"لأنه قدوة".. 10 أشياء يتعلمها الابن من الأب القوي الشخصية
"لأنه قدوة".. 10 أشياء يتعلمها الابن من الأب القوي الشخصية

يؤكد خبراء التربية أن الابن عنوان أبيه وبيته الذي تربى فيه، وأن الأب القوي يربي وينشئ أبناءً أقوياء، يرثون الكثير من صفاته.

ويرى الخبراء أن الشخص القوي، هو الذي يتميز بالصلابة والقدرة على التعامل مع المواقف المختلفة، والشجاعة في مواجهة مخاطر الحياة، واستقلال الشخصية دون الحاجة إلى دعم الآخرين، والهيمنة والقدرة على إقناع الآخرين، إلى جانب المرونة والقدرة على النهوض من العثرات.

وحسب موقع "سكاي بولد" للصحة والأسرة، يكشف الخبراء عن عشرة أشياء يتعلمها الابن من أبيه إذا كان ذلك الأب قوي الشخصية، وهي:

تتعلم كيف تدافع عن نفسك
الابن الذي تربى في كنف أب قوي الشخصية، لا يسمح للآخرين باستغلاله أو التفوق عليه أو معاملته بطريقة تجعله يشعر بأنه "أقل من الآخرين"، فعندما كنت صغيراً وشابًا تعلمت الطريقة الصحيحة لمعاملة الناس، وبالتالي تتوقع من الناس أن يعاملوك بطريقة صحيحة، إنك ابن يعرف قيمته وقيمه وثقافته التي تربى عليها، ولن تسمح للناس بإخراج من ذلك الإطار.

تتعلم أهمية التسامح والعفو
الأقوياء فقط هم من يستطيعون التسامح والعفو عن غيرهم، هكذا تربى الابن الذي أخطأ مرات ومرات وسامحه الأب القوي، وحاول التفاهم معه لعلاج الخطأ، وعندما يكبر الابن وتكبر معه توقعاته في الناس، ربما يفاجأ بهم يرتكبون الأخطاء، وهنا يستطيع الابن أن يعفو ويسامح كما تعلم، وهو ما يحافظ على قيمه وصورة الشخص القوي التي تربى عليها.

تتعلم الطموح
الشخص القوي يكون دائمًا طموحاً، يرفض الركود والتجمد في حياته، ويسعى دائمًا إلى الأفضل، فإذا بدأ مشروعًا، يتوقع أن يستمر وينمو.

تتعلم كيف تحترم نفسك
يريد الآباء الأقوياء الأفضل لأطفالهم، ويبدأ مشروع الطفل الأفضل بجرعة صحية من العلم والخلق، وبناء قوي على قاعدة احترام الذات، يتعلم الابن أنه لا أحد يحترم شخصًا لا يحترم نفسه أولاً، وعندما يرى أبًا يحترم القيم التي تربى عليها، ويعرف حدود التعامل واحترام الآخرين وتوقع احترامهم، هنا يصبح الأب رمزًا أخلاقيًا يتبعه الابن ولا يسمح لأي شخص بالنيل من هذا الرمز أو محاولة تشويهه، ولو بأبسط الألفاظ على سبيل الفكاهة.

تتعلم كيف تظل قويًا وأنت تراعي مشاعر الآخرين وتتعاطف معهم
رعاية مشاعر الآخرين والتعاطف معهم لا تعني أنك ضعيف الشخصية، فقد علمك أبوك أن قوتك تكمن في معرفة قيمة الآخرين، وفهمك لما يشعرون به، والقدرة على التعامل مع مشاعرهم ومواقفهم، أن تكون قادرًا على التواجد والتعايش مع الآخرين هو أحد الأشياء التي تجعلك أقوى، ولا تنس أن الشخص الذي يفهم مشاعر الآخرين يصبح مستشارهم وأمين سرهم، وأقوى شخص في المجموعة.

تتعلم مواجهة التحديات وليس الخوف منها
عندما تكبر في رعاية أب قوي، ستراقب شخصًا لا يخاف من الحياة، وفي النهاية، لن تخاف، ولن تترك الخوف يعوقك عن السعي إلى ما تريد تحقيقه في حياتك، لن تخشى أن تبتكر أو تبدأ شيئًا جديدًا، الأشياء التي تحلم بها ستدفعك إلى الأمام، والتحديات التي تواجهك لن ترهبك، بل ستثيرك وتغذي التحدي في داخلك لمواجهتها.

تتعلم كيف تكون محبوبًا بدون شروط
حب الأب لابنه، حب بلا قيود أو شروط، منذ كنت طفلاً وحتى وأنت تكبر، ستعرف أن والدك القوي دائمًا إلى جانبك، يحبك وتعتمد عليه، تخطئ ويسامحك ويعلمك ويصلح ما أفسدت، ربما تخيب ظنه فيك لكنه يجد وسيلة لعلاج ما حدث لتمضي بك الحياة، ولكن في النهاية تدرك أنه ظل يحبك وأن قوته في احتفاظه بحبه لك رغم الكثير من الأخطاء، ويومها تدرك معنى أن تكون محبوباً بلا شروط.

تتعلم كيف تصبر وتواصل
أن تكون أبًا، فهذا أمر صعب للغاية وتحدٍ بحجم الحياة ذاتها، هناك أوقات يجد فيها الأب نفسه وقد تجاذبته عشرات الاختيارات فيما يتعلق بحياته وحياة أولاده، لكن الأب القوي يجد طريقة ليفعل أفضل ما يمكن في كل هذه المواقف، فأعلم أنه لن يشتري لنفسه ملابس جديدة، بل سيدفع لك مصروفات المدرسة أو الجامعة، الآباء الأقوياء يعلمون أن الصبر والمثابرة هي الطريق الوحيد، لذلك لا يتراجعون فيما يتعلق بمصالح أبنائهم مهما كانت المصاعب، وفي النهاية سيتركك ابنًا عالياً قيمة وقامة، لتواصل حياتك وتحقق أحلامه فيك.

تتعلم كيف تكون قوياً في أوقات الأزمات
في بعض الأحيان، تضربك أزمة طاحنة بشكل مدمر، ويصبح عليك أن تواجه تلك العاصفة، وعندما تكون ابناً لأب قوي، ستتعلم كيف تتغلب على تلك الأزمة، وكيف تبقى قويًا وشجاعًا، وتنهض من جديد لتواصل الحياة.

تتعلم كيف تكون ذلك الأب القوي يوماً ما
كان والدك نموذجاً لك تحتذي به، ذروة القيم التي تطمح إليها في نفسك، حتى إذا لم تلاحظ ذلك تلقائيًا، فستجد نفسك قريباً من أشخاص يحملون نفس قيم والدك التي رباك عليها، فإذا كنت محظوظًاً بأن يكون لديك هذا الأب المذهل، وإذا أثّر عليك هذا الأب كثيراً، فأعلم أنك تعلمت كيف تكون شجاعًا وعادلًا ولطيفًا وقويًا في نفس الوقت، كان ذلك الأب قائدًا جيدًا. وكان يعلم أنه في يوم من الأيام ستكون نفس الشيء، أو نفس الأب القوي.

المصدر : سبق