عـااجل: الفنانة لطيفة فى حوار خاص لـ «المصري اليوم»:  أتمنى الغناء مع «الكينج» و«الهضبة»
عـااجل: الفنانة لطيفة فى حوار خاص لـ «المصري اليوم»: أتمنى الغناء مع «الكينج» و«الهضبة»

ضيوفنا الكرام أجدد الترحيب بكم مرة أخرى وأشكركم علي زيارتكم موقع الأقتصادي، مرحباً بك عزيزي الزائر علي موقع الأقتصادي، عـااجل: الفنانة لطيفة فى حوار خاص لـ «المصري اليوم»: أتمنى الغناء مع «الكينج» و«الهضبة»، حيث نسعي جاهدين ان نكون عند حسن متابعتك لموقعنا، الفنانة لطيفة فى حوار خاص لـ «المصري اليوم»: أتمنى الغناء مع «الكينج» و«الهضبة»، عزيزي الزائر، موقع الأقتصادي هو موقع إخباري شامل يضم أحدث المستجدات علي الساحة العربية والدولية ،عـااجل: الفنانة لطيفة فى حوار خاص لـ «المصري اليوم»: أتمنى الغناء مع «الكينج» و«الهضبة»، حيث نقوم بالبحث عن أهم وأخر الأخبار من كافة المواقع والوكالات الأخبارية، عـااجل: الفنانة لطيفة فى حوار خاص لـ «المصري اليوم»: أتمنى الغناء مع «الكينج» و«الهضبة»، لنقوم بعرضها علي موقعنا، الفنانة لطيفة فى حوار خاص لـ «المصري اليوم»: أتمنى الغناء مع «الكينج» و«الهضبة»، وحتي يتسني لك أن تتابع كل ما هو جديد في عالم الأخبار .

الجمعة 2 نوفمبر 2018 08:46 مساءً ـ الأقتصادي ـ أكدت الفنانة التونسية لطيفة سعادتها بالوقوف على المسرح الكبير بدار الأوبرا فى أول مشاركة لها بمهرجان الموسيقى العربية فى دورته الـ27، مشيرة إلى أن تلك المشاركة تأخرت كثيرا، بسبب ارتباطاتها السابقة، لكنها تحققت هذا العام، إلى جانب تكريمها من وزيرة الثقافة، لافتة إلى أن جمهور الأوبرا واع ومثقف، وتحدثت «لطيفة» فى حوار لـ«المصرى اليوم» عن حرصها على إجراء بروفات مكثفة قبل الحفل واستطلاع رأى الجمهور فيما تغنيه لهم خلاله، كما تحدثت عن رؤيتها لسوق الغناء وإنتاج الأعمال الجديدة حاليا ومستقبليا، وعن استعدادها لتصوير برنامجها التليفزيونى الجديد، وإلى نص الحوار:

■ لنبدأ من مشاركتك الأولى فى مهرجان الموسيقى العربية بدورته الـ27 ولماذا فى هذا التوقيت تحديدًا؟

- تواصلت معى كثيرًا د.رتيبة الحفنى مؤسسة وصاحبة فكرة المهرجان، وهى بالمناسبة كانت أستاذتى بمعهد الموسيقى العربية بأكاديمية الفنون، وكانت المشرفة على الدبلومة الخاصة بى، وطلبت منى أكثر من مرة المشاركة بحفل ضمن فعالياته، ولكنى للأسف لم أكن محظوظة بذلك، ودائما ما كنت مشغولة فى تلك التوقيتات بارتباطات ومواعيد عمل إما بحفلات أو تسجيلات لألبومات، وكم كنت أتمنى نيل هذا الشرف بالتأكيد، وفى النهاية حينما جاء النصيب شاركت بحفل افتتاح الحفلات الخاصة بالدورة 27.

■ هل كانت لك أى طلبات أو شروط؟

- الحد الأدنى منها، أن يتم توفير معدات وأجهزة صوت على أعلى مستوى، وتوفير أوركسترا وموسيقيين وآلات النفخ والبيانو والوتريات، ومايسترو ذى خبرة، ورحبت كثيرًا حينما علمت بأن الموسيقار مصطفى حلمى هو من سيقود الأوركسترا، لأنه من نفس دفعتى بالمعهد، وصراحة شعرت باهتمام كبير جدًا من الجميع، ولم يكن لى أى طلبات أخرى.

■ معنى ذلك أنك لم تتحدثين فى المقابل المادى؟

- إطلاقًا، لم أتحدث فى المقابل المادى، وإذا توفر ذلك كنت سأمنحه للفرقة الموسيقية التى اجتهدت معى كثيرًا فى البروفات.

■ وكيف قرأت خبر تكريمك فى افتتاح المهرجان؟

- لافتة طيبة أشكر كل من رشح اسمى أن يكون إلى جانب كبار الموسيقيين العظماء المكرمين بتلك الدورة، وأخص بالشكر وزيرة الثقافة د.إيناس عبدالدايم التى فاجأتنى بهذا التكريم، وبصراحة أعتز وأفتخر بحصولى على تكريم من جمهورية مصر العربية «بلد الفنون والإبداع»، فما بالك بتكريم من دار الأوبرا ووزارة الثقافة، فهذا شرف كبير.

■ رأيك فى إطلاق الدورة الحالية باسم الفنانة الراحلة شادية وأن تكون شخصية المهرجان؟

- كم سعدت حين علمت ذلك، وشادية بدون شك تستحق أكثر من ذلك، وهى صاحبة مكانة كبيرة فى قلبى لا تتخيلها، وحزينة من عدم استطاعتى الغناء لها فى الحفل نظرًا لضيق الوقت وليس لأى سبب آخر، وشادية هى الفنانة الوحيدة التى تأثرت بها فى حياتى، لأنها قضت حياتها كاملة داخل الاستديوهات.

■ حرصتِ على التنوع فى أغانى الحفل ومشاركة جمهورك فى الاختيار.. لماذا؟

- بالفعل أقدم وجبة متنوعة بين أغنياتى القديمة منذ أول ألبوماتى «أرجوك اوعى تغير» وصولا لأحدثها ألبوم «فريش»، وغنيت بعض الأغانى للمرة الأولى على خشبة المسرح منها «بحبك بدالك» التى تربت عليها أجيال من ألبوم «أرجوك أوعى تغير» مع الموسيقار عمار الشريعى، وأغنية «ملحوقة» من ألحان الشاب سامر أبوطالب، وكنت أتمنى تقديم وجبة أكبر من الأغانى لأُلبى طلبات كل جمهورى، لكن الوقت حال دون ذلك.

■ غنيتِ بمعظم مهرجانات العالم، ما تقييمك لمهرجان الموسيقى الذى تظهر للنقد فى بعض مناحيه فى السنوات الأخيرة؟

- دار الأوبرا المصرية وقار متفرد ليس له مثيل، وصرح فنى أدبى وحضارى وقومى لا يقارن بأى مكان آخر، أنا فى قلب الفن الشرقى، قضيت فى جمهورية مصر العربية أكثر من 25 سنة، درست وتخرجت فى أكاديمية الفنون، وتتلمذت فى بلد الرواد من سيد درويش لأبوالعلا محمد والسنباطى والموجى وبليغ، والأوبرا هى معرض لكل هؤلاء العظماء على مر العصور.

■ هل ما زالتِ تعانين من رهبة الجمهور والمسرح؟

- بالتأكيد أشعر برهبة كبيرة جدًا، و«مين ما يخفش من الجمهور»، وذلك لأنهم أحبوا وارتبطوا بالمطرب وأغنياته وخرجوا من بيوتهم حتى يستمعوا لصوتك وتكبدوا عناء المواصلات ومقابل التذكرة، كل ذلك يتطلب أن أقدم لهم أفضل أداء.

■ ماذا عن الجديد فى أجندتك الفنية؟

- طرحت مؤخرًا سينجل أغنية «فيها وفيها» لبلال سرور وشادى نور، وحققت انتشارا واسعا، وهى باللهجة المصرية، وأحضر لأغنيتين ستكونان مفاجأة ولونا جديدا على فى الغناء، وانتهيت من أغنية خليجية تحمل عنوان «أخبارى» من كلمات سعود الشربتلى وألحان تامر توفيق، حرصًا منى على التجديد وإرضاء كافة الأذواق والجماهير، وكذلك سأصور كليبين جديدين أكشف عن تفاصيلهما قريبًا.

