"البرازيل وبلجيكا" الأقوى و"الروس" في مواجهة أحلام رفاق "زلاتكو"
"البرازيل وبلجيكا" الأقوى و"الروس" في مواجهة أحلام رفاق "زلاتكو"

تنطلق غدًا الجمعة أولى مباريات دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2018 المقامة فى روسيا.

حيث يشهد تواجد 8 منتخبات؛ منها 6 منتخبات أوروبية، ومنتخبان فقط من قارة أمريكا الجنوبية.

"سبق" تقرأ أوراق حظوظ المنتخبات الثمانية للتأهل لدور نصف النهائى من العرس الكروى العالمى:

أولاً: الأوروجواى - فرنسا

أولى مباريات دور الثمانية على أرض ملعب "نيجني نوفغورود" مباراة الأوروجواى بطل كأس العالم 1930، 1950 في مواجهة منتخب فرنسا بطل كأس العالم 1998.

يعد منتخب الأوروجواي من المنتخبات القليلة التي لم تعرف طعم التعادل أو الخسارة حتى الآن في المونديال ويعتمد المدرب الوطنى للسيلستى على دفاعه الصلب المكون من الثنائى القوي جداً "دييجو جودين" وزميله "ماريا خيمنيز"، وثنائي قاتل في خط الهجوم قوامه "لويس سواريز، وإديسنون كافاني" الذي سيغيب عن المباراة بداعي الإصابة.

وتمكن منتخب أوروجواي من إزاحة منتخب البرتغال بطل يورو 2016 بهدفين مقابل جول بتوقيع كافاني بطريقة رائعة.

في المقابل، يعول المنتخب الفرنسي على مواهب في مختلف خطوطه، برز منها النجم الساطع "كيليان مبابي" بتسجيله هدفين ونيله ركلة جزاء، في الفوز على الأرجنتين وليونيل ميسي 4-3 في ثمن النهائي. بعد أداء ممل في الدور الأول رفع المنتخب من مستواه على أرض الملعب وسيكون في حاجة إلى كامل أسلحته الهجومية، ولاسيما "أنطوان غريزمان" في حال أراد اختراق الجدار الأوروجوياني.

ثانياً : البرازيل وبلجيكا

ثاني مباريات دور الثمانية يحتضنها ملعب مدينة كازان، ويترقَّب العديد من متابعي كرة القدم تلك المباراة؛ لكونها بين منتخبين من أقوى المنتخبات في البطولة، البرازيل بطل كأس العالم خمس مرات ومنتخب بلجيكا أحد أقوى المنتخبات في البطولة الحالية.

بعد بداية متعثرة في المجموعة الخامسة وتعادل مع سويسرا 1-1، زاد السيليساو البرازيلي من منسوب أدائه تدريجيًّا، وفاز على كوستاريكا وصربيا بالنتيجة نفسها في الدور الأول، ومثلها على المكسيك في ربع النهائي.

استعاد "نيمار" مستواه بعد غيابه لأشهر بسبب الإصابة، إلا أن اللاعب ما زال يثير الانتقادات على خلفية مبالغته في السقوط أرضًا عند كل احتكاك وتصنع الألم على أرض الملعب في غالبية الأحيان.

على الجانب الآخر يخوض الشياطين الحمر مباراة من أقوى مبارياته في البطولة بعدما تمكن المنتخب البلجيكى من تحول تأخره أمام اليابان إلى فوز بنتيجة ثلاثة أهداف لهدفين، ويعد المنتخب البلجيكي هو المنتخب الوحيد رفقة الأوروجواي الذين حققوا 4 انتصارات حتى الآن.

ويعول منتخب بلجيكا على لاعبيه المميزين امثال دي بروين وهازارد ولوكاكاو في الوصول مع المنتخب البلجيكي لمنصات التتويج؛ حيث إن الفريق يمتلك لاعبين على أعلى مستوى.

ثالثاً: السويد - إنحلترا:

من أبرز مفاجآت البطولة حتى الآن وجود المنتخب السويدي في الدور ربع النهائي بعدما تمكن من إزاحة منتخب سويسرا القوي بعد الفوز بنتيجة جول نظيف.

تميز المنتخب السويدي بتنظيمه وصلابته الدفاعية، ولم يتلقَّ سوى هدفين في المونديال حتى الآن، وذلك في مباراته ضد ألمانيا، علمًا أن أحدهما أتى في الوقت بدل الضائع.

ستكون السويد في مواجهة منتخب إنجليزى كسر في ثمن النهائي لعنة ركلات الترجيح التي أطاحت به من كأس العالم في ثلاث محاولات سابقة. بلغ منتخب الأسود الثلاثة ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2006 بالاعتماد على تشكيلة شابة يقودها المهاجم "هاري كين" متصدر ترتيب الهدافين مع ستة أهداف، وعلى رغم تقدم "الأسود الثلاثة" بثبات حتى الآن في المونديال، إلا أن المنتخب لم يقدم أداء مقنعًا باستثناء المباراة في الدور الأول ضد بنما "6-1"، علمًا بأن الأخيرة كانت وافدة جديدة على كأس العالم.

رابعاً : روسيا - كرواتيا:

ختامها مسك السبت في سوتشي. المنتخب المضيف، الأسوأ تصنيفًا بين كل المنتخبات المشاركة في كأس العالم حجز مكانه في ربع النهائي وبات يطمح مع مدربه "ستانيسلاف تشيرتشيسوف" بالذهاب إلى أبعد من ذلك في ثمن النهائي أطاح عبر ركلات الجزاء الترجيحية بالإسبان أبطال العالم 2010.

وتعد أبرز إيجابيات المنتخب الروسي الركض والنشاط البدني على أرض الملعب؛ وهو ما سيكون مفتاحًا في مواجهة كرواتيا المدعومة بنجوم يحسدها عليهم معظم المنتخبات المشاركة؛ منهم: لوكا مودريش، إيفان راكيتيتش، ماريو ماندزوكيتش، و"بطل" ركلات الترجيح ضد الدنمارك في ثمن النهائي حارس المرمى دانيال سوباشيتش، أوصلوا بلادهم إلى ربع النهائي للمرة الأولى منذ 1998 عندما شاركت كرواتيا كبلد مستقل للمرة الأولى، وتمكنت من الحلول ثالثةً في المونديال. الرهان الكرواتي سيكون على جيل قد لا يتكرر في المستقبل المنظور، ولاسيما مع فنان خط الوسط "مودريتش" الذي يجاهر المعلقون بأنه منافس جدي على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

المصدر : سبق