جسيمات بلاستيكية

كشفت دراسة حديثها أجراها بعض العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن أجزاء صغيرة من البلاستيك قد تدخل أجسامنا من خلال الهواء الذي نقوم بإستنشقه، والطعام الذي نقوم بنتناوله.

وفي سياق تقني متصل فقد كشف الباحثون الذين قاموا بفحص عينات براز من حوالي ثمانية أفراد من مواقع جغرافية مختلفة أن جميعها تحتوي بشكل فعال علي أجزاء من البلاستيك وفقا لما جاء من تقارير نشرت في دورية سجلات الطب الباطني.

وفي ذلك الصدد فقد كتب فريق من العلماء من الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة الدكتور فيليب شوابل من جامعة فيينا الطبية " أن الدراسة الجديدة كشفت تلك السلسلة الصغيرة من الحالات أن العديد من المواد البلاستيكية الدقيقة كانت بالفعل موجودة في البراز الخارج من الأفراد البشر ، ولم تخلي أي عينة من كل تلك الجسيمات".

واضاف فريق العمل أن هناك حاجة كبيرة لدراسات ضخمة وكثيرة من أجل التحقق من صحة كل تلك النتائج.

علي الجانب الأخر فأن هناك حاجة ماسة للغاية إلي إجراء بحوث على منشأ الجسيمات البلاستيكية الدقيقة التي يبتلعها الانسان مع وجود أحتمال كبير من أجل امتصاصها في أمعاء المعدة ، وكافة الآثار المترتبة على صحة الفرد".

علي الناحية الأخري فقد جاء المتطوعون في الدراسة من طكيو وروسيا وهولندا وبريطانيا وفينا ، وبولندا وفنلندا والنمسا.

وكشف طعامهم أن جميعهم تعرضوا بالفعل الي البلاستيك عن طريق أغلفة الطعام والزجاجات بعد تناولهم الأطعمة المغلفة.

وأكد العلماء أنهم راعوا في التجربة الأخيرة أن لن يكن هناك شخص نباتي من بين المتطوعين ، وكان ستة من الثمانية قد تناولوا بالفعل الأسماك التي تعيش في كافة المحيطات من اجل اجراء تجارب عليهم.

وبالفعل فقد تم اختبار عينات البراز في وكالة البيئة داخل النمسا ، وتم العثور علي ما يصل إلى تسعة أنواع مختلفة من البلاستيك يتراوح حجمها بين خمسون و500 ميكرومتر في عينات الأخراج الخاصة بأفراد التجربة.

علي الناحية الأخري فقد تضمنت العينات في المتوسط نحو عشرون جزيئة بلاستيكية لكل عشرة غرامات من البراز ، ومن غير المعروف من أين جاءت كل هذة المواد البلاستيكية الدقيقة، أو كيف تم ابتلاعها.