أحمد زاهر: اقتحمت عالم الأكشن الحقيقي في «الحالة ج» وأصررت على تقديم المشاهد الخطرة
أحمد زاهر: اقتحمت عالم الأكشن الحقيقي في «الحالة ج» وأصررت على تقديم المشاهد الخطرة
- وافقت على التجربة بعد قراءة الحلقة السادسة
- تعاملت مع حازم ضابط أمن الدولة على أنه شخصيتان إحداهما تميل للخير والأخرى شريرة
- لا أشغل بالى بالمنافسة وأنتظر «الطوفان»

أصر الفنان أحمد زاهر على تغيير جلده فى الموسم الرمضانى الحالى مستعينا بحالة من الأكشن وأدائه للمرة الثانية لشخصية ظابط بأمن دولة عن الإصابت التى تظهر لها أثناء التصوير وأسباب تأجيل مسلسله «الطوفان» يتحدث زاهر لـ«الشروق»:

* بداية ما الذى شجعك على قبول المشاركة فى «الحالة ج»؟
ــ دعنى أؤكد لك أننى قبلت الدور بعد قراءة ست حلقات فقط عكس ما اعتدت فى أعمالى السابقة حيث إننى لا أوقع إلا بعد قراءة الحلقات كلها من العمل لكن حكاية العمل وطريقة كتباته جذبتنى، وهو يعتبر أول مرة لى أقدم فيها أكشن وساسبينس بصورة حقيقية أضف إلى ذلك أننى أتعاون خلاله مع الفنانة حورية فرغلى، وهى مريحة فى التعامل وتمتلك موهبة، وكان من المفترض أن يجمعنا مشروعًا العام الماضى تحت عنوان «فيلا كرمة» للسيناريست أيمن سلامة وللأسف قبل بدء التصوير بـ10 أيام توقف التصوير، وبالطبع كونه أول عمل تليفزيونى تنتجه شركة نيو سينشرى وهى واحدة من الشركات الكبرى فى عالم الإنتاج السينمائى كل هذه العوامل دفعتنى لدخول «الحالة ج».

* ماذا تعنى بـ«الحالة ج»؟
ــ «الحالة ج» مصطلح فى عالم الشرطة معناه أن الحالة فى أقصى خطورة لها وهى مرحلة شديدة الصعوبة.

* ما هى أدواتك لتقمص شخصية الظابط حازم؟
ــ حازم ضابط أمن وطنى خارج الخدمة، وهى المرة الثانية التى أجسد فيها شخصية ضابط أمن دولة بعد هشام مدكور فى مسلسل «آدم» مع تامر حسنى وكان ضابطا عادلا ويرفض الظلم، عكس تماما «الحالة ج»، لأن حازم محير للمشاهد يجمع بين الخير والشر، القسوة والهدوء، تحديت نفسى بتقديمه، وتعاملت معه وكأنه شخصيتان، الأولى أثناء فقدانه ذاكرته، ورحلة بحثه عن المتسبب فيما وصل إليه، وفى نفس الوقت يساعد عالية التى تجسدها حورية فرغلى للوصول إلى شقيقتها التى تتعرض للخطف، والثانية حينما يتذكر كل ماضيه ويبدأ فى التعامل مع كل من حوله بشكل مختلف تماما وهو تحدٍ صعب جدًا، تسبب لى فى قلق وتوتر للحفاظ على الخط الدرامى دون انفصال،

* مشاهد الأكشن بالتأكيد تعنى إصابات ومواقف صعبة حدثنا عن هذا؟
ــ بالفعل تعرضت للعديد من الإصابات بسببها، ساعدنى فيها كثيرا فريق كامل يشرف عليه عصام الوريث، وبذلوا معى مجهودا ضخما، حتى تخرج المشاهد بشكل حقيقى وواقعى وبمصداقية، وقبل كل مشهد كنت أتدرب عليه أكثر من مرة، وأتذكر أحد المشاهد كان مدته دقيقة على الشاشة صورناه فى 20 ساعة كاملة، واجتهدت على نفسى جدا ومارست الرياضة بشكل دورى لأكثر من 6 شهور، وبالنسبة للإصابات فأنا تعرضت لخدوش فى ساقى وذراعى، وتمزق فى العضلات، لأننى كنت لا أمارس الرياضة منذ فترة بعيدة، واضطررت فى وقت قصير أن أقوم بتنفيذ هذه المشاهد، ورفضت الاستعانة بدوبلير، وأتذكر مثلا مشهد الهجوم على وكر العصابة، صورناه على مدى 3 أيام، وكان فيه قفزة تحتاج إلى مرونة فى التواء الجسد، لأننى كان يجب على القيام بالجرى ثم القيام بحركة دورانية للجسد لضرب أحد أفراد العصابة بالنار فى مكان مرتفع، وتخوفت من هذا المشهد جدا وربنا قدرنى وصورته، لكن كانت النتيجة كدمات مضاعفة فى الفخذ اليمنى، ولم أستطع إكمال التصوير وحصلت على راحة، وصورت بعد ذلك معتمدا على المسكنات.

* ما هى ردود الفعل التى رصدتها على مسلسلك بعد عرض أكثر من 20 حلقة منه؟
ــ الحمد لله ردود الفعل إيجابية على أدائى وتجسيده لشخصية حازم بنمط مختلف، وإن كانت المنافسة قاسية فى ظل وجود أساتذة ونجوم السينما، لكنى لا أشغل بالى بالمنافسة على الإطلاق، لأنى بذلت أقصى مجهود فى سبيل إنجاح هذا العمل، سواء كتب له النجاح أو الفشل أقول الحمد لله

* ما سبب تأجيل مسلسل «الطوفان»؟
ــ لم يعلن المنتج ريمون مقار عن السبب الحقيقى لتأجيله وخروجه من الماراثون الرمضانى قبل انطلاقه بأيام، لكن أعتقد أن هناك بعض مشكلات متعلقة بالسيناريو تحتاج إلى تعديل وأن هذا وراء اتخاذ قرار التأجيل، وتم وقف التصوير وسوف نستأنفه خلال شهر تقريبا، ولن ينتظر رمضان 2018 ومتوقع أن يعرض فى موسم مستقل.

المصدر : بوابة الشروق