عـااجل: الفنان القدير محمد خيري: «العمر لحظة» أهم عمل قُدم  عن حرب أكتوبر وأكثرها صدقاً (حوار)
عـااجل: الفنان القدير محمد خيري: «العمر لحظة» أهم عمل قُدم عن حرب أكتوبر وأكثرها صدقاً (حوار)

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عـااجل: الفنان القدير محمد خيري: «العمر لحظة» أهم عمل قُدم عن حرب أكتوبر وأكثرها صدقاً (حوار)، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، الفنان القدير محمد خيري: «العمر لحظة» أهم عمل قُدم عن حرب أكتوبر وأكثرها صدقاً (حوار)، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عـااجل: الفنان القدير محمد خيري: «العمر لحظة» أهم عمل قُدم عن حرب أكتوبر وأكثرها صدقاً (حوار)، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عـااجل: الفنان القدير محمد خيري: «العمر لحظة» أهم عمل قُدم عن حرب أكتوبر وأكثرها صدقاً (حوار)، لنقوم بعرضها علي موقعنا، الفنان القدير محمد خيري: «العمر لحظة» أهم عمل قُدم عن حرب أكتوبر وأكثرها صدقاً (حوار)، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الثلاثاء 2 أكتوبر 2018 11:49 مساءً ـ الأقتصادي ـ من الحياة العسكرية إلى العمل الفنى تنقل الفنان القدير محمد خيرى ليسطر اسمه بطلا على أرض المعركة التى دارت قبل 45 عاما خلال حرب أكتوبر، طوال 6 سنوات قضاها فى عمله نقيباً بالجيش، وعلى شاشة السينما حين قدم عددا من الأعمال الفنية تُخلد تلك الحرب، بدأها بـ«العمر لحظة» الذى شارك فى بطولته أمام الفنانة القديرة ماجدة الصباحى، وتلاه أعمال تليفزيونية وسينمائية كان خلالها واحدا من چانات السينما المصرية، «خيرى» تحدث لـ«المصرى اليوم» عن مشواره بعد 45 عاما من حرب أكتوبر، عن مشاركته فيها، وعن أعماله عنها، وتكريمه عما قدمه فى مشواره، وتفضيله العمل الفنى عن استكمال تجنيده بالقوات المسلحة، لخدمة الوطن بشكل آخر من خلال الإبداع الفنى، كما كشف عن أسباب غيابه وابتعاده عن التمثيل سنوات طويلة، وذكرياته مع زملائه من نجوم الوسط الفنى، والذين كلما نطق اسم أحدهم بكى، والمقربين منه، خاصة محمد راضى، مخرج فيلم «العمر لحظة»، مثلما بكى حين تذكر كواليس تصوير فيلمه ومشاهد من حرب أكتوبر واستشهاد الأطفال فى مدرسة بحر البقر، وأغنية «يابلادى» التى وردت بالفيلم.. وإلى نص الحوار:

المصري اليوم تحاور«الفنان القدير محمد خيرى»

■ بداية.. ماذا عن هذا الغياب الطويل عن الأعمال الفنية؟

- قدمت آخر أعمالى عام 2012، وبسبب تقدمى فى العمر كنت أتعرض لنسيان بعض الجمل الحوارية، ولم أعد أقدر على التواجد ساعات للتصوير.

■ قدمت واحداً من أشهر الأفلام الحربية عن أكتوبر «العمر لحظة».. هل تعتبره دور العمر الذى سطر الشهرة والنجاح لك؟

- «العمر لحظة» يعتبر أهم فيلم قدم عن حرب أكتوبر وأكثرها صدقا وتعبيرا عما حدث وعن الجبهة العسكرية وحرب الاستنزاف وماشهدته الساعات الأولى لحرب أكتوبر، بل هو أفضل من أفلام أخرى قدمت عن الحرب مثل «بدور».

■ ما الذى تتذكره عن كواليس تصوير الفيلم؟

- كلما تذكرته أبكى، خاصة حين أستحضر مشهد استشهاد الأطفال فى مدرسة بحر البقر، وأغنية «بلادى يابلادى» ومشهد استشهاد أحمد زكى خلال الأحداث، بينما كان ينتظر أن يحضر حفل زفافه على ناهد شريف.

