عـااجل: العالم يترقب.. أفضل لاعب من يكون؟
عـااجل: العالم يترقب.. أفضل لاعب من يكون؟

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عـااجل: العالم يترقب.. أفضل لاعب من يكون؟، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، العالم يترقب.. أفضل لاعب من يكون؟، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عـااجل: العالم يترقب.. أفضل لاعب من يكون؟، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عـااجل: العالم يترقب.. أفضل لاعب من يكون؟، لنقوم بعرضها علي موقعنا، العالم يترقب.. أفضل لاعب من يكون؟، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأحد 23 سبتمبر 2018 05:46 مساءً ـ الأقتصادي ـ تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة، فى كل مكان على وجه الكرة الأرضية، غداً نحو العاصمة الإنجليزية «لندن»، لمتابعة حفل اختيار أفضل لاعب فى العالم «the Best» والتى يقدمها الاتحاد الدولى لكرة القدم، لاختيار اللاعب الأفضل على مستوى العالم، فى التاسعة والنصف مساء بتوقيت القاهرة، حيث شهدت القائمة النهائية، تواجد الثلاثى، كرستيانو رونالدو، لاعب ريال مدريد السابق ويوفنتوس الحالى، ولوكا مودريتش، لاعب ريال مدريد، ونجم المنتخب الوطنى وفريق ليفربول الإنجليزى، محمد صلاح، الذى قدم موسما استثنائيا مع الريدز، على الرغم من أنه موسمه الأول، كما كان سببا رئيسيا فى صعود منتخب جمهورية مصر العربية لبطولة الأمم الإفريقية، وكأس العالم، وصعد مع فريقه لنهائى دورى ابطال أوروبا، لكنه أصيب فى المباراة.

ويستعد 6 مليارات مشاهد ومتابع ومحب لكرة القدم، حول العالم، لمتابعة الحدث الأكبر والإعلان عمن هو ملك ملوك كرة القدم، فى الكرة الأرضية، حيث يقدم فيه مسؤولو الفيفا جوائز «الأفضل» إلى أحسن لاعب ولاعبة كرة قدم وأحسن مدرب على مستوى كرة القدم للرجال والنساء.

وأصبحت جوائز «الأفضل» هى النسخة الأحدث من الجوائز الفردية الكبيرة التى تقدم لأحسن لاعب فى العالم، حيث سبقتها 3 نسخ مختلفة هى جائزة الكرة الذهبية وجائزة أفضل لاعب فى العالم باستفتاء الفيفا وجائزة الكرة الذهبية من الفيفا حتى وصلت عملية التتويج إلى جائزة «الأفضل».

وكانت المرحلة الأولى مع جائزة «الكرة الذهبية»، التى ابتكرتها مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الرياضية فى 1956، كما اعتبرت الجائزة الفردية الأبرز والأقوى فى اللعبة على مستوى العالم، وفى العقود الأولى كانت الجائزة قاصرة على اللاعبين الأوروبيين الذين يلعبون فى القارة الأوروبية.

وفى منتصف التسعينيات، فتح الباب أمام اللاعبين الذين يلعبون داخل أوروبا بغض النظر عن جنسياتهم، وكان التغيير الأخير فى 2007 حيث فتح الباب للمنافسة على الجائزة أمام أى لاعب فى العالم بغض النظر عن جنسيته أو القارة التى يلعب فيها، ويقع الاختيار على الفائز بهذه الجائزة من خلال تصويت بين مجموعة من النقاد الرياضيين المتخصصين، وقدمت هذه الجائزة بشكل سنوى منتظم بين عامى 1956 و2009 ثم بداية من 2016.

اما المرحلة الثانية فكانت «جائزة الفيفا لأفضل لاعب»، وابتكر الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» هذه الجائزة فى 1991، وكان نظام التصويت فيها مختلفا عما هو متبع فى الكرة الذهبية، حيث كان التصويت على جائزة الفيفا مقصورا على قادة ومدربى المنتخبات الوطنية من كل أنحاء العالم، وظلت هذه الجائزة منفصلة عن جائزة الكرة الذهبية على مدار 19 عاما وبالتحديد منذ 1991 إلى 2009، وخلال هذه الفترة، كان الفائز واحدا بكل من الجائزتين فى 12 نسخة، كما قدم الفيفا النسخة النسائية من هذه الجائزة بداية من 2001، واختفت جائزة الفيفا لأفضل لاعب فى العالم فى 2009، حيث أبرم اتفاق بين الفيفا و«فرانس فوتبول» على دمج الجائزتين.

وكانت المرحلة الثالثة، والتى ظهرت نتيجة للاتفاقية بين الفيفا و«فرانس فوتبول»، حيث دمجت الجائزتان فى جائزة واحدة هى الكرة الذهبية المقدمة من الفيفا، وقدمت هذه الجائزة بشكل سنوى لمدة 6 أعوام من 2010 إلى 2015 خلال حفل الفيفا فى مدينة زيوريخ السويسرية، كما قدمت إلى جانبها جوائز أفضل لاعبة وأفضل مدرب على مستوى الرجال والسيدات وجوائز أخرى منها جائزة بوشكاش لأفضل جول فى العام، وكان التصويت على الجوائز الرئيسية يجرى بنظام مختلف عن الجائزتين السابقتين، حيث قسمت عملية التصويت بالتساوى لثلاثة أقسام هى الصحفيون وقادة ومدربو المنتخبات الوطنية فى كل أنحاء العالم، وانتهى اتفاق الفيفا و«فرانس فوتبول» فى 2016، ليبتكر الاتحاد الدولى جائزة «الأفضل»، فيما عادت المجلة الفرنسية إلى تقديم «الكرة الذهبية» بمفردها.

