أخبَار الفن : ريم صالح: «الجمعية» ليس فيلما سياسيا.. ولا يسىء لصورة جمهورية مصر العربية
أخبَار الفن : ريم صالح: «الجمعية» ليس فيلما سياسيا.. ولا يسىء لصورة جمهورية مصر العربية

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي العربي، أخبَار الفن : ريم صالح: «الجمعية» ليس فيلما سياسيا.. ولا يسىء لصورة جمهورية مصر العربية، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، ريم صالح: «الجمعية» ليس فيلما سياسيا.. ولا يسىء لصورة جمهورية مصر العربية، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،أخبَار الفن : ريم صالح: «الجمعية» ليس فيلما سياسيا.. ولا يسىء لصورة جمهورية مصر العربية، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، أخبَار الفن : ريم صالح: «الجمعية» ليس فيلما سياسيا.. ولا يسىء لصورة جمهورية مصر العربية، لنقوم بعرضها علي موقعنا، ريم صالح: «الجمعية» ليس فيلما سياسيا.. ولا يسىء لصورة جمهورية مصر العربية، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 09:45 مساءً ـ الأقتصادي ـ سكان «روض الفرج» جزء من عائلتى.. ومن المستحيل أن أتناول حياتهم بشكل مغرض
تحملت 70% من ميزانية الفيلم.. وحصلت على تمويل «الدوحة» قبل تدهور العلاقات مع القاهرة


أثار عرض فيلم «الجمعية»، ضمن فاعليات الدورة الثانية لمهرجان الجونة التى انتهت الجمعة الماضية، العديد من علامات الاستفهام، فالفيلم الوثائقى الذى أخرجته ريم صالح اللبنانية من أم مصرية، تدور أحداثه فى حى روض الفرج، الذى يعد واحدا من أفقر الأحياء السكنية فى القاهرة، ومن خلال فكرة «الجمعية» التى يتجاوز بها الناس الكثير من مصاعب الحياة، تدخل المخرجة بالكاميرا هذا العالم الملىء بالحكايات.

«الشروق» التقت المخرجة ريم صالح، لتسألها عن سبب تقديم فيلم تدور أحداثه بمنطقة روض الفرج، وإلى أى مدى حصولها على تمويل قطرى، أثر على سياسة الفيلم، كما تتحدث خلال الحوار عن كيفية إقناع أهل المنطقة بتصوير تفاصيل حياتهم فى فيلم يجوب مهرجانات العالم.

تقول ريم صالح: ولدت لأب لبنانى وأم مصرية من منطقة «روض الفرج»، كانت مريضة فى آخر مرحلة من حياتها، قبل أن ترحل ليلة رأس السنة عام 2010، ولأنها غابت عن جمهورية مصر العربية فترة طويلة، كانت تحن دائما للمنطقة التى نشأت بها ــ روض الفرج ــ فطلبت منى أن أدفنها بالقاهرة، وبالفعل تم تنفيذ وصيتها، وأقمنا العزاء فى «روض الفرج»، وكانت هذه بداية التفكير فى الفيلم، خاصة بعد أن تعرفت على المكان، والناس، وتأثرت جدا بحالة التكاتف والتضامن بينهم.

خلال العام الذى رحلت فيه والدتى، كنت أتردد على القاهرة كثيرا، وعندما عرفت بفكرة «الجمعية» فى الأحياء الشعبية، أعجبت بها جدا، وطرحت على منتج صديق، أن يصور فيلما عنها، لأنها ظاهرة غير موجودة بهذه الكثافة فى أى مكان بالعالم، لكنه كان مشغولا، فقررت أن أخرج الفيلم.

والمقصود من «الجمعية» ليس فقط المعنى المباشر، حيث يجمع المشاركون فيها مبلغا محددا من المال ليحصل عليه شخص واحد كل شهر، ولكنها بوابة للدخول إلى هذا المجتمع، الذى يرفع شعار التضامن فى كل المناسبات مثل شهر رمضان والأعياد، والأفراح والأحزان.

* كيف أقنعت أهل «روض الفرج» بتصوير حياتهم لمدة 6 سنوات فى فيلم.. وهل كانت الموافقة مقابل المال؟
ــ بدأت الفيلم من خلال شخصية «عادل» الذى كان ينظم جمعية تضم 10 أشخاص، هم كانوا الأساس الذى انطلقت منه التجربة، وبشكل عفوى، تتبعنا منهم 5 شخصيات فقط، ليس لشىء إلا لأنهم كانوا الأكثر تفاعلا، وأحبوا فكرة تواجدهم ضمن الفيلم أكثر من غيرهم.