■ خدمت فى الجيش 6 سنوات بداية من عام النكسة 1967، حتى حرب أكتوبر.. ماذا يدور فى ذاكرتك عن تلك اللحظات؟

- أروع لحظات حياتى وساهمت فى تشكيل وجدانى ووعيى وحبى للبلد، ويكفينى شرفا وفخرا أننى ساهمت فى تلك الحرب وما سبقها من حرب الاستنزاف، لقد خدمت بالجيش طوال 6 سنوات، وهناك فنانون آخرون لم يخدموا طوال هذه المدة، صحيح أنها أثرت على فى مشوارى كممثل، بأن بقائى بعيدا عن الوسط وعدم إسناد أعمال فنية لى، لكنها تبقى الأهم فى ذاكرتى.

■ حدثنا عن لحظة الانتصار على أرض الواقع وشعورك بها وقتها.

- شعرت بفخر وعزة وكرامة كأى مصرى، فما بالكِ بجندى شارك فى تحرير الأرض وفى تلك المعركة العظيمة، وأتذكر فى أول إجازة حصلت عليها بعد انتهاء الحرب نزلت إلى الشوارع لأسير بها، وكانت منوّرة، وشعرت بالفخر وأنا أتأمل وجوه الناس الفرحة وهم يحتفلون بالنصر، وظللت أردد للعسكرى الذى كان يرافقنى وقتها «إحنا السبب».

■ رفضت استكمال مشوارك وعملك بالقوات المسلحة وفضلت استمرارك فى العمل الفنى.. لماذا؟

المصري اليوم تحاور«الفنان القدير محمد خيرى»

- بالفعل.. عرض على قائد الفريق وقتها استكمال مشوارى بالقوات المسلحة بعد حرب أكتوبر، لكننى رأيت خدمة بلدى من خلال مجال آخر كنت قد اتخذت خطوات جادة وواضحة فيه وهو العمل الفنى من خلال تقديم أفلام تبرز مجهودات الجيش والقوات المسلحة وتلك الحرب التى رفعت اسم جمهورية مصر العربية عاليا.

■ ماذا تتذكر وقت عرض الفيلم بالصالات السينمائية؟

- أتذكر أن ابنتى «قسمت» كان عمرها 3 أعوام، وصرخت حين رأتنى على الشاشة وملابسى ملطخة بالدماء فى المشاهد الأخيرة التى كان بها استشهاد الشخصية، خاصة أننى عدت خلال تصوير الفيلم وملابسى ملطخة، حيث صورت بنفس الزى العسكرى الذى كنت أرتديه خلال الخدمة العسكرية، ولم أستعن بملابس للتصوير، وظلت ابنتى لفترة تعانى نفسيا حين تشاهد تلك اللقطات، لحين كبرت وتفهمت حقيقة التمثيل وتلك المشاهد.

■ هل ارتبط مشوارك السينمائى بتقديم أفلام حربية ووطنية أخرى مثل «يوم الكرامة» و«حائط البطولات»؟

- بالفعل.. قدمت فيلمين آخرين يتناولان حرب أكتوبر وهما «يوم الكرامة» الذى شارك فيه أحمد عز وكان وجها جديدا وقتها ومحمد رياض وياسر جلال، وفيلم «حائط البطولات» الذى شاركنى فيه فاروق الفيشاوى.

■ على سيرة «العمر لحظة»..هل شعرت بعد هذا الفيلم الذى كان علامة كبيرة فى مشوارك بأن العمر الفنى والشهرة لحظة.. والنجاح المدوى لحظة ربما لاتُعاد ولاتتكررأيضا؟

- عمرى ماحسبتها بهذا الشكل، ولا فكرت فى «فرقعة» أو بريق، ولم أفكر فى العمل بالفن من أجل الشهرة والنجومية، أو استمرار الشهرة طوال حياتى أم لا، عملى بالفن كان من أجل الفن ولحب الإبداع والشخصيات التى قدمتها، ولتقديم أعمال وطنية فى حب البلد وخدمتها بشكل آخر من خلال التمثيل، ولكِ أن تعلمى أننى تلقيت 150 جنيها فقط كأجر لى عن الفيلم وحين أبلغتنى الفنانة الكبيرة ماجدة، منتجة وبطلة الفيلم بذلك، ولم أعترض أو أرفض، وكان ردى أننى راض بأى شىء.

