مليونان للفائزين بـ"هاكاثون الحج" الليلة.. و"الراكان": لا جنس ولا عمر للعلم والمعرفة
مليونان للفائزين بـ"هاكاثون الحج" الليلة.. و"الراكان": لا جنس ولا عمر للعلم والمعرفة

أكدت الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، نوف الراكان، حرص الاتحاد على عدم وضع قيود على الشرائح المشاركة في هاكاثون الحج، مشيرة إلى أن العلم والمعرفة لا جنس ولا عمر لهما".

وقالت "الراكان" لـmbc اليوم: "من الجميل أن تشاهد في فعاليات الملتقى الخبرة مع الشباب وترى الإناث والذكور يتسابقون ضد بعض أو مع بعض؛ وهذا بلا شك سيثري هذه التجربة"، معربة عن تفاجئهم بأعداد المشاركين من دول: جمهورية مصر العربية والجزائر وباكستان، وكذلك مشاركة اليابان بفريق مكون من 40 مشاركاً.

كما عبرت عن سعادتها بمشاركة شباب وشابات من مختلف مناطق المملكة، والجميع يجمعهم جول واحد؛ خدمة الحج والحجاج، قبل الحصول على الجائزة بتقديم إضافة وخدمة نوعية لتأكيد أن المملكة كانت وما زالت حاضنة وستستمر في خدمة الحجاج وتقديم كل الدعم لشباب المملكة والعالم العربي والعالم أجمع.


وقدمت "الراكان" الشكر للرعاة المساهمين في دعم الفعالية، وخصت بالذكر الخطوط الجوية العربية السعودية التي بذلت جهدًا فاق التوقعات والمتمثل في تسهيل إجراءات سفر أكثر من ألف مشترك من شتى بقاع العالم وحضورهم في جدة بنفس الموعد، والمشاركة في حفل الافتتاح، بالإضافة إلى حضور ثلثي المشاركين من داخل المملكة؛ فهذا تحدٍّ!

وتختتم الليلة فعاليات #هاكاثون_الحج ، أكبر هاكاثون تشهده المنطقة بمشاركة 2950 متسابقاً من مختلف دول العالم، بإعلان النتائج النهائية للفرق الفائزة وتتويج الفائزين بعد مجموعة من جولات التحكيم، وخصص "الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز" جوائز لهذا الحدث، وتمويلاً لمشاريع المشاركين تصل قيمتها إلى مليونَي ريال سعودي، بهدف تحويل أفكار المشاركين إلى مشاريع.

وقُسِّمت الجائزة إلى ثلاثة مراكز؛ نصيب المركز الأول منها مليون ريال، فيما يحصل الفائز الثاني على 500 ألف ريال، والثالث على 350 ألف ريال، في حين تذهب 150 ألف ريال جائزةً للتميُّز، وتشمل المنافسة في "هاكاثون الحج" المجالات المحيطة بموسم الحج وخدماته وتحدياته، بما في ذلك الأغذية والمشروبات، والصحة العامة، والحلول المالية، والمواصلات، وإدارة الحشود، والتحكم في حركة المرور، وترتيبات السفر والإقامة، وإدارة النفايات والمخلفات، والإسكان، وحلول التواصل.

المصدر : سبق