الجريسي: السعودية تعيش وضعاً اقتصادياً وسياسياً وأمنياً قوياً ومتميزاً
الجريسي: السعودية تعيش وضعاً اقتصادياً وسياسياً وأمنياً قوياً ومتميزاً

قال رئيس الغرف التجارية الصناعية "السابق" عبدالرحمن بن علي الجريسي: إن السعودية تعيش وضعاً اقتصادياً وسياسياً وأمنياً قوياً ومتميزاً, وبالرغم مما تواجهه من تحديات إلا أنها حافظت على مستواها وثقلها السياسي والاقتصادي.

وأوضح الجريسي: لمسنا هذا من خلال عدد كبير من الجولات على دول العالم وكذلك من خلال الجولة التاريخية التي قام بها مؤخراً, سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز- حفظه الله - والتي شملت جمهورية جمهورية مصر العربية العربية، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية الفرنسية، ومملكة إسبانيا، انطلاقاً من رؤية وإستراتيجية المملكة "2030" وأهدافها المحددة، باستثمارها مع الدول ذات القوة السياسية والاقتصادية والعسكرية.

وأشار: كنت أحد أفراد الوفد السعودي المصاحب لسمو ولي العهد ولمست بنفسي الأهمية الكبيرة التي تحظى بها السعودية على كافة المجالات, فقد كنا عندما نزور أي من تلك الدول ويعرفون أن هناك وفداً اقتصادياً سعودياً, يطلبون من المسؤولين في دولتهم لقاءنا, وعندما نلتقي يقولون نحن طلبنا أن نلتقي بالوفد السعودي لأهمية البلد الذي جاء منه, ولأهمية قيادة البلد التي جاء منها.

وأكد "الجريسي": التحديات كثيرة ولكن نحن مطمئنون على ما نلمسه من نتائج إيجابية، وتفاؤل الإنسان السعودي وثقته بما سيجنيه من رؤية 2030, وثقته المطلقة في حنكة ورؤية قيادته وتطلعاتها للمستقبل المشرق بإذن الله، كل الاتفاقيات التي تتم مع الدول تجعل المملكة شريكاً مهماً لكل دول العالم, وتجعل السعودية واحدة من أهم دول العالم, نحن متفائلون جداً من نتائج 2030 وهذه جاءت بعد توفيق الله, نتيجة الحنكة السياسية من ولاة الأمر الذين يسعون دائماً لما يجعل هذه البلاد في وضع سياسي واقتصادي متميز.

وأشار: أنا متفائل جداً لأن التجارب التي مررنا بها أثبتت أنه بالرغم مما نواجه من تحديات إلا أن المملكة حافظت على مستواها, ونحن كرجال أعمال نتائج عملنا مطمئنة، هناك رؤية إيجابية جعلتنا نحافظ على ما حققناه من إنجازات، النتائج التي حققتها السعودية في تاريخها متميزة، كل المبشرات موجودة بأن المملكة ستحافظ على هذا المستوى، أنا مطمئن ومتفائل أن كل المؤشرات والمبشرات تقول إن السعودية مركز خير وأمان لكل العرب والمسلمين وكل من يستجير بها أو يقصدها من جميع دول العالم.

المصدر : سبق