اتفاقية لإصدار أول رخصة بائع متجول للأسر المنتجة بـ"الشرقية"
اتفاقية لإصدار أول رخصة بائع متجول للأسر المنتجة بـ"الشرقية"

توقع أمانة المنطقة الشرقية اتفاقية تعاون مع مركز بناء الأسر المنتجة "جنى" بعد غدٍ، في مقر الأمانة بالدمام، ويوقعها أمين المنطقة الشرقية مهندس فهد الجبير، ورئيس مجلس الإدارة في "جنى" إبراهيم العليان، وتقضي الاتفاقية بأن توفر "جنى" عربات للأسر المنتجة تمارس فيها البيع وفق الاشتراطات الصحية من قِبل أمانة المنطقة، بدلاً من المعمول به سابقًا في البسطات المفتوحة.

وأكد المدير التنفيذي لـ"جنى"، محمود الشامي، أنه سيتم إصدار رخصة بائع متجول للأسر المنتجة لممارسة نشاط البيع في المواقع المناسبة وحسب الاشتراطات اللازمة ليصبح العمل نظاميًا مرخصًا تحت إشراف الجهات المعنية، وليساهم في دعم الاقتصاد والسياحة بطريقة حضارية، ويساعد على توفير فرص عمل للفئات بما يتماشى مع خطة التحول الوطني 2020 ورؤية 2030.

ولفت إلى أن هذه الاتفاقية تأتي لدعم وتنظيم عمل البائع المتجول في الأماكن العامة بطريقة حضارية لا يشوّه منظر المدينة، وإيجاد بيئة عمل مناسبة من الناحية الاجتماعية والاقتصادية تساعد البائعين المتجولين وتحفزهم على البدء بالعمل، وابتكار قطاع أعمال جديد لتسويق منتجات الأسر وفتح منافذ بيع جديدة، ورفع المستوى الاقتصادي للأسر، وكذلك تعزيز أهمية العمل والإنتاج والاعتماد على النفس قدر الإمكان لتكون منفذًا تسويقيًا لهم ومصدرًا للدخل.

وذكر أن "جنى" قد حققت أكثر من 95 ألف فرصة عمل وقدم قروضًا بقيمة 650 مليون ريال في 15 فرعًا بالمملكة بالشراكة مع بنك التنمية الاجتماعية وهو الشريك الاستراتيجي والممول الرئيس للمركز، وبنسبة توطين للوظائف 93 %، وكانت نسبة التحصيل بالمركز من المستفيدات 99 %، معتبرًا أن هذه نسبة متفوقة مقارنةً بالمشروعات المماثلة لها داخل السعودية وخارجها، مما يدل على نجاح المشروعات التجارية الخاصة بالمستفيدات، ويبين في الوقت نفسه كفاءة مركز جنى في تحصيل أقساط القروض من آلاف العميلات في جميع المناطق التي يقوم بخدمتها.

يُذكر أن مشروع "جنى" هو أحد مبادرات الشيخ سليمان الراجحي وهو عبارة عن مشروع اقتصادي اجتماعي يقدم خدمات الإقراض المتناهي الصغر للنساء دون اللجوء إلى الكفالات التقليدية، ويهدف إلى ترسخ ثقافة العمل ومبدأ الاعتماد على الذات ويوفر فرص عمل ذاتية للنساء بالمجتمع، ومن آثار هذا المشروع هو الحد من ظاهرتي الفقر والبطالة بالمجتمع، وتمكين النساء اجتماعيًا واقتصاديًا من خلال المشروعات المدرة للدخل.

المصدر : سبق