أخبَار الفن : مهرجان «القلعة» ينتظر إعادة ترتيب الأوراق بعد دورته الـ 27
أخبَار الفن : مهرجان «القلعة» ينتظر إعادة ترتيب الأوراق بعد دورته الـ 27

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، أخبَار الفن : مهرجان «القلعة» ينتظر إعادة ترتيب الأوراق بعد دورته الـ 27، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، مهرجان «القلعة» ينتظر إعادة ترتيب الأوراق بعد دورته الـ 27، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،أخبَار الفن : مهرجان «القلعة» ينتظر إعادة ترتيب الأوراق بعد دورته الـ 27، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، أخبَار الفن : مهرجان «القلعة» ينتظر إعادة ترتيب الأوراق بعد دورته الـ 27، لنقوم بعرضها علي موقعنا، مهرجان «القلعة» ينتظر إعادة ترتيب الأوراق بعد دورته الـ 27، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الأربعاء 8 أغسطس 2018 06:45 مساءً ـ الأقتصادي ـ * مطلوب جهاز إدارى مستقل وفلسفة واضحة لنشاطه من أجل الحفاظ على الشارة الدولية
* رئيس دار الأوبرا: ملتزمون بالجمهور المستهدف والتوازن بين الألوان الموسيقية والغنائية المختلفة
بعد 27 عاما من انطلاق دورته الأولى، أصبح مهرجان القلعة للموسيقى والغناء بحاجة لإعادة ترتيب الأوراق، والانطلاق مجددا بمنهج واضح يتناسب مع هذا الاهتمام الجماهيرى الذى تمتعت به حفلاته على مدى ما يزيد عن ربع قرن من الزمان، والوقوف على كيفية التعامل مع هذه التظاهرة الفنية الضخمة بعد أن حصل المهرجان على الشارة الدولية من الاتحاد الدولى للمهرجانات «الفيدوف» حسبما أعلن المسئولون بدار الأوبرا المصرية، الجهة المنظمة للمهرجان.
انطلق مهرجان القلعة للموسيقى والغناء مطلع التسعينيات من القرن الماضى بهدف نشر فنون الأوبرا، وفتح نافذة لأهالينا من أبناء الأحياء الشعبية للتعرف على الفن الراقى، وذلك عبر حضور حفلات مجانية فى ساحات القلعة، منها ليالى للغناء الأوبرالى، وأخرى للموسيقى الكلاسيكية مع الأوركسترا السيمفونى، إضافة إلى عروض لفرق التراث الموسيقى العربى، ولكن تحول المهرجان عن فلسفته الأساسية مع مضى الزمن، وتراجع حضور هذه النوعية من الفرق حتى سقطت تماما من جداول عروض المهرجان خلال السنوات الأخيرة، وتحول المهرجان إلى برنامج للعروض المنوعة، والتى يشارك فيها نجوم الغناء والفرق المختلفة التى تقدم عروضها على مسارح دار الأوبرا.
ويأتى توجه المهرجان للاستعانة بنجوم الطرب الكبار أمثال هانى شاكر، وعلى الحجار، ومدحت صالح، ومحمد الحلو، ومحمد ثروت، وإيمان البحر درويش، ونادية مصطفى، وغيرهم، ليجعله محطا لأنظار الكثير من نجوم الغناء من أجيال مختلفة، ومن هنا سعى الكثير من شباب المطربين للوجود على قوائم حفلات المهرجان، ليصبح بذلك مهرجان القلعة أحد أهم المحطات المانحة لتأشيرات العبور إلى قلب الجمهور المصرى، ومع الوقت بات الكثير من المطربين ضيوفا شبه دائمين على ليالى القلعة، ومنهم خالد سليم، ومجد القاسم، وهشام عباس، وأحمد جمال، ومحمد رشاد، ومحمد محسن، ونسمة محجوب، وغيرهم ممن جعلوا المهرجان لقاء سنويا مع جمهوره فى تلك الأجواء الساحرة داخل أسوار القلعة العريقة.
ساهم توافد النجوم على حفلات المهرجان فى اتساع قاعدته الجماهيرية، والتى وصلت إلى درجة دفع إدارة الأوبرا إلى فرض رسوم على الدخول لحفلات المهرجان للحد من تدفق الجمهور حفاظا على المواقع الأثرية داخل القلعة، وكذلك حفاظا على النظام داخل المسرح، وبذلك تنازل المهرجان عن ثانى أهدافه وهو تقديم حفلات مجانية لأبناء الأحياء الشعبية فى القاهرة، بما يسهم فى رفع الذوق العام بالموسيقى والغناء، ورغم أن قيمة التذكرة ما زالت تعد قيمة رمزية إلا أنها أفقدت المهرجان جمهورا كان يستهدفه.
«مهرجان القلعة للموسيقى والغناء» تم إنشاؤه ليكون مهرجانا محليا موجها للجمهور المصرى، والذى يقدم له ألوان موسيقية وغنائية ذات أبعاد ثقافية، ولكن مع مضى الوقت أصبح المهرجان مناسبة يتم استغلالها فى تدعيم العلاقات الثقافية بين جمهورية مصر العربية ودول العالم، وبصرف النظر عن طبيعته كمهرجان متخصص فى الموسيقى والغناء كان يتم وضع العروض الوافدة المرشحة من قبل قطاع العلاقات الثقافية فى موقع متميز على خريطة المهرجان، ومن هنا شهد المهرجان فى عدد من دوراته عروضا أقرب للاستعراض منها للغناء، مثل عروض الطبول الكورية، ورقصات التانجو من أمريكا اللاتينية، وهذا العام جاءت استعراضات أطفال الصين كعرض افتتاح الدورة 27، وهذا يتطلب فى المستقبل أن يغير المهرجان عنوانه ويصبح مهرجان القلعة للفنون، لأنه كمهرجان دولى يجب أن يلتزم بعنوان أساسى، يتم تقيميه وتصنيفه على أساسه بلوائح الاتحاد الدولى للمهرجانات.
