باحثة: المعلم غير مسؤول عن تربية أبنائكم.. و"الغامدي": 75٪ يستخدمون الجوال في الحمام!
باحثة: المعلم غير مسؤول عن تربية أبنائكم.. و"الغامدي": 75٪ يستخدمون الجوال في الحمام!

رفضت الباحثة الاجتماعية أماني العجلان تحميل أي مسؤولية للتعليم في تربية الأبناء؛ مؤكدة أن "المعلم في المدرسة ليس له علاقة بتربية أبنائكم"؛ متسائلة في هذا الصدد: "لماذا المدرسة تربي أبناءك؟ ولماذا الانترنت يربي أبناءك؟"؛ مشيرة إلى أن الانترنت أصبح اليوم عالماً مفتوحاً ليس له حدود، وتمسكت برأيها قائلة: "المعلم مدرس وليس مربياً".

واستدركت: "يمكن أن يقوم بتصرفات أمام الطلاب تساهم في أن يكتسبوا منها صفات وخصالاً حميدة؛ لكن تظل وظيفته هي معلم"، والراتب الذي يتقاضاه من أجل قيامه بالتعليم والتدريس؛ لا كونه مسؤولاً عن تربية أبناء الناس؛ فكل إنسان مسؤول عن أبنائه".

ولفتت "العجلان" لـ"سبق"، خلال مشاركتها يوم الجمعة الماضية كضيف شرف في ورشة "مهارات التأثير الإعلامي" التي ينظمها ملتقى "إعلاميون" ضمن فعاليات "قرقيعان إعلاميون" لمبادرة وطن منيع، وتختتم اليوم الأحد، في فندق أنتور، بالاشتراك مع مساعد الأمين العام لـ"إعلاميون" المدرب الإعلامي ماجد بن جعفر الغامدي، أنها ضد فكرة توجيه وتدريب الأمهات الجدد على طرق تربية الأبناء "قولي ولا تقولي".

وأوضحت: "فقط نتعامل مع الجوانب السلبية (الطفل العنيد، والشرس، أو يعاني من مشكلة سلوكية فقط)؛ أما كيفية تربية الأم لأطفالها فتُترك لها الحرية والطريقة في اختيار الأسلوب الذي يناسبها".

وردت على كونها تستخدم عبارة فضفاضة: "دعونا نتبسط وبلاش تعقيد"؛ فإن تطبيق ومراعاة القانون هو الحد الفاصل في هذا الأمر، لدينا نظام يتمثل في تقديم بلاغ عن طريق تطبيق "كلنا أمن"، وأقدم بلاغاً ضد الشخص المتجاوز ما دون ذلك، لماذا أجبر الناس أن تسير وتعيش على هواي؟ الناس أجناس وأشكال وألوان؛ فلنختلف ونتعايش مع اختلافنا وألواننا، لماذا نعيش بنمط واحد ورؤية أحادية".

وتابعت: "أنا ضد أفكار كثيرة؛ لكن ما دام أنها لم تتجاوز القانون فلن أعارضها، سوف أمتنع عن متابعتها فقط"؛ داعية إلى الخروج من التقليدية والتلقين بالتفكير خارج الصندوق؛ مؤكدة تحميلها الأسرة وحدها مسؤولية التربية دون الإعلام والتعليم، وقالت: "أنا عندي مشكلة في التربية لا في السوشيال ميديا، لدينا اليوم خلل في دور الأسرة وتربية أبنائها، هذا الخلل حقيقي".

من جهته، أكد مساعد الأمين العام لـ"إعلاميون" ماجد بن جعفر الغامدي لـ"سبق"، أن المصداقية والموضوعية هي أحد أساسيات أخلاقيات الإعلامي، وليست الحيادية؛ مشيراً إلى أن "الحياد أكذوبة كما يقول كثير من المختصين"؛ مشيراً إلى أن الكاريزما مهمة وأساسية في التأثير الإعلامي.

وقد تناولت محاور ورشة "مهارات التأثير الإعلامي" التي أدارها وقدّمها "محمد الجليحي" مذيع قناة "22" وعضو "إعلاميون"، التأثير الذكي، والتأثير العميق أو التأثير الواسع، الأدوات الأكثر تأثيراً في الإعلام، محتوى التأثير الإعلامي، المشاهير هل هم مؤثرون؟".

وحول إدمان الناس لاستخدام الهاتف الجوال في كل مكان؛ كشف "الغامدي"، خلال الورشة، أنه بحسب دراسة فإن 75٪ من الناس يستخدمون جوالاتهم في الأماكن الخاصة "دورات المياه"؛ لافتاً إلى ظهور مرض حديث متعلق بالجوال ظهر منذ 10 سنوات أُطلق عليه "النوموفوبيا"، وهو نوع جديد من الرهاب أو الخوف المرضي الذي يصيب الفرد لمجرد التفكير بضياع هاتفه المحمول أو حتى نسيانه، والهلع الناجم من الوجود خارج نطاق تغطية الشبكة، ومن ثم عدم القدرة على الاتصال أو استقبال الاتصالات.

واستعرض، في هذا الصدد، صوراً تجسّد مدى العلاقة والارتباط القوي والوثيق بين الأجهزة والأشخاص؛ حتى إنهم قد يصابون بالهلع والخوف من فقدانها ولو للحظات.

المصدر : سبق