"لقاؤنا المقبل في طهران".. أمريكا بدأت في إسقاط "الملالي" وهذه هي الدلالات
"لقاؤنا المقبل في طهران".. أمريكا بدأت في إسقاط "الملالي" وهذه هي الدلالات

كشفت مجلة "نيويوركر" الأمريكية، عن دلالات تشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد الإطاحة بالنظام الإيراني الذي تَسَبّب في تجويع وقتل شعبه وإثارة الفوضى في منطقة الشرق الأوسط؛ مشيرة إلى أن تصريحات عمدة نيويورك السابق ردوي جولياني في مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس يوم السبت الماضي ومسؤولين أمريكيين؛ دلالةٌ على سياسة إدارة البيت الأبيض تجاه طهران.

وذكرت المجلة الشهيرة، في تقريرها، أن الولايات المتحدة في الوقت الحالي تقوم بخنق الاقتصاد الإيراني ودعم المتظاهرين؛ كوسيلة للإطاحة بالنظام الثوري الذي سئمت منه المنطقة؛ برغم وجود بعض التصريحات الأمريكية التي تنفي عملها على الإطاحة بالنظام؛ إلا أنها تريد من المسؤولين الإيرانيين تعديل سلوكهم مع شعبهم والجيران ومنع الفوضى.

وأكد مسؤولون أمريكيون في مؤتمر المعارضة الإيرانية أنهم يرون نهاية النظام الإيراني، مقارنين العقوبات الاقتصادية ودعم المظاهرات التي انتشرت في عدة مدن وقرى إيرانية، بما حدث في بعض الدول شرق أوروبا.

وعقد المستشار القانوني للرئيس الأمريكي رودي جولياني، مقارنة بين إيران والاتحاد السوفييتي قبل 30 عاماً؛ حيث قال: "إن الاتحاد السوفييتي في بداية الأمر بدا قوياً ولم يشك أحد في ذلك؛ ولكن النظام الإيراني أضعف بكثير من الاتحاد السوفييتي؛ فإن الحرية قادمة للشعب المظلوم لا محالة".

وسيبدأ سريان العقوبات الجديدة على إيران عبر مرحلتين؛ في أغسطس ونوفمبر المقبلين، وستتم معاقبة الشركات والبنوك الأجنبية التي ستستمر في علاقاتها مع إيران بما فيها الدول الأوروبية؛ وفقاً لتصريحات الرئيس الأمريكي.

ولفت التقرير إلى أن العلاقات الأمريكية مع السعودية أصبحت عميقة جداً منذ وصول الرئيس الأمريكي ترامب إلى السلطة، وإيران تعد مصدر قلق مشترك للبلدين والمنطقة بأكمالها والعالم؛ لدعمها جهات مشبوهة تثير الفوضى في العالم، وكتب وزير الخارجية الأمريكي بومبيو في تغريدة: "النظام الإيراني مجرم ويعتقل الآلاف، ويقوم بسرقة نفط الشعب ويبدده في حروب وكالة بدعم حركات مثل "حزب الله" وأخرى في المنطقة وخارجها؛ في الوقت الذي تعاني فيه العائلات الإيرانية".

كما أنه سبق أن أكدت السعودية عدة مرات وقدّمت الأدلة التي تؤكد أن النظام الإيراني يدعم المليشيات الحوثية التي انقلبت على الشرعية في اليمن وأثارت الفوضى في البلاد ودمرتها.

وأكد التقرير الأمريكي أن إيران بالفعل بدأت تعاني من العقوبات الأمريكية مع انسحاب عدة شركات أجنبية مهمة، وما زالت أخرى تستعد للرحيل، إلى جانب انهيار العملة الإيرانية بنسبة تصل إلى 40% حيث اضطرت الحكومة لفرض قيود على سعر صرف العملة الأجنبية، كما أن هناك زيادة في الأسعار ونقصاً في البضائع من الهواتف إلى السيارات والأجهزة الأخرى.

وقبل أن يرحل رودي جولياني عمدة نيويورك السابق ورئيس الكونجرس السابق نويت غينغريتش من مؤتمر المعارضة قال للإيرانيين المنفيين في باريس: "لدينا أمل كبير في أن لقاءنا المقبل سيكون في طهران".

المصدر : سبق