المرحلة الأخيرة والحالية، هى جائزة «الأفضل» التى ابتكرها الفيفا، والتى تشبه فى طبيعتها جائزة أفضل لاعب فى استفتاء الفيفا، وكان الاختلاف الوحيد بين الجائزتين فى طريقة التصويت، حيث اقتصر رأى المدربين وقادة المنتخبات الوطنية فى العالم على 50% فقط فيما قسمت الـ50% الأخرى بين النقاد الرياضيين والجماهير، وشهدت مدينة زيورخ السويسرية فى الثامن من يناير 2017 حفل تسليم النسخة الأولى من هذه الجائزة الجديدة وفاز بها البرتغالى رونالدو النجم البرتغالي، وأقيم حفل تسليم النسخة الثانية فى العاصمة البريطانية لندن فى 23 أكتوبر من العام نفسه والتى فاز بها رونالدو أيضا، فيما يقام حفل تسليم النسخة الثالثة من الجائزة، فى لندن أيضا.

ويعد رونالدو النجم البرتغالي أمام فرصة تاريخية، ففى حال تمكن من الفوز بالجائزة سيصبح الوحيد الفائز بها لثلاث مرات على التوالى تحت المسمى الجديد وبعد الانفصال عن فرانس فوتبول، والرابعة فى تاريخه بعدما توج بها فى 2008، ويعد الفرنسى زين الدين زيدان والبرازيلى رونالدو، أكثر من توج بالجائزة بالتساوى مع الدون البرتغالى برصيد 3 مرات، لكنهما فازا بها فى أعوام مختلفة، أما مودريتش وصلاح فستكون الأولى فى تاريخهما إذا فاز أى منهما بها، والجدير بالذكر أن محمد صلاح، أصبح أول عربى فى التاريخ يحظى بشرف دخول القائمة النهائية للمنافسة على أفضل لاعب فى العالم، وقد تفوق على الجزائرى رياض محرز، الذى دخل قائمة العشرة الأوائل عام 2016، لكنه حل سابعا، ولم يدخل سباق الثلاثة الأفضل فى العالم.

لكن صلاح ليس أول لاعب أفريقى يحظى بهذا الشرف، فسبقه من قبل اثنان، هما الرئيس الليبيرى الحالى، جورج وايا، ونجم الميلان الإيطالى فى تسعينات القرن الماضى، والنجم الكاميرونى صامويل إيتو، وفاز «وايا» بالجائزة، لكن إيتو لم يحالفه الحظ.

فيما سلطت وسائل الإعلام العالمية، الضوء على حفل اختيار أفضل لاعب فى العالم عن الموسم الكروى المنصرم، حيث قالت صحيفة «ديلى ميل » الأوسع انتشاراً فى إنجلترا، فى تقريرها عن جائزة الأفضل، «صراع شرس على أفضل لاعب الليلة فى لندن»، وقالت الصحيفة إن الثلاثى رونالدو النجم البرتغالي، ولوكا مودريتش، ومحمد صلاح، نجحوا فى الوصول إلى القائمة الثلاثية المختصرة لجائزة أفضل لاعب، بعدما تقلصت من 10 لاعبين إلى ثلاثة فقط، وأشارت إلى أن الثلاثى قدم موسما استثنائيا فى العام الماضى، ولديه ما يؤهله للتتويج باللقب، وقالت إن رونالدو نجح فى قيادة ريال مدريد فى التتويج ببطولة دورى أبطال أوروبا للموسم الثالث على التوالى، فى عمل كروى فريد، والوضع نفسه للكرواتى لوكا مودريتش، الذى قاد الملكى للتتويج ببطولة أوروبا، فضلاً عن قيادته لمنتخب كرواتيا للوصول إلى نهائى كأس العالم الماضى أمام فرنسا، قبل أن يخسر اللقب لحساب «الديوك الزرقاء».

أما محمد صلاح فقالت عنه الصحيفة إنه عانق المجد العالمى، للمرة الأولى فى تاريخه، بعدما نجح فى تقديم مستويات متميزة مع ليفربول، كما قاد المنتخب الوطنى إلى التأهل لكاس العالم فى روسيا للمرة الأولى بعد غياب 30 عاماً عن المعترك المونديالى، كما نجح صلاح فى تسجيل 32 هدفا مع الريدز، وحصل على جائزة أفضل لاعب فى الدورى الإنجليزى، ومن قبلها أفضل لاعب داخل القارة الأفريقية، فيما قالت صحيفة «كورييرى ديللو سبورت» الإيطالية، إن رونالدو المنتقل حديثاً الى يوفنتوس الإيطالى، على موعد جديد مع التألق، وأكدت أن المنافسة ستكون محتدمة بين زميله السابق لوكا مودريتش بعدما قدم الثنائى موسما رائعا سواء على مستوى تواجدهما مع ريال مدريد تحت قيادة زين الدين زيدان، ومع منتخبى بلديهما، وقالت إن فرص محمد صلاح متوافرة هى الأخرى، ولذلك من الصعب التكهن ببطل جائزة الأفضل.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عـااجل: العالم يترقب.. أفضل لاعب من يكون؟، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، العالم يترقب.. أفضل لاعب من يكون؟.

المصدر : المصرى اليوم