أخبَار الفن : أغنية «يا حلو صبح» تثير الجدل حول إعادة توزيع أعمال التراث
أخبَار الفن : أغنية «يا حلو صبح» تثير الجدل حول إعادة توزيع أعمال التراث

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، أخبَار الفن : أغنية «يا حلو صبح» تثير الجدل حول إعادة توزيع أعمال التراث، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، أغنية «يا حلو صبح» تثير الجدل حول إعادة توزيع أعمال التراث، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،أخبَار الفن : أغنية «يا حلو صبح» تثير الجدل حول إعادة توزيع أعمال التراث، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، أخبَار الفن : أغنية «يا حلو صبح» تثير الجدل حول إعادة توزيع أعمال التراث، لنقوم بعرضها علي موقعنا، أغنية «يا حلو صبح» تثير الجدل حول إعادة توزيع أعمال التراث، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

السبت 7 يوليو 2018 03:48 مساءً ـ الأقتصادي ـ • حلمى بكر: الجرائم ترتكب بدعوى تقديم صياغات غنائية جديدة
• زين نصار: خطورة العبث بالأغانى الأصيلة تكمن فى الهبوط بلغة المجتمع
• فوزى إبراهيم: من يريد تقديم أعمال تراثية عليه اختيار ما يناسب إمكانياته الصوتية
الخلاف الدائر حاليا فى الأوساط الغنائية بين ورثة الموسيقار الراحل محمد الموجى، والفنانة اللبنانية دوللى شاهين حول حقوق أغنية «يا حلو صبح» كلمات مرسى جميل عزيز وألحان الموجى، والتى تغنى بها المطرب الراحل محمد قنديل بفيلم «شاطئ الاسرار» فى عام 1954، جدد الجدل حول اعادة تدوير اغانى التراث، وذلك بعد ان اعادة المطربة اللبنانية تقديمها بتوزيع جديد، لتملأ الساحة بالتساؤلات عمن المستفيد من اعادة التراث بهذا الشكل؟، والى أى مدى يحتاج التراث لتجديد؟ وهل تاتى هذه العودة بدافع حنين لزمن الفن الجاد.. أم انه الافلاس وعدم قدرة على ابداع؟.
يجيب الموسيقار حلمى بكر بأن تقديم اغانى التراث هذه الايام يأتى من باب الاستسهال، والرهان على أغان حققت انتشارا ونجاحا، ولها رصيد عند الجمهور.
وقال ان العودة للتراث واعادة تقديم اعمال منه ليس عيبا، ولكن شريطة الالتزام بقيم ما يتم تقديمه من أعمال تراثية، وألا يتم تشويهه بدعوى اعادة الصياغة، وألا يكون الهدف منه جمع الاموال على حساب القيمة.
ووصف بكر السائد من اعادة توزيع الاعمال التراثية موسيقيا بالـ«عبث»، رافضا فكرة التغيير فى العمل التراثى بأى شكل من الاشكال، وقال انه أولى بمن يدعى إضافة توزيعات جديدة لعمل تراثى ان يكشف لنا عن موهبته وابداعه فى عمل جديد يحمل اسمه، ويقدم نفسه من خلاله.
وشدد الموسيقار الكبير على ان ما يحدث الآن ليس فى صالح الاغنية المصرية، وانه يأخذ من رصيدها، ولا يضيف اليها شيئا.
فيما اكد بكر على دور الدولة فى الحفاظ على التراث ووقف تلك الممارسات التى تنال منه، مشددا على ضرورة تفعيل القانون وتشديد العقوبة لتكون رادعة.
وعلى صعيد آخر يرى الناقد والمؤرخ الموسيقى د. زين نصار استاذ النقد الموسيقى بالأكاديمية المصرية للفنون، ان العمل التراثى يجب ان يقدم كما هو، وهو ما يحدث فى حفلات الموسيقى العربية بدار الاوبرا، والتى خرّجت مطربين متخصصين ومتميزين فى اداء اغانى التراث.
كذلك اشار إلى تجارب الكثير من نجوم الطرب والذين قدموا اعمال التراث بشكل رائع، وذكر منهم مدحت صالح ومحمد الحلو وعلى الحجار وهانى شاكر، وغيرهم ممن قدموا اغانى التراث كما هى دون تعديل او توزيع يخل بقيم العمل الأصلى.
وعن الاداء الخاص للنجم محمد منير لبعض الاغانى لشادية ونحاة وام كلثوم والتى تصنف كأعمال تراثية، علق نصار قائلا: «منير حالة خاصة فى الغناء العربى، وقدم الاعمال التراثية بأسلوبه الخاص دون ان يغير فى اللحن الاصلى، وخرج لنا بمنتج فنى غاية فى الروعة».
