أخبـارعاجلة : النّارُ.. والمِلحُ.. والزّيتون
أخبـارعاجلة : النّارُ.. والمِلحُ.. والزّيتون

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، نرحب بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، أخبـارعاجلة : النّارُ.. والمِلحُ.. والزّيتون، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، النّارُ.. والمِلحُ.. والزّيتون، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،أخبـارعاجلة : النّارُ.. والمِلحُ.. والزّيتون، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، أخبـارعاجلة : النّارُ.. والمِلحُ.. والزّيتون، لنقوم بعرضها علي موقعنا، النّارُ.. والمِلحُ.. والزّيتون، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

السبت 7 يوليو 2018 04:45 مساءً ـ الأقتصادي ـ الليل قديسٌ حزينْ
أرْخَى عباءَتَهُ على جسدِ النهارْ
ومضى يُفَتّشُ في المدائنِ عن صغيرٍ غائبٍ..
لَم يَبْقَ من أشلاءِ أُسْرتِهِ سِواهْ
شَهِدَتْهُ يَركضُ في الشوارعِ جارَةٌ..
كانت تُراقبُهُ طَوالَ الوقتِ..
تحلمُ أن يكونَ لها صغيرٌ مِثلُهُ
يَلْهوْ فيملأُ حَولَها صَمْتَ الحياةْ
بعدَ امتلاءِ الموتِ ليلتَها..
وعَوْدتِهِ إلى قَصْرِ الرئاسةِ كيْ ينامْ
خَرَجَتْ على صوتِ استغاثاتِ الضحايا..
وانبعاثاتِ الدُّخانِ من الحُطامْ
لَمَحَتْهُ يَركضُ في الشوارعِ خائفًا
وتأمَّلَتْ أنقاضَ مَنزلِهِ ودُمْيَةَ فارسٍ بُتْرَتْ يَداهْ
كانتْ لَهُ مِن بينِ خمسِ دُمىً وأربعِ إخوةٍ..
فَتَحَتْ عليهِمْ طائراتٌ للرئيسِ جَحِيْمَها..
ومَضَتْ لِتَلْحَقَ باحتفالِ النصرِ..
تُمْطرُ فوقَ سِرْبٍ من جموعِ الهاتفينَ لفائفَ الحلوى..
وأكياسَ الدُّمى..
والمالَ..
والأَعلامْ
ركضَ الصغيرُ وراءَ جمعِ النازحينَ إلى الحدودْ
في قاربٍ تركَ الشواطئَ خِلسةً..
مِنْ دونِ وَعْدٍ بالنجاةْ..
جَلَسَتْ تُهَدْهِدُهُ عَجُوزٌ في الخريفْ
لَمْ يَبْقَ من أفرادِ أُسرتِها سواها
أهْدَتْهُ دُمْيَةَ طِفلةٍ بُتِرَتْ يَداها..
في ليلِ مَذبحةٍ أُعِدَّتْ للصِّغارْ
في قريةٍ دَهَمَتْ منازِلَها جموعُ مُلَثَّمِينْ..
