سفير الشباب العربي: تصريحات "علي خامنئي" تشعل الفتنة الطائفية داخل الدول المستقرة
سفير الشباب العربي: تصريحات "علي خامنئي" تشعل الفتنة الطائفية داخل الدول المستقرة

أدان سفير الشباب العربي لدول مجلس التعاون الخليجي عضو مجلس إدارة مجلس الشباب العربي محمد بن عايض الهاجري، تصريحات مرشد ايران الأعلى علي علي خامنئي، التي أطلقها لإثارة الاضطرابات السياسية في صفوف الأمتين العربية والإسلامية، وإشعال نار الفتنة الطائفية داخل الدول المستقرة منها، وخصوصاً البلاد الخليجية القريبة منها.

وأظهر "الهاجري" عن تنازل مرشد ايران وعلى غير العادة، عن لغته الفارسية، ووجّه مؤشر لسانه صوب "العربية" التي يتحدثها بطلاقة، محاولاً دسّ السمّ بالعسل، وهو يتغنى ويتباكى أمام شاشات التلفزيون على القدس الشريف، ويحرض شباب الأمتين العربية والإسلامية، على الانقلاب على قيادات بلادهم؛ حفاظاً على القدس من الضياع.

ونبّه سفير الشباب العربي إلى أن حديث "علي خامنئي" لم يقتصر على التحريض فحسب، وإنما مزج بين التحريض وبين دعوة الشباب العربي، للوقوف بجانب إيران في حربها ضد دول الغرب، وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية، التي انسحبت من الاتفاق النووي الإيراني الشهر الماضي.

وأوضح أن تحريض "علي خامنئي" للشباب العربي، ظهر جلياً في ثنايا الخطاب الذي ألقاه أمس، بمناسبة الذكرى الـ29 لمؤسس الجمهورية الإيرانية آية الله الخميني، واستغل الخطاب ذاته، ووجّه رسالة تحريض علنية باللغة العربية، في واقعة نادرة قلما تحدث منه.

ورداً على تحريض المرشد أكد "الهاجري" أهمية القضية الفلسطينية ومكانة المسجد الأقصى لدى شباب الأمتين العربية والإسلامية، وأن الشباب العربي يتحملون المسؤولية في أوطانهم، مستنكراً دعوة التحريض التي وجّهها "علي خامنئي" للشباب العربي، قائلاً إنها بلغت من الوضوح حداً لا يمكن السكوت عنه، داعياً المرشد إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

المصدر : سبق