عـااجل: هدى بدران: أتمنى عدم سجن أي امرأة بسبب الفقر
عـااجل: هدى بدران: أتمنى عدم سجن أي امرأة بسبب الفقر

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عـااجل: هدى بدران: أتمنى عدم سجن أي امرأة بسبب الفقر، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، هدى بدران: أتمنى عدم سجن أي امرأة بسبب الفقر، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عـااجل: هدى بدران: أتمنى عدم سجن أي امرأة بسبب الفقر، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عـااجل: هدى بدران: أتمنى عدم سجن أي امرأة بسبب الفقر، لنقوم بعرضها علي موقعنا، هدى بدران: أتمنى عدم سجن أي امرأة بسبب الفقر، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

السبت 2 يونيو 2018 07:03 صباحاً ـ الأقتصادي ـ قالت الدكتورة هدى بدران، رئيس اتحاد نساء جمهورية مصر العربية، إن قضية الغارمات من أخطر قضايا الفقر، كما أنها قضية غير قانونية، لأن الغارمات من المدينين المحبوسين حاليًا، فلا يتم حبسهن وفقا لنص قانوني يقضي بحبسهن لأنهم تعسرن في سداد الديون، فلا يوجد في القانون المصري نص يقضي بذلك إنما هن محبوسات بتهمة خيانة الأمانة.

وأعربت «بدران» في كلمتها خلال حلقة النقاش حول مشكلة «الغارمات والقانون»، التي ينظمها الاتحاد العام لنساء جمهورية مصر العربية، بأحد فنادق الجيزة، بحضور أعضاء من مجلس النواب، وممثلي وزارات العدل والتضامن الاجتماعي، والداخلية، وكذلك خبراء في مجالات الاقتصاد وعلم الاجتماع وعدد من ممثلي الجمعيات، عن تمنياتها بعدم سجن أي امرأة بسبب الديون، وعدم وجود مصادر دخل لها، وضرورة حضور الدولة لحل المشكلة، مضيفة: «تبين لنا إننا أمام مشكلة جوهرها الفقر».

كما تقدمت بالشكر كل الجهات التي تتكاتف لحل مشكلة الغارمات، «ونتمنى حل مشكلة الغارمين أيضًا، ولكننا اتحاد نسائي نهتم بالغارمات».

من جانبها أكدت الدكتورة إليزابيث شاكر، عضو مجلس النواب، أن مشكلة الغارمات تتفاقم بقوة في جمهورية مصر العربية، والأعداد تزداد، وهذا بسبب أكثر من محور، أبرزها الظروف الاقتصادية الصعبة، وحالات المرض، «فالأسرة تحتاج، فتضطر الأم إلى الاستدانة، ثم لا تستطيع الرد في الوقت المحدد، فتأخذ حكما بالحبس، وتتدمر الأسرة».

أما الدكتورة سوسن فايد، ممثلة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، فقالت: «عندما قمنا باستطلاع الأسباب القانونية لسجن الغارمات، وجدنا أنه لا توجد أي دراسة عن الغارمات في القانون، وهي قضية مدنية، ولا توجد مادة تنص على حبس المدين».

وأكدت الدكتورة نوال مصطفى، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية أطفال السجينات، أن الجمعية أول من اكتشف قضية الغارمات في 2007.

وقالت: «الجمعية لن تتوقف عند سداد ديون ولكنها تعمل على تمكين الغارمات، ونفذت أول ورشة للسجينات، ولكن للأسف وجدنا عدد كبير من السجينات التي خرجت من السجن عادت مرة أخرى لنفس السبب»، مشددة في الوقت ذاته على ضرورة حل المشكلة من جذورها، وإيجاد تعديل تشريعي للقانون.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عـااجل: هدى بدران: أتمنى عدم سجن أي امرأة بسبب الفقر، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، هدى بدران: أتمنى عدم سجن أي امرأة بسبب الفقر.

المصدر : المصرى اليوم