عَبَروا حدوداً في الجِوارْ
هَتَفوا بثأرٍ ما دَفِيْنْ
ودَعَوا إلهًا ما لِيَقْبَلَ مِنْهُم الذِّبْحَ العَظيمْ
نَحَروا الصغارَ وخَلَّفُوا آباءَهمْ
لِيَرَوا صُراخَ نسائِهِم تحتَ الرجالِ فيحملوا عارَ السنينْ
حتى إذا شَبِعوا مَضوا في الحافلاتِ إلى فقيهٍ أُفْعُوانْ
لِيُبَشِّرُوهُ بِنَصرِهِمْ
ولِيُبْلِغُوه بموعدِ النَّصرِ القريبِ على صغارٍ آخرينْ
بَكَتْ العجوزُ وعانَقَتْ رأسَ الصغيرْ
دَسَّت به أنفاً تُبَلِّلُهُ الدموعْ
رُبَما تَشُمُّ بِهِ روائحَ مَنْ قَضَوا
رُبَما تُعانقُ فيه طفلتَها الشهيدةْ
رُبَما تُطَمْئِنُهُ إلى أنّ الحياةَ هناكَ في الأرضِ البعيدةْ
مَجْهولةٌ لِمُلَثَّميْ قَصرِ الرئيسْ
ومُلَثَّميْ قصرِ الفقيهْ
ومُلَثَّميْ الأُممِ الذين تَسَلَّلوا من كلِّ أرضٍ للحدودْ
لا جُنْدَ فيها.. لا فصائلَ.. لا حُشُودْ
لا قصفَ لا أشلاءَ يَطْمُرُها الرُّكامْ
لا جوعَ لا أطفالَ يَصْطَفُّونَ في طَلَبِ الطَّعامْ
فِرْدَوْسُها للعابرينْ
لا يَدْخُلونَ مُروجَهُ بِبِطاقةِ الإيمانْ
لا يُسْألونَ ببابِها من أيِّ أعْراقٍ أتَوا
فُرْسٌ.. عربْ
كُرْدٌ.. زُنوجٌ أو بنو عثمانْ
أو نَسْلُ جانّْ
يَحيا بهِ الحيوانُ كالإنسانْ
دَمُ كُلِّ مَنْ فيها حَرامْ
لا تُهْتَكُ الأعراضُ في باحاتِها
لا يُنْحَرُ الإنسانُ كالحيوانْ
لا شيءَ يَخْشَى المرءُ في طُرُقاتِها
إلا هياجُ الشاحناتِ على جموعِ العابرينْ
يَتَطايرُ التكبيرُ مِنْ قُمْراتِها
أو مِدْفَعٌ ضَجِرٌ بِقَبْضَةِ "مؤمنٍ"
أو ناسكٌ سَئِمَ الوجودَ..
فعاجَلَ "الكفارَ" بالطَّعَناتْ
أو عابرٌ شَبِقٌ مضى بِفِخاخِهِ..
في دربِ هِجْرَتِهِ لأرضِ "العِينْ"
وَصَلَتْ وُفُودُ النازحينْ..
مِنْ دُونِ قاربِ هجرةٍ..
كانتْ تَضُمُّ عليهِ سيدةٌ عجوزٌ طِفْلَها
وَجَدُوهُما عند الصباحِ مُمَدَّدَينِ على الرمالِ
والموجُ يَدفعُ دُمْيَةً بالقربِ من جَسَدِ الصغيرْ
رَكَضَتْ إليها طفلةٌ كانتْ تُرافِقُ أهلَها
نَفَضَتْ بقايا الرملِ عنها، ومَضَتْ بِها
وقواربُ الإنقاذِ تنتشلُ الضحايا والبقايا والدُّمَى
واليَمُّ يَبْصُقُ غِلَّهُ في كلِّ أرضٍ في وجوهِ العابرينْ

***

الليلُ قِدِّيْسٌ حزينْ
أَرْخَى عَباءَتَهُ على جسدِ النهارْ
ومضى يُفتِّشُ في المدائنِ عن أبٍ..
منذُ الصباحِ يَكِدُّ في طلبِ الطعامِ لأجلِ أبناءٍ صِغارْ
عَبَرَ الطريقَ إلى عجوزٍ كاد يَلْقى حَتْفَهُ في حُفرةٍ من عَهْدِ عادْ
وأعادَ كِيْسَ نُقودِ سيدةٍ تَعَقَّبَها لصوصٌ فاستغاثتْ بالدَّرَكْ
وأطاحَ مُنْفرداً بخمسةِ خاطفينَ جَرَوا ببنتٍ للخَلاءْ
بَعْدَ الغداء بما تَيَسَّرَ من طعامْ..