■ 150 جنيها كان أجرا قليلا جدا لهذه الفترة.. كيف تقيّم ما يحصل عليه نجوم الجيل الحالى؟

المصري اليوم تحاور«الفنان القدير محمد خيرى»

- «وهو ده فن؟» نجوم الزمن الحالى يحصدون أجورهم بالملايين، وكثير منهم يقدمون أعمالا لا تضيف إلى مشوارهم السينمائى أو التليفزيونى شيئا، ولا يهمهم القيم التى يقدمونها والشخصيات التى يصدرونها للجمهور.

■ ما رأيك فى الأفلام التى تبرر تقديم صور سلبية بدعوى أنها تنقل الواقع؟

- هذه الأفلام لا تمت للواقع بصلة، الواقع يحتاج لأن نقدمه ونرقى به، لا أن نسجله ونوثق سلبياته ونشوهه.

■ كيف ترى إذن مثلا أفلام محمد رمضان التى كانت وراء نجوميته؟

- محمد رمضان من الهوجة الجديدة التى تعتمد على تقديم أفلام لا تمت للفن بهدف أو برسالة جيدة أو إيجابية أو هادفة كأفلام الجيل الذى خرجنا منه، وضمّنى ونور الشريف وصلاح السعدنى ومحمود يس وغيرنا.

■ ماذا عن كواليس إسناد الدور لك والتعاون مع الفنانة ماجدة وكنت وجها جديدا وقتها؟

المصري اليوم تحاور«الفنان القدير محمد خيرى»

- اختارتنى ماجدة لمشاركتها البطولة، وكنت قد قدمت 4 أفلام قبله، وكنت وقتها وجها غير معروف، وطلبت منى التعاون معها، وقالت لى «انسى كل اللى عملته فى حياتك قبل كده»، ولم يكن بمقدورى سوى الموافقة، فالفيلم وطنى ويمس جمهورية مصر العربية كلها، و«العمر لحظة» ظل نقطة مضيئة وبراقة فى الأفلام الوطنية التى قدمتها، ولحظة تغيير حقيقية لمشوارى، وأتذكر حين وصف المخرج محمد راضى ما نقوم به ونحن نصور بأننا بنعمل الفيلم ده «للمجد والتاريخ»، وفعلا كان «العمر لحظة»، ومفيش فيلم اتعمل تانى كان فى نفس مستواه.

■ لماذا برأيك تراجع إنتاج الأفلام الحربية خلال السنوات الأخيرة؟

- لأنها مكلفة جدا، الفنانة ماجدة مثلا حين أنتجت «العمر لحظة» لم تكسب الملايين، والأفلام الوطنية والحربية تحتاج ميزانية مكلفة جدا، لايريد المنتجون المغامرة برأس المال فى تقديمها، لأنهم يسعون للربح.

■ اتجهت بعد هذا النجاح السينمائى إلى الدراما التليفزيونية.. لماذا ابتعدت عن السينما؟

- قدمت للدراما التليفزيونية 30 مسلسلا، أتذكر منها على وجه التحديد «الثعالب» الذى شاركتنى بطولته صفاء أبوالسعود وقدم كل منا شخصيتين خلاله.

■ كيف كانت علاقتكم فى الوسط الفنى قبل سنوات؟ وهل تغير الوسط الحالى عما شهدتموه؟

- كنا أسرة واحدة، نأكل ونشرب مع بعض، وبيننا صداقات حقيقية استمرت خارج التصوير.

■ مَن مِن الفنانين استمرت علاقتك به حتى ابتعادك عن التمثيل؟

- الفنان صلاح السعدنى كنا نتواصل، رغم ظروف مرضه، وكان يأتى لزيارتى فى منزلى منذ تعاونا فى «ليالى الحلمية»، أيضا الفنانة رغدة والفنان سمير غانم الذى شاركته فى مسلسل «تزوج وابتسم للحياة»، والفنان الراحل نور الشريف، حيث قدمت معه «الرجل الآخر» و«العطار والسبع بنات».

