عـااجل: محمد شرف.. «رئيس جمهورية نفسه»
عـااجل: محمد شرف.. «رئيس جمهورية نفسه»

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عـااجل: محمد شرف.. «رئيس جمهورية نفسه»، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، محمد شرف.. «رئيس جمهورية نفسه»، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عـااجل: محمد شرف.. «رئيس جمهورية نفسه»، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عـااجل: محمد شرف.. «رئيس جمهورية نفسه»، لنقوم بعرضها علي موقعنا، محمد شرف.. «رئيس جمهورية نفسه»، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأربعاء 1 أغسطس 2018 02:47 مساءً ـ الأقتصادي ـ «سمعت عن القطر اللي الناس بتركبه وبتتشغل.. أنا بقى في الأول كنت بحسبهم عايزين كمسرية، لحد ما حد فهمني قصة القطر، والقطر يفوتك، والميري يفوتك، أي دولة قطر يفوتني، دولة قطر الجواز، ولا دولة قطر الشغل، دولة قطر العمر، تركب دولة قطر الشغل يادوب بتعمل قرشين، تلاقي دولة قطر الجواز فاتك، وهوب دولة قطر العمر يتقلب بيك في قليوب».

«نسيم» هو اسم محمد شرف في دوره البسيط كبساطة الفنان الأسمر الموهوب، بفيلم «آسف على الإزعاج»، هو بحق كان فنان يشبه النسيم لا ترى من أثر سوى الهواء المحمل بشئ تحبه، 3 مشاهد فقط في فيلم تعبر عن موهبة كبيرة ويحصل بها على جوائز كثيرة، إلا أن المشهد وتلك الكلمات التي ينطقها «شرف» بشجن وفي خلفيتها «أحضان الحبايب» للعندليب الأسمر تقدم لوحة حزينة رغم كونها بديعة.

كذلك كان محمد شرف «رهان كسبان» دائماً منذ اليوم الأول الذي أضاء وجهه الكاميرا، صحيح أن ملامحه لم تكن تنبئ سوى بأن رؤية أسامة أنور عكاشة الكاتب الكبير له «لن يصلح إلا في أدوار الشر» صحيحة، لكن الموهبة دائماً كالفضيحة لا يمكن من خلال تصرف أو ملامح أن تجزم بما يمكن أن تفعل أو تقدم وهكذا كان «سامبو».

«سامبو» هو الظهور الأول لمحمد شرف في مسلسل «أرابيسك» أحد روائع الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة، وبالطبع بحكم ملامحه التي تخلوا من الوسامة، وجهه الأسمر وأنفه الأفطس والفم العريض، كان طبيعي أن يكون متوافقاً مع دور الشرير أو البلطجي، لكنه سرعان ما راهن فكسب فحقق ما أراد.

«شرف» المولود في 19 فبراير 1963، في محافظة الإسكندرية وتخرج من معهد فني تجاري عام 1984، عاش كغيره من الموهوبين، يمسك بتلابيب المشهد جيدا يؤمن بأن خفة دمه وموهبته هي أساس كل شئ لذا لن تراه مصطنعا أو «بياع ايفيهات» أو كأولئك الذين أدمنوا تكرار أنفسهم.. متفرد في «الأفية حافظا له عن ظهر قلب وأوقات كثيرة هو من يحضر الافيه بخفته وموهبته، لكن غالباً، حظه لن يكون كموهبته.

بداية محمد شرف مع المرض كانت بعد إصابته بانسداد في شرايين المخ، وخضع بسببها لثلاث عمليات جراحية، وتسبب له هذا المرض في عدة مضاعفات أجبرته على التوقف عن العمل وقتها لفترة طويلة، لكنه أثر ماديًا بعدما أنفق أكثر من 180 ألف جنيه على العلاج، حتى أنه وصف ذلك بقوله «بقيت على الحديدة».

واجه محمد شرف كغيره تجاهلاً ممن عمل معهم وشاركهم يوماً ما أعمالهم الفنية، لم يتذكره أحد سوى القليل ممن ساهموا على فترات في علاجه، لكنه و«بعزة نفس» لم يسئ إلى أحد، في لقاءه الأخير وخلال استضافته على إحدى القنوات الفضائية كان شرف سعيداً بعودته رغم أن حركته وكلامه، لم يكن يوحي بأنه استرد كامل صحته، لكن الظروف المالية السيئة التي مر بها «شرف» هي السبب الرئيسي ليعود ويعرض نفسه، بدلاً من انتظار ما لن يأتي من الدعم.

في 2016 عاد محمد شرف للتمثيل مرة أخرى عام 2016 بعد تعافيه من المرض، فكانت أول مشاركة فنية له بعد العودة فيلم «أخلاق العبيد» بطولة الفنان خالد الصاوى ويسرا اللوزى وسارة سلامة وغيرهم، لكن المرض عاد من جديد ليمضى عامه الأخير في سرير المرض.

محمد شرف خف دم طبيعية وملامح مصرية خالصة وابتسامة تخفي الكثير من الأسى للفنان السكندري الموهوب، الغير مفتعل الذي يقتلك من الضحك دون أن تلاحظ عليه ذلك، رحل «سامبو وصابر، ونسيم» كغيره دون ضجيج، لكنه ترك في قلوب محبي الفن بصمة واضحة وضحكة يدوم أثرها أبداً، رحل وصوته يردد بحزن أفيه شهير له «أنا رئيس جمهورية نفسي».

نشكركم علي حسن متابعتانا، عـااجل: محمد شرف.. «رئيس جمهورية نفسه»، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، محمد شرف.. «رئيس جمهورية نفسه».

المصدر : المصرى اليوم