وثائق وشهادات وتجسس.. هكذا رسمت الأموال القطرية خريطة الإرهاب "حمد الضعيف"!
وثائق وشهادات وتجسس.. هكذا رسمت الأموال القطرية خريطة الإرهاب "حمد الضعيف"!

أكدت ندوة "مخاطر السياسة القطرية على أمن المنطقة" التي نظّمها مركز المزماة في أبوظبي أن مخاطر سياسة دولة قطر على أمن المنطقة لم تقف عند حد إضعاف الأنظمة وإسقاطها، بل طالت الشعوب والمعتقدات والفكر، واستهدفت بالدرجة الأولى أمن المواطنين وانتماءهم الديني والعقائدي والوطني؛ من أجل إضعاف عزيمتهم، وإشغالهم بالفتن والاقتتال، وما ينتج عنه من تشرّد وفقر وأمراض.

تبرير التآمر

وتحدث رئيس مركز المزماة للدراسات والبحوث الدكتور سالم حميد، عن مفهوم سيادة الدولة، وقال: "هذا المبدأ لا يعطي الحق للأنظمة بإلحاق الضرر بالدول والشعوب الأخرى، ولا يمكن لتنظيم الحمدين أن يستمر في التآمر ضد الامارات وباقي دول المنطقة تحت مبرر سيادة الدولة".

جوازات لمطلوبين!

ووفق صحيفة "البيان" الإماراتية، فقد أكد "حميد" أن مفهوم السيادة لا يعطي للنظام القطري أبداً حق التدخل في شؤون الدول والشعوب وإلحاق الضرر بها، ونوّه إلى أن هناك ضبابية يتعمّدها النظام القطري ووسائل إعلامه لحرف بعض المفاهيم والتغطية على سلوكه التخريبي في المنطقة؛ حيث يعتقد أن منحه جوازات سفر لإماراتيين مطلوبين للعدالة حتى يتنقلوا بحرية بين دول العالم ويمارسوا أنشطتهم العدائية تجاه الامارات والدول العربية الداعمة لمكافحة الإرهاب؛ هو جزء من سيادة دولة قطر!

تدخل وتجسس

وعن الجمعيات الخيرية، أكد الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني وأبحاث الشرق الأوسط أمجد طه، أن جول النظام القطري والإيراني من إرسال المساعدات وتأسيس الجمعيات الخيرية هو التدخل وتكوين الجماعات؛ لاستخدامها كأدوات ضغط وتحريض المواطنين ضد الأنظمة، والتجسس ونشر الفكر المتطرف عن طريق هذه الجمعيات، وعقد الندوات وشراء بعض الشخصيات التي لها تأثير ونفوذ.

لقاء وأموال طائلة

وأظهر "طه" معلومات حول أنشطة مشبوهة لمسؤولين في النظام القطري، وأكد أن سفير دولة قطر قد التقى مع شخصيات هاربة من العدالة الإماراتية في بريطانيا، مضيفاً أن السلطات القطرية دفعت أموالاً طائلة للإفراج عن متهمين بالإرهاب، معتبراً أن دولة قطر في سلوكها التخريبي والإرهابي هي عبارة عن نسخة إيرانية في منطقة الخليج العربي.

تدمير وسيطرة وترويج

وفي شأن تدمير الاستقرار، كشف الصحافي المصري عادل حمودة، أن أهم أهداف أنشطة الإخوان العلنية والسرية هي تدمير أنظمة ومؤسسات الدول وخاصة الأمنية؛ لإضعافها، ومن ثم السيطرة عليها والترويج لأفكارها المضللة.