وشخصية مثل «أم غريب» كانت متحمسة جدا، فكانت تدقق بتفاصيل أكثر من فريق العمل، كما أنها التى كانت تتصل بى، وتدعونى لتصوير كل حدث مرتبط بالجمعية، وهذه السيدة نموذج للمرأة المصرية الصبورة التى تحب أبناءها وتضحى بالكثير من أجلهم، واختارت أن يعرف الناس من خلال الفيلم ما تقوم به من أجل عائلتها.
أما فيما يتعلق بالمال، فالحقيقة أننى تعاملت مع كل من شارك بالفيلم باعتباره ضمن فريق العمل، وكانت هناك بالفعل مساعدات.

* كيف قابلت الاتهامات التى تواجه الفيلم بأنه يتعمد تشويه صورة جمهورية مصر العربية؟
ــ لابد أن يعرف الجميع، أن الفقر ليس عيبا، ويجب ألا ينظر أحد للفيلم من منظور ضيق، وإنما يرى النظرة الأوسع للفيلم، بأن هناك أشخاصا تبذل مجهودا كبيرا حتى تتخطى الصعاب.
ولمن لا يعرف، أنا تعاملت مع الفيلم باعتبارى جزءا من جمهورية مصر العربية، وأن سكان روض الفرج من أهلى، وبالتالى من المستحيل أن أتناول حياتهم بشكل مغرض، أو أكون سببا فى تشويههم، كما أننى كنت أصور الفيلم من وجهة نظر والدتى التى كانت تحدثنى عن المكان طوال الوقت، فأنا اعتبرته تعزية لنفسى ولوالدتى، ولذلك أهديته لروحها على تتر النهاية، ولأن أهل روض الفرج ساعدونى على تجاوز محنة وفاة والدتى، رأيت فى هذا المكان جماليات كثيرة رغم بساطته.
ليس هذا فقط، وإنما يجب أن يعرف أصحاب هذه النظرة السلبية، أن الفيلم عندما عرض بعدد من المهرجانات فى أوروبا، كانت قراءة الجميع للفيلم إيجابية، فالكل يستوعب أن هذه طبقة موجود مثلها فى كل دول العالم، كما أن الجميع توقف عند الحرص على التكاتف والتضامن بين أهل «روض الفرج» رغم الفقر الذى يعانون منه، لأن هذا التعاون ليس موجودا عند مثل هذه الطبقة فى البلدان الأخرى.

* ربما البعض يرى الفيلم من منظور سلبى لأنه أنتج بتمويل قطرى التى تسعى دائما لتشويه صورة جمهورية مصر العربية؟
ــ لم أقدم الفيلم بوجهة نظر سياسية على الاطلاق، فهذا الفيلم يمكن أن يكون فى أى زمان وفى أى مكان، وأعتبر التفكير بهذه الطريقة، هو حالة من التربص بالفيلم، فهذه اتهامات باطلة وليس لها أى مصداقية، لسببين، أن كل من يتابع السينما، يعرف أن هناك 3 صناديق فى الوطن العربى لتمويل السينما، وقد حصلت على دعم من الثلاثة.
وللعلم، لقد بدأت تصوير الفيلم لمدة 3 سنوات بدون تمويل، وعندما حصلت على التمويل من الدوحة، كان ذلك عام 2012، وقتها لم يكن هناك أزمة سياسية بين جمهورية مصر العربية وقطر، وبالتالى لا يمكن اتهامنا بأننا أداة.
كما أننى أحب توضيح، بأننى الممول الأول للفيلم، فميزانيته نحو 300 ألف دولار، تحملت منها نحو 70 %.

* هل الفيلم تم تصويره بطريقة مشروعة بموافقات من الجهات الرسمية.. أم بطريقة ودية باتفاق ودى مع أهل المنطقة؟
ــ نعم الفيلم تم تصويره بشكل شرعى، حصلنا على موافقات للتصوير من الشخصيات التى ظهرت بالفيلم داخل منازلها، كما حصل فريق العمل على موافقات من الجهات المختصة، وأتذكر أننا فى نهاية التصوير كان فى حضور الشرطة.

نشكركم علي حسن متابعتانا، أخبَار الفن : ريم صالح: «الجمعية» ليس فيلما سياسيا.. ولا يسىء لصورة جمهورية مصر العربية، لا تنسي الأعجاب بصفحات مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بالموقع، لتصلكم أخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، ريم صالح: «الجمعية» ليس فيلما سياسيا.. ولا يسىء لصورة جمهورية مصر العربية .

المصدر : بوابة الشروق