أمضى نهاراً عندَ أبوابِ المَتاجِرِ عاجِزًا
لا يستطيعُ شراءَ شيءٍ للشتاءْ
سَيعود مغتماً يُفَكّرُ مَرّةً أخرى بِعُذْرٍ ما يُقَدِّمُهُ لطفلتِهِ الصغيرةْ
لكنَّ زوجتَهُ وطفلتَهُ الكبيرةَ تعرفانْ..
أن الشتاءَ سينقضي من دونِ ثوبٍ أو حذاء
هَتَفَتْ جُمُوعٌ حولَهُ:
لا للمهانةِ لا لضيقِ العيشِ لا للجوعِ في الأوطانْ
ومَضَوا إلى الميدانْ
ومضى يُفَكِّرُ.. كيف عاشَ بِصَمْتِهِ عُمْرًا..
يُراقبُ موكبَ الثوارِ مُخْتَبِئاً وراءَ العابرينْ؟
لِمَ لَمْ يُشاركْهُمْ هُتافاً مرةً؟
لِمَ لَمْ يُحَرِّرْ صَرْخةً من صَدْرِهِ..
وهُوَ المُعَبَّأُ بالصُّراخْ؟
لِمَ لَمْ يُناطِحْ مَرَّةً بِعِظامِ جَبْهَتِهِ هِراواتِ الجُنودْ؟
لِمَ لَمْ يُجَرِّدْ صدرَهُ لِمَدافِعِ الماءِ الثَّقيلةِ..
يَرْتَقي بِبَسالةٍ سيارةَ الإطْفاءْ؟
لِمَ لَمْ يُرَدِّدْ مِثْلَهُمْ:
لا للمهانةِ لا لضيقِ العيشِ لا للجوعِ في الأوطانْ
لا للجِبايةِ.. للوصايةِ.. لا لقَبْوِ السِّجْنِ.. للسَّجانْ
لا للّصوصِ.. لجَوْقَةِ السلطانِ.. لا للظلمِ.. للطُّغيانْ
لِمَ لَمْ يَثُرْ أبداً وكلُّ مَرارَةٍ في حَلقِهِ تكفي لِثَوْرَةْ؟
رُبَما عِناقُ الطِّفلَتَينْ
رُبَما تَبَسُّمُ زوجةٍ..
لم تنتظرْ من نَحْوِ عامٍ أن يُفاجئَها بعطرٍ..
أو رداءٍ..
أو قميصٍ للمساءْ
رُبَما تَذَكُّرُ وجهِ طفلتِهِ الصغيرةِ وهْيَ تَنْبُشُ جَيْبَهُ..
بَحْثاً عن الحلوى الرَّخِيْصَةْ
وكَمَا تَعَلَّمَ كَظْمَ ثورتهِ..
تَعلَّمَ وَأْدَ رَغْبتِهِ الملحةِ في الغِناءْ
وتَعلَّمَ الضَّحِكَ الغَبيَّ على ضَوائِقِهِ
تَعلَّمَ كيفَ يَبدو راضيًا من دونِ أسبابِ الرِّضاءْ
وتَعلَّمَ الإيمانَ بالأوهامِ حتى اعتادها
وتَعلَّمَ الإصغاءَ صَدَّقَ كلَّ ما يُلقَى عليهِ من الكَذِبْ
وتَعلَّمَ الإبطاءَ حتى تَخْتفي بينَ الدُّروبِ جماعةُ الثوارْ
هَتَفوا انْزَوى
هتفوا انْطَوى
هَتَفوا تَجاهَلَهُمْ
تَشَبَّثَ بالصحيفةِ عندَ حانوتٍ..
