أخبـارعاجلة : روائيان سوريان يصيغان صوراً قصصية ما تعجز عن وصفه الكلمات
أخبـارعاجلة : روائيان سوريان يصيغان صوراً قصصية ما تعجز عن وصفه الكلمات

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، نرحب بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، أخبـارعاجلة : روائيان سوريان يصيغان صوراً قصصية ما تعجز عن وصفه الكلمات، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، روائيان سوريان يصيغان صوراً قصصية ما تعجز عن وصفه الكلمات، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،أخبـارعاجلة : روائيان سوريان يصيغان صوراً قصصية ما تعجز عن وصفه الكلمات، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، أخبـارعاجلة : روائيان سوريان يصيغان صوراً قصصية ما تعجز عن وصفه الكلمات، لنقوم بعرضها علي موقعنا، روائيان سوريان يصيغان صوراً قصصية ما تعجز عن وصفه الكلمات، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأربعاء 4 يوليو 2018 10:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ وضع الروائيان السوريان رشا عباس وخالد خليفة مؤلفات من المستحيل إغفالها، رغم ما تصفه من فظائع، واستخدام الروائيان اللغة الدارجة لوصف الموت- السخرية الجافة- هو الذي يميز لغتهم وكذلك شخصيتيهما. فهما شخصان فاقدا الأمل واقتُلعا من جذورهما، ولم يعودا خائفين من الموت الذي أصبح مجرد (عمل شاق) بالنسبة لهما.
ويعيش خليفة 54 عاماً الذي يعد أحد أشهر الروائيين السوريين في دمشق، ولكونه معارضاً للرئيس النظام الاسد فإن كتبه ممنوع تداولها في بلده.
وقال خليفة لوكالة الألمانية (د.ب.أ): "هذا لا يهمني، إنه أمر سخيف، إذ لا يمكنك الحديث عن حظر كتب بينما لك أصدقاء محكوم عليهم بالسجن 15 عاماً لمجرد أنهم عبروا عن آرائهم السياسية".
ويقضي خليفة أيامه يشرب القهوة، ويعمل على كتبه، ويلتقي أصدقاءه. ويقول: "لست خائفاً من الكتابة. لا أفكر في الخوف، وإنما أفكر في إيجاد طريقي وسط المناطق المدمرة".
وكان نشر كتابه "الموت عمل شاق" بالعربية عام 2016، وتم مؤخراً نشره بالألمانية، ومن المقرر أن يُنشر بالإنجليزية في 2019 .
وتروي القصة محاولة ثلاثة أشقاء تحقيق وصية والدهم الأخيرة ونقل جثمانه لنحو 300 كيلومتر من دمشق إلى مدافن القرية التي وُلد بها في مدينة حلب السورية.
وفي الوقت الحالي، حيث تخوض القوات النظامية معارك ضد المسلحين من المعارضة في أنحاء البلاد، فإن 300 كيلومتر ليست مسافة بسيطة.
وتعين على الأشقاء الدخول في مساومات خلال طريقهم للعبور من حاجز أمني تلو الآخر.
وفي بعض الأحيان يتم "اعتقال" جثة والدهم، الثوري. وفي حاجز آخر يتم توقيف أحد الإخوة ويعرض أمره على قاض شرعي. وبالطبع، تستغرق الرحلة أطول بكثير من المتوقع، وحتى مع زحف الديدان على الجسد المنتفخ، فإنه لا يزال هناك بعض المسافة التي يتعين قطعها.
أما كتاب رشا عباس (ملخص ما جرى) يضم قصصاً صغيرة، وجرى نشره باللغة الألمانية، وهو الآخر يعج بحكايات أشخاص فترت قلوبهم ورغم ذلك لم يفقدوا روح الدعابة.
ورشا عباس 34 عاماً هي الأخرى من دمشق، ولكنها تعيش بالتناوب منذ عام 2015 في كل من هولندا وألمانيا. وعلى خلاف قصص خليفة، فإن قصصها تميل إلى الخيالية أو البشاعة.
وقالت عباس: "إن ما عايشته في الحرب غيّر الطريقة التي تكتب بها. وتوضح :"ربما تكون لغتي قد تكيفت مع التغيرات المتسارعة التي مررت بها، الانتقال من مكان إلى مكان. ولذلك أصبحت أكثر كثافة وتركيزاً".
وفي كتابات كل من عباس وخليفة، تجد الشخصيات أنفسها في مواقف سوداوية. ويتم مراقبتهم من جانب سلطات تمتلك قوى مطلقة. ويتخلل إحساس دائم بالفزع أعمال الروائيين. وتسود أصوات المروحيات العسكرية والقذائف المضادة للطائرات والقنابل اليدوية الضوضاء في الخلفية. وكما أن قصصهم مليئة بالفظائع والأحاسيس، فإنها أيضاً تظهر قدراً كبيراً من أصالة اللغة.

"معاناة لا يمكن وصفها".

كيف يمكن لكاتب أن يصف شيئا لم تعد السلطات الرسمية تجد كلاما لوصفه؟.تقول رشا عباس :"بالطبع هناك أمور يصعب وصفها، ولهذا السبب أحاول أن أصور من بعيد الأمور التي تحدث في الحرب. هناك خوف من استغلال الأحداث المروعة وقصص الضحايا كمادة للكتابة. وهناك أيضاً عدم ارتياح يرتبط بهذا الأمر بشأن الاستفادة من مخاوف الآخرين".
وقال خليفة:: "يشعر الكتاب باستمرار بأنهم غير قادرين على تجسيد مفهوم الأمور التي لا يمكن وصفها، ولكن حتى إذا عرف العالم ما يحدث في سورية، فإنهم لا يزالون لا يصدقونه".

نشكركم علي حسن متابعتانا، أخبـارعاجلة : روائيان سوريان يصيغان صوراً قصصية ما تعجز عن وصفه الكلمات، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، روائيان سوريان يصيغان صوراً قصصية ما تعجز عن وصفه الكلمات .

المصدر : الجزيرة اونلاين