■ ماالذى تحرص على متابعته من أعمال فنية منذ ابتعادك عن الوسط الفنى؟ ومَن يعجبك من الجيل الجديد؟

- أحرص على متابعة الأخبار وما يستجد من أحداث، ومن الجيل الجديد من الفنانين يعجبنى أحمد عز وأحمد السقا وأحمد مكى وأحمد حلمى، ونيلى كريم وهند صبرى.

■ بعد هذا المشوار الفنى أو العسكرى.. هل أنت راض عما حققته خلالهما وعن تكريمك تجاه ما قدمته من أعمال فنية عن حرب أكتوبر؟

- قبل عامين كرمنى وزير الثقافة السابق، حلمى النمنم، ود. خالد جلال عن أعمالى السينمائية عن حرب أكتوبر «العمر لحظة- يوم الكرامة- حائط البطولات»، كما كرمت عقب حرب أكتوبر، وأشكر من كرمنى، لأنه أشعرنى بأننى مازلت راض بما حققته بعد 45عاما من الحرب التى ستظل فى ذاكرتى وذاكرة أجيال متعاقبة وكانت سببا فى تحرير الأرض، وفرض الكرامة والعزة.

■ حرصت على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية وفى ثورة 30 يونيو وغيرها من أحداث كبرى مرت بها جمهورية مصر العربية خلال السنوات الأخيرة رغم ظروفك الصحية.. فماالسبب؟

- شاركت فى اعتصامات وزارة الثقافة والمظاهرات ضد الإخوان، واصطحبت ابنتى «قسمت» ووقتها كنت أرى أن الرئيس السيسى يجب أن يترشح للرئاسة، لأنه أجدر من يتولى المسؤولة فى تلك المرحلة العصيبة التى مررنا بها، وحرصت على المشاركة فى الانتخابات الرئاسية واختياره، لأنه أنقذنا من مصير سيئ، كان ينتظرنا مثل الذى عانت منه سوريا وليبيا بعد الثورة، والحمد لله بدأنا نقف على أرض صلدة وأرى السيسى وضع أساسات لمشروعات كبرى فى صالح البلد وأبنائها.

■ انطلاقتك من خلال مسرح كلية التجارة.. كيف ترى افتقادنا للمسرح الجامعى حاليا؟

- مسرح كلية التجارة والمسرح الجامعى بشكل عام أخرج مواهب وفنانين باتوا كبار النجوم، وهو ما نفتقده خلال السنوات الأخيرة، حيث لا اهتمام بتخريج مواهب جديدة، واكتشاف النجوم الحقيقيين.

■ هل فكرت فى كتابة مذكراتك وتقديمها؟

- لم أفكر إطلاقا فى ذلك.. وربما لأننى لا أهوى الكتابة بشكل عام.

■ هل طلب أحد من أبنائك أن يعمل بالتمثيل؟ وكيف كان موقفك؟

- بالفعل أراد ابنى شريف وابنتى قسمت دخول الوسط الفنى، ورفضت بشدة ومنذ اللحظة الأولى التى فكرا فيها فى ذلك، لأننى كنت أخشى عليهما تماما من الوسط الفنى، خاصة مع هوجة دخول أبناء الفنانين للعمل الفنى أرادا أن يمثلا لكن مع تغير الأحوال خلال السنوات الأخيرة، وعدم تصدر المواهب الحقيقية للأعمال الفنية، أصررت على رفض طلبهما وعدم مساعدتهما فى أن يعملا بالتمثيل، لدرجة أننى رفضت أيضا أن يتقدم أحد الفنانين لطلب يد ابنتى للزواج، فلم أرد أن أزوجها فنانا أو أى شخص يعمل بالوسط الفنى.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عـااجل: الفنان القدير محمد خيري: «العمر لحظة» أهم عمل قُدم عن حرب أكتوبر وأكثرها صدقاً (حوار)، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، الفنان القدير محمد خيري: «العمر لحظة» أهم عمل قُدم عن حرب أكتوبر وأكثرها صدقاً (حوار).

المصدر : المصرى اليوم