تَظاهرَ بالقراءةِ ريثما يَمْضونْ
كانت تُلاحِقُ جَمعَهم دَوريةٌ لِلجُنْدِ قائدُهُم تَوَقفَ عِنْدَهُ
أخذَ الصحيفةَ من يَدَيهْ
وبنظرةٍ لِجنودِهِ اقْتادُوهُ مَذْهولاً لحافلةِ السجونْ
عندَ المُحقِّقِ صاحَ مُندهشاً: لماذا؟
فأشارَ إصبعُهُ لعنوانٍ بأولِ صفحةٍ:
"الشَّعبُ يَحْلُمُ بالحياةْ"
فاغْرَوْرَقَتْ عَيناهْ
قال المُحقِّقُ: ما الذي يُبْكيكَ؟
قالَ: لأنني لَمْ أدرِ يوماً ما الحياةْ؟
أناْ عابرٌ لا حُلْمَ ليْ
لا صوتَ ليْ
لا ظلَّ ليْ
لا شيءَ ليْ
لا أمسَ لا غَدَ لا وجودَ ولا زمانْ
أناْ ميِّتٌ أمشي بلا أكفانْ
أناْ مِثْلُ أوراقِ الخريفِ يُقَدِّمُونَ أمام مَسْقَطِها الدموعَ..
وحينَ ينصرفونَ تَسْحَقُها النِّعالْ
أناْ ذلكَ المنسيُّ مُنذُ وُلِدْتُ مَبْتورَ الخيالْ
أناْ ذلكَ المَفْقودُ عندَ محطةٍ للناقلاتْ
مَرَّتْ أماميْ حافلاتُ المالِ..
مَرَّتْ حافلاتُ الجاهِ والسلطانْ
وبَقِيْتُ وَحديْ في المكانِ..
أراقبُ الفتياتِ وقتَ خُروجِهِنَّ من المَراقصِ في الصباحْ
أتَأَمَّلُ العُهْرَ المُباحْ
أسْتَنْشِقُ البَوْل المُعَتَّقَ أسْفلَ الجدرانِ..
تخنقُني العوادمُ تعترينيْ نَوْبةُ الغثيانْ
لا أمْتعضْ
أناْ ذلكَ المخلوقُ من صَمتٍ رَضِيْتُ غُثاءَكُمْ عُمْراً..
حَمَلْتُ بكُلِّ أرضٍ عارَكُمْ
لمْ أعترضْ
فَلِمَ احتجازي الآنْ؟
ضَحِكَ المُحَقِّقُ جاءَ أربعةٌ من الثِّيرانْ
صَحِبُوهُ معصوباً إلى زِنزانَةٍ بالقبوِ
طافحةٍ برائحةِ العدمْ
وتَحَسَّسَتْ قدماهُ بِرْكَةُ دَمّْ
عِندَ الصباحِ تناقلُ الثوارُ صُوَرَتَهُ..
دَعَوا لمسيرةٍ لوداعِ جثمانِ "الشهيدِ المُبْتَسِمْ"
وإدانةِ السلطاتِ في قَتْلِ السَّجِينْ

***

الليلُ قِدِّيْسٌ حزينْ
أَرْخى عباءَتَهُ على جَسدِ النهارْ
ومَضَى يُفَتِّشُ في المدائنِ عن عجوزٍ..
فَرَّ من حَيْفا صغيراً لِلجِوارْ
مِنْ سطحِ شاحنةٍ لنقلِ النازحينَ..
أطَلَّ مَحزوناً يُلَوِّحُ للغيومْ
لحديقةِ الجَدِّ البعيدةِ للظِّلالِ
لساحةِ اللَّعِبِ الوحيدةِ في غيابِ صغارِها
لمزارعِ الزيتونِ..
للرمانِ..
للأعنابِ في ظُلَلِ الكُرُومْ
لعِناقِ أُسْرتِهِ التي لم يَبقَ مِنها غيرُهُ..
