أهالي مدينة الخليل يرفعون الأعلام السوداء بسبب زيارة نتنياهو للمدينة

علي ما يبدو ان الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سيمتد لفترة أطول، عقب التصريحات الأخيرة من بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية الذي أكد علي أستمرار بقاء اليهود في الضفة الغربية إلي الأبد.

جاءت هذا التصريحات من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو عقب زيارتة الي مدينة الخليلي التي تقع في الضفة الغربية، حيث أشار في خطابة الذي يعد الأول من نوعة في المدينة التاريخية "مدينة الخليل".

ولكن لم يصدر من نتنياهو ايه تصريحات بخصوص تطبيق السيادة الخاصة بإسرائيل في الضفة الغربية رغم المطالبات من عدد من الأحزاب السياسية المطالبة له بتطبيق السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية ومدينة الخليل علي وجه الخصوص.

ولعل أبرز الأحزاب التي طالبت رئيس الحكومة الإسرائيلية بتطبيق السيادة الخاصة بها هو الحزب التابع له رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو حزب الليكود.

علي الجانب الأخر فقد أشار في تصريحات صحفية الأستاذ نبيل أبو ردينة المتحدث الرسمي بإسم الرئاسة الفلسطينية ان موضوع إقتحام الكيان الصهيوني برئاسة نتنياهو لمدينة الخليل يعد تصعيد كبير وخطير في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأكمل انه هذا الأمر يمثل إستفزازآ كبيرآ لمشاعر المسلمين في العالم كله.

وأكد المتحدث الرسمي بإسم الرئاسة ان الزيارة الأخيرة لنتنياهو تأتي في سياق أسلوب إسرائيل في الأعتداء علي المقدسات الدينية سواء في مدينة القدس أو مدينة الخليل.

كما أشار إلي خطورة الوضع الحالي، لرغبة نتنياهو في كسب أصوات اليمين بهذه الزيارات الأخيرة في مدينة الخليل، حيث تأتي ضمن مخطط اليمين المتطرف في سيطرة اليهود علي المدينة التاريخية.