■ هل قررتِ هجرة الألبومات والاكتفاء بالسينجل فى المستقبل؟

- الديجيتال والطرح عبر الوسائط الرقمية أصبح هو المسيطر على السوق الغنائية، وهو يساعد على طرح غنوة سينجل كل شهرين مثلا، فى البداية كنت رافضة تمامًا له ولكن مع التطور فى متطلبات العرض والاستماع أصبح السينجل نافذة مهمة لكل المطربين فى التواصل مع الجمهور فى ظل غياب كيانات الإنتاج الكبرى وقرصنة الألبومات،«الله يرحم سوق الكاسيت»، نعيش عصر الـusb حاليًا والـcd سيخفتى كذلك قريبًا.

■ غنيتِ معظم الأنماط الغنائية.. هل هناك لون تبحثين تقديمه؟

- أتمنى أن يكون هناك مسرح غنائى فى دار الأوبرا المصرية مثل مسرح الرحابنة فى لبنان لأنها خطوة تأخرت كثيرًا.

■ متى يمكن أن تفكر لطيفة فى الاعتزال؟

- لا أفكر فيه على الإطلاق ولا أضعه فى حساباتى، وأى فنان يمتلك القدرة على العطاء وإسعاد غيره والتأثير فيهم عن طريق إبداعه يجب أن يستمر أيا ما كانت الضغوط التى تحيط به.

■ تتفقى أو لا على وجود أزمة فى كلمات الأغانى حاليًا؟

- أعترض على ذلك، وكم من شعراء لديهم الموهبة، وعلى قدر كبير من الثقافة والإبداع، ولكن المهم أن يبحث المطرب عن ذلك، وهناك جيل من الشباب الكتاب رائع «ومن يبحث عن الشىء الحلو سيجده»، والدراسة للمطرب مهمة، والمزيكا بدون دراسة ينقصها الكثير.

■ من هو المطرب المفضل للطيفة؟

- فيروز وأسمهان وأم كلثوم وأنغام وسميرة سعيد.

■ ومن تتمنى أن تشاركيه ديو غنائيًا قريبًا؟

- الكينج محمد منير وعمرو دياب.

■ بعد حادث الإرهاب الأخير فى تونس هل فكرتِ فى الغناء ضد الإرهاب؟

- الارهاب يقاوم بقرار سياسى وليس بالأغنية، الأخيرة لن يكون لها أى تأثير فى الحد من الإرهاب.

■ أنت مع أم ضد إعادة تقديم أغانى كبار المطربين بصوتك وبتوزيع مختلف؟

- أؤيد الفكرة وسبق أن أقدمت عليها وأعدت توزيع أغنية «لما راح الصبر» للمطربة شريفة فاضل، والمهم أن يتم تقديمها بشكل جديد.

■ متى تعود لطيفة للدراما التليفزيونية، وما حقيقة تحضيرك لمسلسل فى 2019؟

- هناك أفكار بالفعل ما زالت طور التجهيزات، وقرأت سيناريوهين مؤخرًا متحمسة لهما وسأختار بينهما وبعدها سأستقر على جهة الإنتاج، والأهم أننى أحضر لبرنامج غنائى ضخم لقنوات DMC أبدأ تصويره خلال أيام، وأجلس من خلاله على كرسى المذيع، وأتمنى التوفيق من الله فى هذه التجربة، وسيعرض فى أقرب وقت.

نشكركم علي حسن متابعتانا، عـااجل: الفنانة لطيفة فى حوار خاص لـ «المصري اليوم»: أتمنى الغناء مع «الكينج» و«الهضبة»، عفواً لا تنسي الأعجاب بصفحاتنا عبر مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بموقع الأقتصادي، لتصلكم أهم وأخر الأخبار السياسية والأقصادية والرياضية والفنية أولاً بأول من موقع الأقتصادي، الفنانة لطيفة فى حوار خاص لـ «المصري اليوم»: أتمنى الغناء مع «الكينج» و«الهضبة».

المصدر : المصرى اليوم