وأخٌ تأبَّطَهُ لِيَشْعُرَ بالأمانْ
لَكِنَّهُ ما عادَ يَشْعُرُ بالأمانْ
ما عادَ يَذْكُرُ غيرَ مَقْتَلِ أهلِهِ نَهْشاً
وحَوْلَ البيتِ تَعْوي زُمْرَةُ الذُّؤبانْ
كَبُرَ الصغيرْ
ومَضَى بِمَشْهَدِهِ الوحيدِ بِثأرِهِ ظِلاً يُرافقُهُ..
يُذَكِّرُهُ بِدَهْمِ الجُنْدِ للرَّدْهاتْ
بِصُراخِ قريتهِ ونيرانُ المدافعِ تحصدُ الأجسادَ..
تَنْثُرُها على الطرقاتْ
بِوجوهِ أُسْرَتِهِ على بُقَعٍ من الدمِ يزحفونَ..
يُعانقونَ الأرضَ..
يَخْتَلِسُونَ آخرَ نظرةٍ لمدائنِ الزيتونْ
لحدائقِ الحُلمِ المُسَجَّى في ظلالِ القدسِ مذبوحاً..
رَوَى بدماهُ أرضَ البيتِ والباحاتْ
لجنائزِ الأقْصى الحزينْ
للنازحينَ على ظهورِ الشاحناتْ
لكتائبِ الموتِ الجماعيِّ التي دَفَعتْ لباعتِنا الثمنْ
وتَسَلَّمَتْ أرضَ الوطنْ
نَزَحَ الصغيرُ بألفِ مَوْتٍ للحياةْ
وبألفِ ذِكرى لا تموتْ
وبألف وجهٍ للّصوصِ..
لسِفْلَةِ الأرضِ الذين تَسلّلوا لِحُدودِهِ
نزحَ الصغيرُ مُكَبّلاً بِقيودِهِ
بصراخِ ذاكرةٍ تئنُّ مِنَ الألمْ
ومَضَتْ تُلاحِقُهُ جماعاتُ الذئابِ بِكُلِّ أرضْ
قد تَهتديْ يوماً لمَهْجَعِهِ فَتَنْزِعَ مِنْهُ ذاكرةَ الجسدْ
قد تَلْتَقِيْهِ بمصعدٍ أو شُرفةٍ أو سَفحْ هاويةٍ فتأمنُ للأبدْ
طَمَسُوا ملامحَ أرضِهِ
طَمَسُوا حَديقةَ جَدِّهِ
طَمَسُوا الحكاياتِ القديمةَ ساحةَ اللَّعِبِ الدروبَ اللافتاتْ
لا شيءَ يَهدي العائدينَ من الشّتاتْ
طَمَسُوا خَرائطَهُ..
فَقَطْ بَقِيَتْ تَقُضُّ مَضاجِعَ الذُّؤبانِ كالكابوسِ ذاكرةُ الولَدْ
لَكِنَّهُ ما عادَ يَخشى زُمْرةَ الذؤبانْ
ما عادَ يَخشى أن تَطُولَ شَرِيطَ مَشْهَدِهِ يَدُ النِّسْيانْ
ما عادَ يَخشى موتَ قِصَّتِهِ..
وأحفادٌ لَهُ في الأرضِ آلافٌ من الفتياتِ والولِدانْ
يَرْوُوْنَها للعابرينْ
يَطْوُونَ تحت ثيابِهِمْ حُجَجَ البيوتِ..
قوائمَ الشهداءِ والسجناءِ
يَتَنَقَّلونَ بلافتاتِ الحُلمِ من أرضٍ إلى أرضٍ..
بأسماءِ الشوارعِ بالخرائطِ يهتفونْ:
لا تَيْأسي من بَأسِنا يا حُلوةَ الزيتونْ
يَوماً لأرضِكِ عائدونْ

نشكركم علي حسن متابعتانا، أخبـارعاجلة : النّارُ.. والمِلحُ.. والزّيتون، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، النّارُ.. والمِلحُ.. والزّيتون .

المصدر : الجزيرة اونلاين