اليابان وكوريا الجنوبية

كشف حرس السواحل الياباني والجيش الكوري الجنوبي صباح اليوم الخميس إن كوريا الشمالية أطلقت ظهر اليوم مقذوفين، يحتمل أن يكونا صاروخين، في البحر بين شبه الجزيرة الكورية واليابان.

وفي سياق متصل فقد تحدث في ذلك السياق قيادة أركان الجيش الكوري الجنوبي في بيان إن ”مقذوفين لم تحدد طبيعتهما“ أطلقا بعد ظهر اليوم الخميس من إقليم بيونجان الجنوبي بوسط البلاد.

وكشف حرس السواحل الياباني إنهما صاروخان فيما يبدو وسقطا خارج المنطقة الاقتصادية الخاصة باليابان التي تقع على مسافة 200 ميل بحري من اليابسة.

وفي ذلك الصدد فيأتي إطلاق الصاروخين بعد ظهر اليوم الخميس مخالفا لما اعتادت عليه كوريا الشمالية في سلسلة تجارب إطلاق هذا العام عادة ما كانت تتم قرب الفجر.

من جانبها فقد نقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء يوم الأربعاء عن مصدر عسكري لم يتم تحديد هويته قوله إنه تم رصد تحركات نقل قاذفات استخدمت في إطلاق صواريخ في كوريا الشمالية ، ويأتي الإطلاق يوم الخميس وسط تعثر المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة وتوتر بين الكوريتين.

من جانبة فقد حدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون مهلة تنقضي بنهاية العام لمحادثات نزع السلاح النووي مع واشنطن، وقال مسؤول كوري شمالي بارز يوم الأحد إنه سيكون من الخطأ أن تتجاهل الولايات المتحدة تلك المهلة.

من جانبها فقد اختبرت كوريا الشمالية إطلاق عدة صواريخ جديدة هذا العام منها إطلاق صاروخ باليستي من غواصة على منصة في البحر يوم الثاني من أكتوبر تشرين الأول ، وهي تقول إن الصواريخ ضرورية للدفاع عن نفسها أمام طائرات حربية وأسلحة جديدة حصلت عليها كوريا الجنوبية منها مقاتلات الشبح إف-35 المتطورة.

واتهمت كوريا الشمالية أيضا الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالاستمرار في سياسات عدائية منها القيام بتدريبات عسكرية مشتركة ، وهون مسؤولون أمريكيون من شأن التجارب الأخيرة قائلين إنها لصواريخ قصيرة المدى.