واوضح الناقد الكبير ان اعادة التوزيع الموسيقى جائز مع الحفاظ على اللحن الاصلى وقد يكون التوزيع الجديد اضافة للعمل، مشيرا لقيام العندليب الاسمر بإعادة توزيع بعض اعماله ومنها اغنية توبة التى لاقت نجاحا اكبر بعد اعادة توزيعها، وكذلك فعل الفنان كارم محمود الذى اعاد توزيع عدد من اعماله فى الفترة الاخيرة من عمره، والتى حققت انتشارا واسعا فى ذلك الوقت.
فيما أكد أن هناك معايير محددة لإعادة توزيع الاعمال التراثية تتلخص فى الحفاظ على اللحن الأصلى، مشيرا إلى ان الخطر الحقيقى يكمن فى هذا العبث الذى شهدته بعض الاعمال الاصيلة والراسخة فى التراث الموسيقى بهدف تشويهها، ومنها الاغانى التى تحولت لأعمال شعبية يتداولها الشباب، او تلك التى تم تغيير كلماتها بهدف تشويه تراثنا بألفاظ ومعان ركيكة، لتتحول بعد ذلك مفردات متداولة فى المجتمع، وبدلا من أن يسمو الفن بلغة الحوار فى المجتمع تنزلق به مثل هذه الاعمال الفاسدة إلى الانحدار.
وطالب نصار بضرورة التصدى لمثل هذه الممارسات بمنتهى الحسم والحزم، وذلك من خلال دور وزارة الثقافة التى تمنح التصاريح الخاصة بالمصنف الفنى، وكذلك دور جمعية الملحنين والمؤلفين التى تمنح التصاريح فيما يخص حقوق اعادة تقديم الاعمال التراثية، والتى لم يمض على رحيل آخر قطبى الاغنية «المؤلف ـ والملحن» خمسين سنة.
وعَرّج الناقد الموسيقى على قضية الخلاف الاخير بين ورثة الموسيقار الراحل محمد الموجى والفنانة دوللى شاهين بسبب اغنية «يا حلو صبح» وقال ان الموجى رحل فى عام 1995، وهو ما يعنى ضرورة حصول دوللى على موافقة من جمعية المؤلفين والملحنين او الورثة حتى تحصل على موافقة من المصنفات الفنية على اعادى نشر الاغنية.
وعلق زين نصار قائلا: «للأسف القانون الدولى للملكية الفكرية يتيح استغلال المصنف الفنى دون اية قيود بعد مرور 50 سنة على آخر من يرحل من طرفيه»، ومعربا عن امله فى ان تراجع الدول هذا البند فى القانون.
من زاويته يتحفظ الكاتب والشاعر الغنائى فوزى ابراهيم امين صندوق جمعية المؤلفين والملحنين على فكرة التغيير فى الحان الاغانى القديمة، وفى الوقت الذى يرحب فيه بقيام المطربين بتقديم الاعمال الفنية كما هى، يطالب المطربين الراغبين فى تقديم اغانى قديمة ان ينتقوا ما يناسب اصواتهم، والا تدفعهم الرغبة فى تقديم العمل بتغير مقاماته لتناسب طبقاتهم الصوتية.
ومن هنا يعلق قائلا: «المشكلة فى اعادة تقديم الاعمال القديمة تكمن فى ان الصوت الجيد يكون قادرا على توصيل الاغنية الاصلية بلا تغيير او تعديل، ولكن الازمة فى الاصوات الضعيفة التى تحتاج إلى تغييرات كبيرة من شأنه تشويه العمل».
وشدد ابراهيم على ضرورة التزام الفنان الذى يتصدى لإعادة توزيع عمل لفنان آخر باللحن الاصلى، وأن يرعى امانة العمل، وتحفظ على تحويل اغانى التراث إلى اعمال شعبية كما حدث مع عدد من الاغانى ومنها اغنية «حب ايه» لام كلثوم التى غناها نجم الكوميديا محمد سعد فى احد افلامه، ووصف مثل هذه الممارسات بالجريمة.
وعن دور جمعية الملحين والمؤلفين فى حماية حقوق الاعمال الغنائية قال ان الجمعية المصرية هى مكتب يمثل المؤسسة الدولية «الساسام» وهى المنوط بها حماية الحقوق المبدعين المصريين، وملاحقة من يتجاوز هذه الحقوق، وابلاغ «الساسام» عن أى تجاوزات تحدث فى أى بلد أخر.
واضاف إلى ان الجمعية تتحرك فور تلقيها اية شكاوى من اصحاب الحقوق، وبعد التأكد من صحة الشكوى تتقدم ببلاغ للرقابة على المصنفات باعتبارها الجهة المانحة للتصاريح، ثم ارسال انذار للجهة المتعدية، واخيرا تحريك الدعاوى القضائية.

نشكركم علي حسن متابعتانا، أخبَار الفن : أغنية «يا حلو صبح» تثير الجدل حول إعادة توزيع أعمال التراث، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، أغنية «يا حلو صبح» تثير الجدل حول إعادة توزيع أعمال التراث .

المصدر : بوابة الشروق