ضعيف الشخصية

وأظهر "حمودة" أنه في أحد اللقاءات التي جمعته بأمير دولة قطر السابق حمد بن خليفة، قد لاحظ أنه كان "خفيفاً" وضعيف الشخصية، وحتى لم يكن يجيب هو عن الأسئلة بنفسه، بل كان غيره من يجيب عنه، وهو ما يعني أن هناك أيادي خفية تدير دولة قطر من الخارج عبر شخصيات نافذة في الداخل القطري، مؤكداً أن دولة قطر موّلت جماعة الإخوان في جمهورية مصر العربية بنحو 8 مليارات دولار حتى الآن؛ لتمكينهم للوصول إلى السلطة.

تأثير "5 يونيو"

وتساءل "حمودة" عما إذا كان قرار مقاطعة الدول العربية لقطر في 5 يونيو مؤثراً؟ وقال: بحسب التقرير الأخير لمعهد الأمن والسلام في كاليفورنيا ومعهد مكافحة الإرهاب في جامعة "يال" في نيويورك فإن العمليات الإرهابية بعد ثلاثة أشهر من مقاطعة دولة قطر انخفضت بنسبة 26% وهذا أمر طبيعي؛ لأن النظام القطري قام بتجميد جزء كبير من نشاطه الإرهابي خلال تلك الفترة؛ بسبب تداعيات المقاطعة.

وثائق وشهادات

في الأثناء، قدّم مدير قناة الجزيرة الإنجليزية سابقاً محمد فهمي، عدداً من الوثائق والشهادات من بعض العاملين في قناة "الجزيرة" تثبت بما لا يدع مجالاً للشك تورط "الجزيرة" في دعم الإرهاب وتجميل صورته أحياناً ودعمها للفكر المتطرف ووجود علاقات بينها وبين شخصيات وجماعات متطرفة.

جزء من الصراع

وأكد "فهمي" أن قناة "الجزيرة" تحولت إلى جزء من الصراع في أحداث المنطقة بدعم الجماعات الارهابية بالملايين، وليس صوتاً إخبارياً كما تدّعي، مشيراً إلى أن المشاهد العربي العادي ورجل الشارع البسيط أدرك منذ فترة طويلة أن قناة "الجزيرة" متورطة بشكل أو بآخر في دعم الإرهاب عبر تسجيلات القاعدة والجماعات الإرهابية التي كانت تبث ليل نهار بدعاوى "حصلت عليها الجزيرة".

أوهام دولة قطر

وتطرق رئيس تحرير صحيفة "الوطن" البحرينية يوسف البنخليل، إلى أوهام النظام القطري في سعيه إلى تحويل دولة قطر إلى قوة إقليمية عظمى، وأكد أنه لا يمكن لقطر بسياساتها الخاطئة وعلاقاتها مع أنظمة وتنظيمات إرهابية أن تصبح قوة إقليمية كما تخطط؛ لأنه ينقصها كل عوامل القوة الإقليمية، وباعتبار أن "البنخليل" متدرب سابق في أكاديمية التغيير، فقد أكد أن هذه الأكاديمية هي فتنة قطرية تستدرج الشباب إلى تدمير الأوطان؛ حيث كانت تدرب شباباً خليجيين ما عدا القطريين والعمانيين على العمل على قلب أنظمة الحكم.

المطلب الـ 14

وتطرق مدير مركز المزماة للدراسات والبحوث إبراهيم المقدادي، إلى العلاقات والاتفاقيات العسكرية والأمنية بين طهران والدوحة، وما تتضمنه من تهديد على أمن دول الخليج، مؤكداً وجود تكتم من كلا الطرفين على بنود هذه الاتفاقيات، التي وصفها بالخطيرة، لا سيما أن بعضها يسمح بوجود عناصر وضباط من الحرس الثوري وفيلق القدس على الأراضي القطرية.

وطالب "المقدادي" الأنظمة العربية بضرورة التحقق من تفاصيل الاتفاقيات التي عقدتها دولة قطر مع إيران، وإضافة مطلب الكشف عن تفاصيل الاتفاقيات بين إيران وقطر، ضمن مطالب الدول المقاطعة لقطر، لتصبح 14 مطلباً بدلاً من 13.

المصدر : سبق