عااجل: أطفال دراما رمضان.. ضحية و«دلال» وإرهابي
عااجل: أطفال دراما رمضان.. ضحية و«دلال» وإرهابي

مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عااجل: أطفال دراما رمضان.. ضحية و«دلال» وإرهابي، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، أطفال دراما رمضان.. ضحية و«دلال» وإرهابي، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عااجل: أطفال دراما رمضان.. ضحية و«دلال» وإرهابي، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عااجل: أطفال دراما رمضان.. ضحية و«دلال» وإرهابي، لنقوم بعرضها علي موقعنا، أطفال دراما رمضان.. ضحية و«دلال» وإرهابي، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

السبت 2 يونيو 2018 06:39 صباحاً ـ الأقتصادي ـ ملخص

الأطفال حاضرون بقوة في دراما رمضان هذا العام، حيث تظهر خلال الأعمال المُقدمة ثلاثة شخصيات قدمها أطفال تحت سن الثامنة عشر، فأدوارهم تعد مهمة بل ورئيسية في الأحداث.

يرى الكثير أن الطفل الذي يظهر على الشاشة في سن صغيرة جدًا، لا يستطع استكمال مشوار النجومية عندما يكبُر في السن، لأسباب كثير لكن لعل أهمها هو عدم تقبل الجمهور للتحول الذي يطرأ على ملامحه وشخصيته، وهُناك أمثلة كثيرة على ذلك حققوا نجاحات كبيرة في أعمار صغيرة، لكن لم يتقبلهم الجمهور في مراحل متقدمة، ومنهم منة عرفة وهادي خفاجة، فلم يتقبل بعض الجمهور أن تُصبح الفتاة التي غنى لها أحمد حلمي "أنا لما حبيبتي هتكبر" آنسة وشابة.

لكن هذا لم يمنع الجمهور من التعلق بأطفال ظهروا خلال الموسم الرمضاني الحالي، الذين قدموا أدوارهم بشكل متميز، ونجحوا في نيل إعجاب الجمهور؛ ولعل الفارق مع الظهور التقليدي للأطفال الذين سبقوهم في العمل أمام الشاشة، أنهم ليسوا حديثوا السن تمامًا، بل هم على مشارف عُمر المُراهقة، بجانب أن وجودهم مؤثر في الأحداث.

قتل "فواز"

في مُقدمة هؤلاء الأطفال، أحمد داش، وهو من مواليد 2002، أي يبلغ من العُمر 16 عاما فقط، لكنه يمتلك موهبة كبيرة شهد له بها الكثير، وتم الاستعانة به في الكثير من الأعمال، وأُسند له الكثير من الأدوار الرئيسية، وقد اكتشفه المُخرج عمرو سلامة، وقدمه عام 2014 من خلال شخصية الطفل (هاني عبد الله) في فيلم «لا مؤاخذة» الذي كان سببا في شُهرته.

يُشارك هذا العام أحمد داش بشخصية فواز خلال أحداث مسلسل طايع، الذي يلعب بطولته الفنان عمرو يوسف، وينتمي إلى الدراما الصعيدية، حيث يتناول مهنة غريبة رُبما لم تكن تسمع عنها من قبل وهي «الدلال»، وهو الشخص الذي لديه هبة خاصة تمكنه من اكتشاف المقابر الأثرية، وهي شخصية كانت مشهورة في صعيد جمهورية مصر العربية، وكان يتوارثها الأبناء عن آبائهم، مثلما ورثها فواز -أحمد داش- وطايع -عمرو يوسف-.

فواز الشاب الصغير المُتهور والجريء الذي يعمل لحساب الريس حربي -عمرو عبد الجليل- تاجر ومُهرب الآثار الكبير بالصعيد الذي يستغل احتراف فواز كـ"دلال" هو وشقيقة طايع.

تنتهي مشاهد "داش" في الحلقة الـ16 بمأساة بعد مقتله على يد الريس حربي أمام أعين أمه وشقيقته، ليحرق قلب طايع بعدما اكتشف حمل مُهجة -صبا مُبارك- بعد زواجها من طايع على عكس رغبته ومخالفة لشرطه لعدم الأخذ بالثأر منها، مثلما فعل والدها الذي قتل ابنة حربي وهي حامل.

قتل ريم "ضد مجهول"

أكثر من طرف مُتهم في قضية اغتصاب الطفل "ريم"، وذلك خلال أحداث مسلسل ضد مجهول الذي تلعب بطولته الفنانة غادة عبد الرازق، وتُجسد شخصية ندى والدة "ريم"، التي تحاول الإمساك بخيوط مُتشابكة من أجل اكتشاف الجاني.

قدمت شخصية ريم المُمثلة الصاعدة جومانا فؤاد، وهو العمل الأول لها سواء على مستوى السينما أو الدراما، وهي ابنة الفنانة لقاء سويدان التي قالت إنها كانت تُلازمها خلال تصوير مشاهدها، لكنها لم تستطع أن تتحمل حضور مشهد اغتصابها، وقد أشاد الجمهور بـ"جومانا"، وأكد أنه ينتظرها في قادم الأعمال.

الحُكم بالإعدام على عمر

ينطلق مسلسل "أبو عمر المصري"، برحلة فخر الدين إلى إحدى القُرى في السودان، والتي تتخذ داعش مقرًا لولايتها، حيث يحاول إنقاذ ابنه "عمر" بعدما حكمت عليه الجماعة الإرهابية بالإعدام بدعوى أنه يتعامل مع الأجهزة الأمنية للإبلاغ عنهم وأظهر مُخططاتهم.

عُمر الابن الذي تربى بعيدًا عن كنف أبيه، وفي بلاد غريبة، نشأ جاف المشاعر لا يكن أي محبة لأبيه، الفارس الذي جاء لإنقاذه بعدما ترك الجماعة التي غضبت عليه.

الذي قدم شخصية عُمر هو الطفل معتز هشام، وسبق أن لعب أدوارا صغيرة السنوات الماضية، لكنه كان اختيارا جيدا من المُخرج أحمد خالد موسى، فهو يلازم الفنان أحمد عز بطل العمل، خلال رحلة العودة إلى جمهورية مصر العربية، وإذا كان المسلسل يسير بطريقة الحكي والفلاش باك، فإن عُمر هو الشخص الذي يستقبل هذه الحكايات من والده فخر.

لا شك أن تقديم جيل آخر من الأطفال ودعمهم شيء مُهم جدًا لصالح الدراما والفن في جمهورية مصر العربية، لأنهم سوف يصبحون أبطالا مؤثرين في الفترات المُقبلة، ولا شك أنهم في المستقبل القريب، سيتصدرون لافتات الشوارع والسينمات كأبطال ونجوم.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عااجل: أطفال دراما رمضان.. ضحية و«دلال» وإرهابي، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، أطفال دراما رمضان.. ضحية و«دلال» وإرهابي .

المصدر : التحرير الإخبـاري