الامارات تسعي لارسال مركبات فضائية الي المريخ
الامارات تسعي لارسال مركبات فضائية الي المريخ

الاقتصادي - ابوظبي ... اسلوب جديد ابتكرته دولة الامارات العربية المتحدة ، في ما يسمي ببناء مسبار الأمل لاستكشاف كوكب المريخ ، هذا الاسلوب الذي اشادت به الصحف العالمية وصدرتة في الصفحات الاولي من اصداراتها اليوم .

الاقتصادي ابوظبي الآن .. حيث قد ذكرت الصحف العالمية ومنها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في عددها الصادر اليوم ،  أن دولة الإمارات قد قامت بتطوير منهجاً جديداً ومبتكراً ، وذلك في بناء مشروع الإمارات لاستكشاف كوكب المريخ في مسماة مسبار الأمل ، المُنتَظَر أن تُطلقه إلى الكوكب الأحمر خلال الصيف القادم .

الإمارات طورت منهجاً جديداً في بناء مسبار الأمل

ومن خلال عددها اليوم فقد نشرت الصحيفة ، تقريراً مطولاً عن مهمة مسبار الأمل ، والتي قد تطرقت فيه إلى الهدف من المهمة، كما استعرضت مراحل بناء المسبار بالتفصيل بكل دقة  ، وقد جاء التقرير بعنوان «من دبي إلى المريخ، مع توقفات في كولورادو واليابان»، حيث تتبع المراحل الزمنية المتتابعة لمشروع المسبار بالتفصيل.

خطوات الإمارات لاكتشاف كوكب المريخ مسبار الأمل

ومن هنا فقد أوضح التقرير الذي اشارت الية الصحيفة ، أن البداية كانت أثناء عصف ذهني تزامن مع إطلاق القمر الصناعي «دبي سات 2»، حينما تساءل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن إمكانية إرسال مركبة فضاء إماراتية إلى المريخ، وجدوى ذلك.

خطة الامارات الجديدة لغزو الفضاء 

حيث قد استطرد التقرير موضحاً أن دراسة جدوى أجريت واستغرق إعدادها أسبوعين، وأكدت نتائجها إمكانية تنفيذ المشروع ، وقد أضاف التقرير أن سموه خاطب كبار المسؤولين بالدولة آنذاك، قائلاً: «إنه شيء يجب أن نخصص له المزيد من البحث».

ومن خلالة فقد تابع التقرير استعراض مراحل المشروع، فتطرق إلى إنشاء وكالة الإمارات للفضاء في عام 2014، وتكليفها بمهمة تمويل المشروع، ثم إنشاء «مركز محمد بن راشد للفضاء» في عام 2015، .

الامارات تسعي لارسال مركبات فضائية الي المريخ

وتكليفه بمهمة تنفيذ المشروع ، حيث قد أضاف التقرير أن سموه اختار اسم الأمل تحديداً للمسبار، لأنه أراد أن يكون المشروع بمنزلة إلهام للشباب الإماراتي بصفة خاصة، والعربي بصفة عامة، لتحفيزهم إلى المزيد من الانخراط في العلوم. وأشار التقرير إلى أن المنهج الجديد الذي تبنته الإمارات .

وذلك في بناء المسبار يتمثل في إنشاء علاقات شراكة مع دول تمتلك خبرات طويلة في إرسال مركبات إلى الفضاء ، وأضاف التقرير أن هذا المنهج يتيح للإمارات تجنب الأخطاء العديدة المُتوقّع الوقوع فيها عند إرسال مهمة فضائية لأول مرة، فضلاً عن إتاحة الفرصة لتدريب المهندسين الإماراتيين الذين سيضطلعون بأدوار أكبر في المهمة المقبلة.

ومن خلالة فقد ذكر التقرير أن المهندسين الإماراتيين العاملين في المسبار تعلموا وتدربوا في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً في «مختبر فيزياء الغلاف الجوي والفضاء» بولاية كولورادو،.

حيث انه هو معهد أبحاث انخرط في العمل على المهام الفضائية منذ ما يزيد على نصف قرن ، وقد أكد التقرير أن اهتمام الإمارات بتعزيز القدرات العلمية لدى مهندسيها الشبان يأتي كجزء من خطة الإمارات لتنويع اقتصادها واستثمار ثرواتها النفطية الحالية في بناء قطاعات اقتصادية قائمة على المعرفة.

في إطار استعدادها لمرحلة ما بعد النفط. كما تضمن التقرير مقابلة مع معالي سارة الأميري، وزيرة دولة، المسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة، والمهندس عمران شرف، مدير «مسبار الأمل».

حيث قد قالت معالي سارة الأميري: «سعينا إلى إرسال مركبة فضائية إلى المريخ، وليس إرسال مجرد قطعة من الخردة. أردنا إرسال مركبة ليس فقط لالتقاط صور للكوكب كي نعلن أننا ذهبنا إليه،.

وإنما أردنا مركبة تزودنا في واقع الأمر بمعلومات علمية قيّمة»، فيما قال المهندس عمران شرف: «90% من أعضاء الفريق الإماراتي المشارك في مهمة المسبار تقل أعمارهم عن خمسة وثلاثون عاماً.

وهم أصغر سناً من نظرائهم الأمريكيين» ، وأفاد التقرير بأن «مسبار الأمل» سيغادر الأرض خلال الصيف المقبل منطلقاً من اليابان، ومن المقرر أن يصل إلى الكوكب الأحمر خلال العام المقبل، ليتزامن مع العيد الــ50 لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة .