منع المتعاونين وأنهى المطاردات في "الهيئة" .. مَن هو الوزير الخامس للشؤون الإسلامية
منع المتعاونين وأنهى المطاردات في "الهيئة" .. مَن هو الوزير الخامس للشؤون الإسلامية

يعد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ؛ خامس وزير يحمل حقيبة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد التي يُناط بها تنظيم وإدارة كل المرافق الدينية بالسعودية، ومنها بيوت الرحمن، وتتفرع أعمالها لتقوم بالإشراف على مراكز الدعوة والإرشاد، والإشراف العام على مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وتنظيم المسابقات المحلية والدولية لحفظ كتاب الله وتلاوته وتجويده، والسنة المطهرة، إلى جانب الدعوة إلى الله في الداخل والخارج، والإشراف على المراكز الإسلامية، ومساعدة الأقليات والجاليات الإسلامية في الخارج والتنسيق مع الهيئات الإسلامية، ودعم الجامعات والمعاهد الإسلامية في الخارج، وإبراز جهود المملكة في دعم العمل الإسلامي، وذلك بعد تعيينه اليوم وزيراً لهذه المنظومة الوزارية الكبرى.

وحظيت بيوت الله بالاهتمام منذ عهد المؤسس، غفر الله له، ثم أبناؤه وصولاً للملك سلمان بن عبدالعزيز، فقد أسست هذه الوزارة عام ١٤١٤هـ، وكانت بمسمى وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، قبل أن يتغير مسماها وتصبح وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد قبل نحو عامين لتفصل الأوقاف عنها بأمر سامٍ وتصبح هيئة مستقلة ذات سيادة، ومن المتوقع بعد استقلالها أن يسهم ذلك في تطور أعمالها، وتنمية مصادرها، حيث تعد رافداً مهماً من روافد الدخل والاقتصاد الوطني الذي سيسهم في دعم العمل الخيري بالمملكة.

وجاء تعيين الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ؛ وزيراً للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، تتويجاً له لما يمتلكه من خبرات إدارية ومهارات ميدانية اكتسبها إبان فترة عمله في عدد من المؤسسات الحكومية المتنوعة.

وعمل "آل الشيخ"؛ في دار البحوث قبل أن ينتقل ليصبح رئيساً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عام ١٤٣٣هـ، وأُعفي عام ١٤٣٦هـ، كما عمل كذلك مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين عندما كان أميراً للرياض وبعد إعفائه استراح من العراك الفكري واستمر في نشاطه الدعوي حتى عُيِّن للشؤون الإسلامية.

وقام "آل الشيخ"؛ فترة ادارته جهاز الهيئة بعدد من التنظيمات أولها منع المتعاونين وكبح المطاردات وغير ذلك من التعديلات الإدارية التي قُوبلت بالرفض حينها؛ لكنه استمر على خططه الإصلاحية التي نهضت بجهاز الحسبة، كما أن له نشاطاً فكرياً وتوعوياً وحضوراً إعلامياً بالتحذير من جماعات الإسلام السياسي.

المصدر : سبق