل المسيرة فى حفظ القرآن وتفسيره واحكامه.

 

وأكد الطفل" رابح"، أنه ختم كتاب الله كاملة فى الحفظ فى عامه التاسع، ثم بدأ مرحلة جديدة فى التعمق فى القرآن الكريم، وهى أحكام التجويد والفقه، والتى حرص أن يتعلمها على يد أساتذة ومتخصصين فى القرآن الكريم، وفى هذه الفترة التحق بعدد من المسابقات وحصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية فى مسابقة القرآن الكريم، وهى ما دفعته للاستمرار فى حبه للقرآن الكريم، والتميز والتعمق فى احكامه والتجويد حتى أصبح متميزاً فى ذلك.

 

وأشار، إلى أنه حصل على تقدير جيد جداً فى مسابقة لتجويد القرآن الكريم من لجنة شئون القرآن التابعة للأزهر الشريف، وحاصل على ختمه برواية حفص وشعبه، كما أنه يجيد القراءة برواية ابن كثير، ابى جعفر، وقالون بن نافع كما أنه حاصل على الإجاوى عام 2016، وهى تأكيد اتصال القارئ بالنبى.

 

وقال أنه مثله الأعلى فى القرآن هم الشيخ محمود خليل الحصرى، ومحمود على البنا، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ المنشاوى، والقراء القدامه، مفسراً ذلك لأن تلاوتهم كانت تخرج من القلوب قبل أن تخرج من الحنجرة بدون تكلف فى النغمات، بينما فى القراء الجدد أكد أن مثله الأعلى معلمه الشيخ رأفت حسين الذى يدرس له أحكام التجويد.

 

وعن هوايته المفضلة، هى رياضة كرة القدم، وحبه للنادى الأهلى ولمنتخب جمهورية مصر العربية فهو عاشق للرياضة بجانب تفوقه لدراسته، واستمراره فى التعمق فى علم القرآن وأحكامه.

 

ومن اللاعبين المفضلين له هو محمد صلاح، والحضرى ومحمد الننى، بينما فى النادى الأهلى، أكد أن أحسن لاعب بالفريق من وجهه نظره هو عمرو جمال بعد سفر رمضان صبحى.

وعن أغرب موقف تظهر له، هو عقب الانتهاء من الإذاعة المدرسية الذى يقرأ فيها القرآن الكريم يومياً أو يقوم بتلاوة الأناشيد فى حب رسول الله، وعقب الانتهاء منها انصرف مع اصدقائه للعب الكرة، واندهش أحد المعلمين وقال له " انت ازاى شيخ وبتعلب كوره".

 

وأكد أنه مثل أى طفل يلهو ويلعب وله طموحات، ولكنه متفوق فى دراسته ويحفظ القرآن الكريم، بدون أن ينغلق على نفسه أو يبتعد عن زملائه.

 

وقال أنه يحلم أن يكون عالماً متخصصاً فى علم الفلك، بالإضافة إلى أن يكون قارئاً لكتاب الله الذى لن يبتعد عنه مهما كانت الظروف، وعمله الذى لن يشغله عن القرآن الكريم.

 

وأوضح أنه على القارئ ألا يبتعد عن القرآن الكريم مهما كان الأمر، لأنه سبب الفضل فى نجاحه وتفوقه، وفى هذه الشأن مثله الأعلى عدد من القراء الذين تخصصوا فى مجالات الآخرى مثل الطب والهندسة والعلوم، ولكنهم قراء مشهورين ومتحفظين بمكانتهم العلمية منهم الشيخ أحمد نعينع، والشيخ عبد الفتاح الطاروتى، وعدد من المشايخ الأجلاء.

 

وأكد الطفل محمد رابح، أنه ضد الفتاوى الشاذة التى تخرج من المتطرفين، لأن الإسلام يسر وليس عسر وهناك مبادئ فى الإسلام يتم تطبيقها فى دول الغرب، مثل آداب الطريق، والنظام والنظافة، وأولى على الأمة العربية أن تطبقها بحذافيرها حتى تتقدم وتتطور.

الطفل محمد رابح أثناء قراءة القرآن
الطفل محمد رابح أثناء قراءة القرآن

 

محمد رابح مع اسرته
محمد رابح مع اسرته

 

الطفل محمد رابح
الطفل محمد رابح

 

محمد رابح
محمد رابح

 

شهادة تقدير من محافظة الإسكندرية لتفوقه فى القرآن
شهادة تقدير من محافظة الإسكندرية لتفوقه فى القرآن

 

شهادة تقدير الاول على الجمهورية
شهادة تقدير الاول على الجمهورية

 

أحد الشهادات التى منحت له
أحد الشهادات التى منحت له

 

المصدر : اليوم السابع