عـااجل: أحمد كمال: الدور وتأثيره أهم من مساحته (حوار)
عـااجل: أحمد كمال: الدور وتأثيره أهم من مساحته (حوار)

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عـااجل: أحمد كمال: الدور وتأثيره أهم من مساحته (حوار)، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، أحمد كمال: الدور وتأثيره أهم من مساحته (حوار)، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عـااجل: أحمد كمال: الدور وتأثيره أهم من مساحته (حوار)، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عـااجل: أحمد كمال: الدور وتأثيره أهم من مساحته (حوار)، لنقوم بعرضها علي موقعنا، أحمد كمال: الدور وتأثيره أهم من مساحته (حوار)، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الاثنين 3 سبتمبر 2018 02:45 صباحاً ـ الأقتصادي ـ الفنان القدير أحمد كمال، صاحب الأداء السهل الممتنع، والمُبهر مع كل شخصية يُقدمها، فى «تراب الماس» يُقدم «حسين الزهار» الرجل الذى أقر إنفاذ العدالة بنفسه بعد أن عجز القانون عن ذلك، عن تفاصيل الشخصية وكيفية التحضير لها وردود الأفعال تحدث «كمال» لـ«المصرى اليوم».

■ كيف كان التحضير لشخصية «حسين الزهار»؟

- عندما عُرض علىَّ سيناريو العمل قرأت الراوية كاملة، لأنها الأشمل والأوضح فى تفاصيل الشخصية وأبعادها، ثم بدأت فى رسم الشخصية من خلال خبرتى الخاصة وتفاصيل شخصيات حقيقية نلتقيها فى حياتنا بشكل يومى، ثم جلسات التحضير مع فريق العمل، حتى تكونت شخصية حسين الزهار كما ظهرت على الشاشة.

■ ألا تشغلك مساحة الدور وقلة عدد المشاهد؟

- إطلاقا، الدور بأهميته وتأثيره فى العمل وبرد فعل الجمهور ومدى وصوله لهم وتفاعلهم معه، دور صغير جيد فى عمل مهم أفضل من دور كبير ومشاهد كثيرة بلا أهمية وبلا تأثير، كما أن شخصية «حسين الزهار» فى العمل شخصية رئيسية، هو من وضع قانون «تراب الماس» فى عِقاب الفاسدين بعيدا عن القانون، وهو من نفذ هذا القانون، لكن طبيعة الشخصية أنها تختفى عند فترة، ليبدأ صراع درامى آخر من خلال «طه» ابن «حسين الزهار» ويستمر قانون «تراب الماس»، حتى مع غيابه عن الشاشة ظل حاضرا فى خلفية المشاهد والصراع.

■ ما رأيك فى تقديم فكرة تنفيذ العدالة بعيدا عن القانون؟

- تقديم الفكرة ليس بقصد تأييدها ولا تشجيعها، ولكن النفس البشرية تحمل الكثير، من مِنا لم يفكر فى رد فعل عنيف تجاه فاسد أو مجرم؟ ولكن لم يقرر أحد أن يتحول هذا الفكر إلى فعل، نحن أمام شخصية درامية «حسين الزهار» أقر عِقاب الفاسدين بعد أن فشل القانون فى عِقابهم، وله مبرراته التى قد تجعل الجمهور يتعاطف معه، أنا شخصياً تعاطفت معه ومع مبرراته، ولكن نحن فى مجتمع مؤسسى ودولة يحكمها القانون والفعل لابد أن يكون جماعيا وليس فرديا، وإلا تحولت لغابة.

■ مدة الفيلم قد تكون أزمة لدور العرض والجمهور؟

- بالفعل كان لدينا تخوف كبير بسبب طول مدة الفيلم، لكن كان من الصعب ضغط أو حذف مشاهد من العمل حتى لا يختل السياق الدرامى، ولكن أصحاب دور العرض لديهم القدرة على حل هذه الأزمة بشكل يحقق لهم ما يريدون من مكسب، كما أن الجمهور مع إيقاع العمل والصراع لن يشعر بملل أو طول مدة الفيلم، وأعتقد أن هذا حدث من خلال ردود الأفعال الجيدة وما حققه من إيرادات خلال الأيام الماضية.

■ ما ردك حول انتقاد العمل بأن الكاتب أحمد مراد أصر على كتابة السيناريو بنفسه؟

- لا يوجد قانون أو عُرف يقول أن يكتب الروائى سيناريوهات كل أعماله أو لا يكتب، الأمر يتعلق فى النهاية بمدى قدرته على القيام بهذا العمل بشكل جيد، ومدى تحقيقه للنجاح، ونحن أمام أكثر من تجربة ناجحة لأحمد مراد وهو أفضل رد على هذا، نجيب محفوظ أقر ألا يكتب سيناريوهات الأعمال المأخوذة عن رواياته، ولو أقر عكس ذلك ما اعترض أحد، كما أن مروان حامد مشارك بشكل كبير فى السيناريو، وليس مجرد مخرج اهتم بشغل الكاميرا فقط، لأن السيناريو- فى رأيى- حق أصيل للمخرج لابد أن يكون مشاركاً به، وهو ما فعله مروان فى هذا العمل وفى كل الأعمال السابقة.

■ ما جديدك من أعمال فى الفترة المقبلة؟

- أشارك فى فيلم «عيار نارى»، بطولة أحمد الفيشاوى، وروبى، وهنا شيحة، تأليف هيثم دبور، وإخراج كريم الشناوى، وأيضا فى هذا العمل أشارك بعدد قليل من المشاهد لكن لها تأثير وأهمية كبرى داخل العمل وأحداثه.

■ وماذا عن الدراما التليفزيونية؟

- لا جديد بشأنها حتى الآن، وأعتقد أن الموسم المقبل سيكون أسوأ من الموسم الماضى، وربما أقل كثيرا من حيث عدد الأعمال، بسبب الأزمة الاقتصادية التى تمر، وأصبح الكل مُدينا للكل، وقد يُفضل البعض تخفيض حجم إنتاجه أو التوقف مؤقتا لحين وضوح الرؤية.

■ ما رأيك فى المطالبة بمزيد من الرقابة على الأعمال الفنية؟

- الإبداع مرتبط بالحرية، وليس بالمنع والتقييد تُحِد من الإبداع ويكون المنتج النهائى سيئا وضعيفا، نحن بحاجة لمزيد من الحرية للإبداع وتقديم ما يُناسب الجيل الجديد الذى لا يعترف بأى منع أو تقييد، بل بحاجة لفن يُعبر عن المجتمع وقيمه وأيضا مشاكله وقضاياه.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عـااجل: أحمد كمال: الدور وتأثيره أهم من مساحته (حوار)، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، أحمد كمال: الدور وتأثيره أهم من مساحته (حوار).

المصدر : المصرى اليوم