يميز مهرجان القلعة عن باقى برامج الحفلات التى تنظمها دار الأوبرا المصرية أنه مصحوب ببرنامج خاص للتكريمات كل عام، وهذا شىء يضاف إلى رصيده، حيث يلقى الضوء على شخصيات أعطت هذا النشاط وساهمت فى استمراره ونجاحه كل منها فى مجاله، وبعضها أسماء معروفة وأخرى تعمل فى الظل، ولكن خلال السنوات الأخيرة غابت تلك الفلسفة فى اختيار المكرمين، وأصبح المهرجان يكرم اثنين من نجوم الغناء فى دورة واحدة فضلا عن تكرار بعض الأسماء فى التكريمات.
مهرجان القلعة حسب تصريحات مسئولين بدار الأوبرا يتم إعداد ملفاته كل عام من خلال البيت الفنى للموسيقى والغناء والبالية التابع لدار الأوبرا، فى حين أنه مهرجان كبير بالقدر الذى يجعله عبئا على مثل هذه الإدارة، خاصة وأنه أصبح بعد 27 دورة واحدا من أضخم المهرجانات الفنية فى المنطقة، فضلا عن أنه يقدم عروضا شرقية وتجارب موسيقية جديدة إلى جانب الموسيقى الغربية والتى تكاد تكون قد تلاشت تماما من برنامج عروض المهرجان، وهو ما يتطلب إنشاء هيكل إدارى مستقل له، وقاعدة بينات لنجومه وفرقه والشخصيات التى يمكن أن يكرمها فى دوراته المقبلة، ولجنة عليا مستقلة يشارك فيها ممثلون عن الجهات المتداخلة مع المهرجان مثل وزارات الثقافة والسياحة والآثار، إضافة إلى عدد من كبار الموسيقيين والمتخصصين من أصحاب الرؤى، والقادرين على رسم سياسات واضحة له تحد من سقوطه فى فخ التكرار أو الخروج عن الهدف، وكذلك تفتح آفاق جديدة للمهرجان أمام الاستعانة بالفنانين والفرق الوافدة من الخارج حسب برنامج يتم التخطيط له بشكل مسبق.
من جانبه أكد الدكتور مجدى صابر، رئيس دار الأوبرا، أن المهرجان سيشهد تطويرا كبيرا خلال الفترة المقبلة، وبعد انتهاء الدورة الحالية سيتم دراسة مجموعة من الأفكار المطروحة، والتى من شأنها الإضافة للمهرجان فى دوراته المقبلة.
وشدد صابر على التزام إدارة المهرجان بتوجهها للجمهور المصرى بجميع طبقاته، موضحا أن فرض رسوم رمزية على دخول المهرجان جاء لأسباب تنظيمية، حيث تنظم التذاكر عمليات دخول الجماهيرى بالشكل الذى يتناسب مع استيعاب المكان، خاصة وأن حفلات المهرجان تقام فى منطقة أثرية لها خصوصيتها.
وقال إن عائدات التذاكر لا تشكل هدفا للمهرجان، مؤكدا أن الهدف الأهم هو الوصول لجمهور المهرجان خاصة من الطبقات البسيطة، مشيرا إلى أن ما تحققه التذاكر يعد مبالغ ضئيلة بالنسبة لمهرجان بهذا الحجم، والذى يضم حفلات يشارك فيها نجوم الغناء المصرى والعربى، وعدد كبير الفرق الموسيقية، وعروض أجنبية وافدة.
وقال أن المهرجان اهتم بحفلات النجوم باعتبارها مطلبا للجمهور، والذى يريد أن يشاهد حفلات لايف لنجومهم المفضلين مثل هانى شاكر ومدحت صالح وعلى الحجار، وغيرهم من الفنانين التى لا تتاح حفلاتهم بهذا الشكل للجمهور.
وأوضح مجدى صابر أن إدارة المهرجان فى نفس الوقت تحاول عمل توازن بين ألوان مختلفة منها الإنشاد الدينى والموسيقى الشرقية، وكذلك الموسيقى الغربية، والتى تمثلها هذا العام فى فرق الشباب ومنها ويف جاز باند، وكذلك فرقة نسمة عبدالعزيز والتى تقدم اللونين الشرقى والغربى، مشيرا إلى أن مشاركة الفرق الضخمة مثل الأوركسترا السيمفونى وفرقة نجوم الأوبرا يحتاج ميزانيات كبيرة، وفريق عمل كبير لنقل الآلات والإعداد للحفلات، وهو ما يمثل إنفاق لا يتناسب مع ميزانيات المحدود، ومن هنا تفضل إدارة الأوبرا أن تكون حفلات الفرق الكبيرة داخل مسارحها.
وأشار إلى أن الأوبرا هى التى تختار العروض الأجنبية التى تشارك فى المهرجان، وأنه هو من طلب من العلاقات الثقافية الخارجية دعوة الفرقة المكسيكية «ايكال انساملى»، وأوركسترا الصين للموسيقى التقليدية وفريق أطفال وشباب الصين الذى شارك فى حفل الافتتاح لأنه يراها عروض جيدة يجب أن يشاهدها الجمهور المصرى.

نشكركم علي حسن متابعتانا، أخبَار الفن : مهرجان «القلعة» ينتظر إعادة ترتيب الأوراق بعد دورته الـ 27، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، مهرجان «القلعة» ينتظر إعادة ترتيب الأوراق بعد دورته الـ 27 .

المصدر : بوابة الشروق